قصص حلوة
قصص البنات
قصص محزنة
قصص غراميه
قصص ورويات
قصص حلوه
قصص غرام
قصص شعبية
مكتبة قصص
قصص الانبياء للاطفال
قصص الرسول
قصص وصور
قصص جرائم
قصص انجليزية
قصص اماراتيه
قصص التائبين
قصص دينيه
قصص س
قصص عن الجن
قصص مخيفة
قصص طريفة
قصص الم الامارات
قصص جميلة
قصص القرآن
قصص للجوال
قصص حزينة
قصص خياليه
قصص ميلتا
قصص رومنسية
قصص طويله
قصص غريبه
قصص حزينه
قصص جن
قصص طويلة
قصص غرامية
قصص مرعبه
قصص سعودية
قصص سميره
قصص عربيه
قصص مؤثره
قصص و روايات
قصص جحا
قصص سعوديه
مواقع قصص
قصص القران
تحميل قصص
قصص عالمية
قصص الصحابة
قصص الجن
قصص دينية
قصص الأطفال
قصص مرعبة
قصص مثيره
قصص وعبر
قصص وحكايات
قصص رعب
قصص رومانسيه
قصص خيالية
قصص مضحكه
قصص مصورة
قصص من الواقع
قصص اسلامية
منتدى قصص
قصص سميرة
قصص غريبة
قصص للأطفال
قصص حقيقيه
منتديات قصص
قصص مضحكة
قصص قصيره
قصص مؤثرة
قصص بنات
قصص أطفال
قصص الاطفال
قصص مثيرة
قصص الحب
قصص للاطفال
قصص عربية
قصص وروايات
قصص حقيقية
قصص قصيرة
قصص اطفال
قصص الأنبياء
قصص واقعيه
قصص حب
قصص الانبياء
قصص واقعية
قصص
قصة اسلام
قصة سيدنا سليمان
قصة الاسراء والمعراج
قصة حبي
قصة يوسف عليه السلام
قصة مشاعل
قصة مؤثرة
قصة هاري بوتر
قصة مجنون سارة
قصة مديحه
قصة لمني بشوق واحضني
قصة نجاح
فيلم قصة الحي الشعبي
قصة نظرة حب
قصة غريبة
قصة وقصيدة
قصة بندر وخالد
قصة اغتصاب
قصة الرسول
قصة صاحب الظل الطويل
قصة هذا الحب
قصة سعوديات في بريطانيا
قصة الحضارة
قصة رومانسية
قصة خالد وبندر
قصة الحب
قصة نوح
قصة غرام
قصة سيدنا موسى
قصة فتاة
قصة النهاية
قصة غارقات في دوامة الحب
فيلم قصة الحى الشعبى
قصة غلا
قصة بنات السفير
تلخيص قصة
قصة اهل الكهف
قصة سيدنا يوسف
مسلسل قصة حب حزينه
قصة حقيقية
قصة لمني بشوق
قصة خالد
قصة انت لي
قصة غرور وكبرياء
قصة بدهان
قصة فارس احلامي
قصة شعر
قصة خيالية
قصة قمر وخالد
المسلسل الكوري قصة حب حزينة
قصة موسى
قصة الحى الشعبى
قصة سندريلا
قصة يوسف
قصة واقعية
قصة الحي الشعبي
قصة سعودية
قصة حب حزينه
قصة مديحة
مسلسل قصة حب حزينة
قصة قمر خالد
قصة قصيرة
قصة حب حزينة
قصة حب
الأخت الألمانية ( رحمة ) اختارت هذا الاسم الجديد لها بنفسها، لأنها على يقين بأن رحمة الله بها كبيرة و عظيمة حيث هداها لدين الإسلام بعد الضلال الذي كانت تعيش فيه قبل دخولها الإسلام. وتحكي رحمة قصة دخولها الإسلام و تقول إنها من مدينة ميونخ الألمانية، و قد عاشت حياتها منذ الصغر في أسرة صغيرة و نشأت في هذا البيت الذي كان يقوم فيه أبوها بدعوة أصدقائه للسهر و لقضاء الإجازات الأسبوعية و شرب الخمور والرقص حتى الصباح وفعل غير ذلك من الأمور التي يمنعها الحياء عن ذكرها.
و كانت و هي صغيرة تسأل أمها و أباها عن هذا الذي يحدث في هذه السهرات فكانت الإجابة أنها الحرية فهذه أمور عادية ومن الطبيعي أن يحدث هذا الاختلاط بين الرجال و النساء، وعندما كبرت و بدأت تشعر بأنوثتها بدأ الشباب في التقرب منها، و لكن كانت تحكي لأمها و أبيها ما يحدث فأخبروها بأن هذا أمر طبيعي و هذه حرية شخصية لك فاختاري ما ترغبين فيه.
ومرت سنتان على انتهاء دراستها، ثم تلقت دعوة من صديقة لها لزيارة دولة الإمارات و تحديداً مدينة دبي، وكانت هذه الدعوة من هذه الصديقة التي كانت تدرس معها و لكنها جاءت منذ سنتين للعمل في إحدى الشركات في دبي، وكان الغرض من الزيارة حضور فعاليات مهرجان دبي للتسوق الذي يقام على أرض مدينة دبي كل عام، فحضرت إلى دبي و كانت صديقتها في استقبالها في المطار ولكن لم تصدق نفسها عندما رأت صديقتها، فلقد لاحظت عليها تغيراً كبيراً و لم تتمكن من التعرف عليها بسهولة، فتقول: لقد رأيت ثياباً طويلة وغطاء للرأس و حجاباً و تحشماً، حتى أدوات الزينة لم تكثر من استعمالها، فقلت لها: ما الذي حدث لك و جعلك بهذه الحالة ؟
فأخبرتها بأنها أسلمت و دخلت الدين الإسلامي بإرادتها لما وجدته في هذا الدين من مشاعر لم تشعر بها من قبل، و لما شاهدته بعينها و سمعته بأذنها من حرص هذا الدين على المرأة المسلمة و المحافظة عليها و اهتمام الدين الإسلامي ببيان حقوق المرأة في الإسلام ووضع الضوابط اللازمة لهذه الحقوق.
وتقول الأخت رحمة سألت صديقتي ما هذه الملابس التي ترتديها و هذا الغطاء الذي فوق رأسك فقالت لي صديقتي: إنه الزى الإسلامي الذي يميز المرأة المسلمة عن غيرها، فالحجاب فرض على المرأة المسلمة و تغطية جسمها ما عدا الوجه والكفين فرض عليها. و هذا النوع من الثياب يحمي المرأة المسلمة من نظرات الرجال الذين لا يعرفون حق الله و ليس عندهم خشية من الله و كل همهم هو ارتكاب المعاصي و الفواحش و يعتقدون أن الله غافل عما يفعلون. و في الليلة الثانية من وصولها إلى دبي أخذتها صديقتها إلى خيمة كبيرة وقالت لها إنها خيمة "دائرة الشؤون الإسلامية بدبي" و خاصة بالمسلمات الجدد. وبعد لحظات من دخولها للخيمة تقول رحمة: وجدت نفسي أشعر بالإحراج بسبب ثيابي القصيرة و رأسي المكشوفة وشعرت بأنني غريبة في هذا الجمع.
و بعد مرور وقت قصير لها في الخيمة حضرت السيدة رئيسة قسم المسلمات الجدد ورحبت بها وقدمت لها واجب الضيافة و بدأت تشعر بالأمن و الأمان و بدأت تتكلم معها عن الإسلام ومميزاته ووجهت لها رحمة بعض الأسئلة عن حقوق المرأة و واجباتها و حق المرأة كزوجة و أم و أخت و سمعت منها بعض آيات القرآن الكريم ، تقول رحمة: شعرت و أنا أسمع القرآن الكريم أن هناك شيئاً غير عادي حدث لي، فلقد شعرت بدقات قلبي تزيد و جسدي ينقبض و يرتعش. وقلت لها أكملي قراءة القرآن الكريم فكانت ساعة الخير لي و الرحمة التي أنزلها الله على قلبي في هذه الليلة. وقلت لصديقتي أريد أن أدخل في هذا الدين الإسلامي، فقالت الحمد لله الذي هداك إلى الصراط المستقيم. و تجمع حولي كل من في الخيمة و قالوا الله أكبر. و طلبت مني صديقتي أن نؤجل إشهار الإسلام إلى الليلة القادمة حتى نذهب إلى المنزل و نغتسل و نتطهر. وحدث ما طلبته صديقتي. و في الليلة الثانية كان إشهار إسلامي و أمام الجميع.
مافى اقول لك غير اللة يعطيك كل الامانى يالى بتصير نفسك تحقاقها لانك جدير بى الشكر و الاحترام لان عقلك و مخيلتك بى منتهى الحكمة لك اخلص تحياتى عزيزى عبد اللطيف محارم