عالم المتزوجينسلوكيات الحياة الزوجيه , طرق التعامل , نصائح للسعادة , أساليب المعاشره الزوجيه
حواء
عالم حواء
منتدى حواء
منتديات عالم حواء
منتديات حواء
منتدى عالم حواء
موقع حواء
بيت حواء
مطبخ حواء
عا لم حواء
موقع عالم حواء
منتديات بيت حواء
شبكة بيت حواء
منتدى بيت حواء
بنات حواء
مجلة حواء
بوابة عالم حواء
منتدي حواء
علم حواء
منتدي عالم حواء
حواء الخليج
شبكة حواء
متجر حواء
حواء اليوم
منديات عالم حواء
بنت حواء
منتديات شبكة بيت حواء
عام حواء
بوابة حواء
مطبخ عالم حواء
جمال حواء
قناة عالم حواء
منتيات عالم حواء
منتدبات عالم حواء
منتدا حواء
اطباق عالم حواء
شؤون حواء
عالم حواء للطبخ
منديات حواء
حواء اون لاين
ازياء حواء
الم حواء
نافذة حواء
ادم و حواء
حواء وادم
دليل حواء
منتدايات عالم حواء
منتدا عالم حواء
حواء للطبخ
منتدى عا لم حواء
منتديلت عالم حواء
منتديات علم حواء
عاتم حواء
منتدى بنات حواء
مملكة حواء
بطاقات بيت حواء
مواقع حواء
خلق حواء
شبكه بيت حواء
منتديات بنات حواء
اطباق حواء
منتدى شبكة بيت حواء
موقع بيت حواء
منتديات شبكة حواء
غالم حواء
نتديات عالم حواء
عن عالم حواء
مجله حواء
عالم حواء الحمل
شبكة عالم حواء
منتدىعالم حواء
مندى حواء
منتديات حواء الخليج
منتد يات عالم حواء
مندى عالم حواء
تردد قناة عالم حواء
عن حواء
lمنتديات عالم حواء
منتديا ت عالم حواء
قسم حواء
يات عالم حواء
منتديات عا لم حواء
منتديات عام حواء
بطاقات حواء
منتدي بيت حواء
منتدى بنت حواء
عاالم حواء
بوابه عالم حواء
منتديات بنت حواء
منتدى حواء الخليج
منتيات حواء
منتديات حواء اليوم
آدم و حواء
قناة حواء
موسوعة حواء
واحة حواء
منتدايات حواء
منتد عالم حواء
عال حواء
أطباق عالم حواء
متديات عالم حواء
منتديا عالم حواء
أزياء حواء
علام حواء
منتداء حواء
منتدياتعالم حواء
عالو حواء
اعالم حواء
حواء وآدم
منتدى شبكة حواء
مطبخ بيت حواء
دردشة حواء
عاام حواء
فارسة حواء
ارشيف عالم حواء
منتد حواء
يت حواء
حواء للازياء
شبكه حواء
حواء حائل
منتتديات عالم حواء
منتديات متجر حواء
عالم حواء المجلس العام
منتى عالم حواء
عالم حواء النسائي
اسرار حواء
دردشة عالم حواء
lمنتدى عالم حواء
منتدات عالم حواء
حواء النسائي
منتدى علم حواء
منتديا ت عا لم حواء
شات عالم حواء
منتدئ عالم حواء
اغنية حواء
صور حواء
منتدبات حواء
حواء طرب
حواء الرومانسية
حواء والجمال
سوالف حواء
نتدى عالم حواء
مجلة حواء المصرية
منتى حواء
منتديلت حواء
طبخ حواء
عالم حواء الحمل والولادة
ازياء عالم حواء
العاب حواء
منتديت عالم حواء
أهمية الجنس تدفعنا للحديث عنه حتى ننبه الناس إلى مواقع الخطر والسقوط التي تواجههم ليتخلصوا منها، إن الفاصل بين العفة والوقوع في الخطأ ثم السقوط في الرذيلة يرتبط بمفتاح للرذيلة حيث أن للرذائل صور مختلفة وبتقديم الإنسان قدمه خطوة نحوها تجره إلى الهاوية، تماماً كما لو رسمنا خطاً مستقيماً ورسمنا من نقطة بدايته خطاً مائلاً بزاوية أخرى فكلما إمتد الخط كلما زادت الهوة بين الخطين واتسعت الفرجة، والميول الجنسية من هذا القبيل، يمكن تعديلها لمنع تمردها وطغيانها إذا استخدمت بالمعيار الصحيح وفي المكان الملائم لتقود المجتمع إلى السعادة والكمال، وعلى العكس لو تركت الغرائز بشكل طليق فإنها ستدفع المرء إلى الجرائم والوحشية.
الرغبة الجنسية والمراهقة: Sexual appetite and adolescence
إن من أقوى لذائذ النفس شدة عند الإنسان وبالخصوص الشباب هي الرغبة الجنسية، وهي التي تجعل معظم البشر يسقط أمامها راكعاً، ولكن الدافع الإيماني هو الذي يحفظ ذاك الملتزم عن الإنزلاق في البئر التي لا قعر لها، إذاً لو تمسك الإنسان بقوة الإيمان فإن نفسه الأمارة ستكون منقادةً إلى العقل، ما هي المشكلة الكبرى؟
إن المشكلة التي تقف أمام البشر هي التضاد الموجود بين الرغبات الداخلية في الإنسان، فميوله المختلفة الموجودة في نفسه ليست على وفاق فيما بينها، بل متناقضة , وإشباع إحداها بنحو غير محدود ودون ظوابط يستلزم كبت رغبة أخرى، وهذا مما لاشك فيه يترك أثراً سلبياً في سعـادة الإنسان.
شهوة الفرج
إن لهذه الشهوة طرفان:
1- إفراط بأن تقهر العقل فتصرف همة الرجل إلى التمتع بالنساء فتحرمه عن سلوك طريق الآخرة، ولعلها كما هو الغالب تجر إلى إقتحام الفواحش، وأعظم شهوة هي شهوة النساء فيجب الإحتراز منها بترك النظر والفكر، وإلاّ إذا استحكم فإنه يعسر دفعه.
2- تفريط بأن يحجِّم عمل هذه الشهوة بالكبت الخارج عن الإعتدال حتى تصل مرحلة خمود الشهوة وهو مذموم، وأما المحمود وهو حد العفاف فهو أن تكون هذه الشهوة معتدلة، منقادة للعقل والشرع في الإنبساط والإنقباض، ومهما أفرطت فكسرها يكون بالجوع والصوم وبالتزويج، والحكمة في إيجاد هذه الشهوة مع كثرة غوائلها وآفاتها بقـاء النسـل ودوام الوجود، وأن يقيس بلذتها لذات الآخرة، فإن لذة الوقاع لو دامت لكانت أقوى لذات الأجساد، كما أن ألم النار أعظم آلام الجسد والترهيب والترغيب يسوقان الخلق إلى السعادة والثواب.
لم لا تبيح التعاليم الإسلامية اختلاط الجنسين بصورة حرة ودون أي قيد أو شرط؟
لماذا منع الإسلام احتضان المرأة الأجنبية وتقبيلها واعتبر العلاقة الجنسيـة المحرمة عملاً لا مشروعاً وزناً وإن كان برضاها؟
لم أباح الإسلام إشباع الغرائز الجنسية في إطارها الطبيعي فقط ومنع الممارسات الانحرافية؟
وباختصار: لم سمح الإسلام بإرضاء اللذة عند الشباب والكبار في إطار القانون فقط، واعتبر ما يجري خارج حدود القانون ذنباً وإثماً؟
الجواب:
لأن العالم الغربي المعاصر ينظر إلى خير الأخلاق وشرها بما يتقبله الناس ويلفظوه، ولأن الرأي العام يوافق على علاقات الفتيان والفتيات والمعاشرة الجنسية بين الرجال والنساء، فقد أبيحت مثل هذه الممارسات هناك، ولكن معيار الخير والشر في الإسلام هو صلاح الناس وفسادهم ويجري التحكم بالمباح والمحرم وفق مصلحـة المجتمع وسعادته ? قد منع الإسلام مثل تلك الممارسات لأنها تنافي المصلحة الحقيقية وتضر بسعادة الناس.
وماذا عن مصاعب أيام المراهقة فترة المراهقة صعبة، دقيقة، تتطلب الوعي والذكاء من قبل الأهل ومن قبل الشباب والشابات، لأنها مرحلة المفاجآت الحلوة والمرة، نتيجة اكتشاف كل جديد على الصعيدين الجسدي والنفسي.
إن التغيرات التي تصيب جسم المراهق تجعله مشوشاً خائفاً، يبحث عن الحقيقة، ويشك في المرحلة التي يمر فيها حتى أنه يبدو قلقاً يصعب فهمه، وإذا كانت علاقته مع أهله متعثرة فيحتاج هذا الشاب أو الشابة إلى مراجعة من يمكن الحصول منه على الإرشادات والمعلومات التي تعتمد على المنطق والمعقول، لأن الغريزة الجنسية إذا لم توجه بصورة صحيحة فإنها ستضطرب بقساوة على سعادة الشباب وستحول حياتهم الحلوة ومستقبلهم إلى بؤس وشقاء وستقضي على قوتهم الخلاقة.
إن ضحايا الشباب عن هذا الطريق كثرة جداً، كما أن الأشخاص الذين شعروا بالندامة والأسف على أفعالهم بعد استيقاظهم من نومهم العميق ليسوا بالنفر القليل، كما أن الذين تحملوا الآثار المشؤومة طيلة عمرهم من جراء عدم توجيه هذه الغريزة توجيها صحيحاً كثيرون أيضاً، فيجب أن نواصل الجهد في سبيل إيقاظ الشباب وتنبيههم إلى النقاط الرئيسية لهذا الخطر الجسيم.
ومن المؤسف جداً أن مسألة الشباب الجنسية في هذا الزمان دخلت دوراً خطراً جداً نتيجة للتعليم والتوجيه الفاسد بواسطة المطبوعات التجارية والأفلام الخلاعية ونشر الصور المثيرة للغريزة الجنسية وغيرها بالإضافة إلى سوء الاستفادة من الحرية، حيث زاد الطين بلة وإذا لم نواصل السعي من أجل نجاة الشباب من هذا الخطر فالمستقبل المشؤوم في انتظارنا.
كل خطأ من قبل الأهل يطرأ على مرحلة المراهقة ينعكس سلباً على تصرفات وعلاقات وحياة الشباب والشابات بحيث نشعر بالتوترات العصبية والاضطرابات النفسية عندهم، مع التشديد على ضرورة عدم انصياع شبابنا وشاباتنا لغرائزهم بل عليهم أن يحكموا عقولهم لتحويل أكثر الدوافع الإنسانية إلى عمل مثمر ناجح، ولابد من معرفة أن المراهق لا يلاحظ إلاّ ظاهره ولا يعي ما بباطنه، يرى نمو جسمه الذي بات يشبه الآباء والأمهات ويشعر في داخله باستيقاظ الرغبة الجنسية، ولكن عليه أن يتنبه أن البلوغ الجنسي هو غير البلوغ العقلي كما يؤيد ذلك الدين والعلم.
ولابد من مرور عدة سنوات على البلوغ الجنسي لأبناء البشر حتى تصل العقول إلى النمو النهائي والبلوغ الكامل، إن الميل الجنسي يولد ضغطاً على الشباب ويضيق الخناق عليه فضلاً عن هذا فإن مشاهدة الأفلام المثيرة والخليعة تشدد من ضغط الميل الجنسي ويزيد من شهوة الجنس عند الشاب وكذلك مشاهدة النساء المتبرجات ترفع من لهيب نار الشهوة وتضعف في الشاب قوة العفة والأخلاق وهنا ينساق الكثير من الشباب نحو طريق الفساد والانحراف ويضربوا بعرض الحائط عملياً بالضوابط الأخلاقية والسنن الاجتماعية.
ولذلك فإن شرح الظواهر الجسدية الجديدة يجب أن يحصل بشكل صادق من قبل الأهل والمختصين حتى تأتي النتائج راجحة مما يساعد أولادنا على التسلح بكل المعلومات الضرورية لتخطي هذه المرحلة دون أن يصيبهم أي إشكال سلبي جسدي أو نفسي، فمرحلة كهذه يجب أن يتخطاها كل شاب بحذر وذكاء دون أن يتعرض إلى الهلاك الذي يؤثر على ما تبقى من حياته، لأن المفهوم الخاص بإدراك الفرد لحقيقة ذاته يتأثر إلى حد كبير بفكرته عن جسده وبمظهره الخارجي وملبسه وقابلياته وأمزجته وقيمه ومعتقداته وميوله واتجاهاته وطموحه إلى غير ذلك، ويمكن لهذا المفهوم أن يتعدل ويتطور إذا توافر لدى الفرد قسط كاف من الذكاء مع المهارة الضرورية في معالجة المشاكل المستجدة عليه بطريقة صحيحة وسليمة.
من العوامل التي تؤدي إلى إنحراف الميل الجنسي عن الصراط المستقيم للفطرة هو الخواطر المستهجنة الحادثة في دور المراهقة ومشاهدة المناظر المنافية للعفة، والغريزة الجنسية للشاب غير البالغ مجمدة بصورة طبيعية، فإن إنسجمت التربية العائلية التي يتلقاها وهذا الجمود، ولم يواجه المناظر المثيرة فإنه سيكون بصورة طبيعيـة بعيـداً عن الاضطرابات الجنسية، وعندما يبلغ ويظهر فيه الميل الجنسي فإنه يوجَّه نحو الطريـق الطبيعـي المعد لذلك الميل، أي أن الفتاة تتجه نحو الشاب والشاب يتجه نحو الفتاة، ولا يبقى مجال للشذوذ الجنسي بعد ذلك.
أما الأشخاص الذين يعدون وسائل الإثارة الروحية في أنفسهم تجاه القضايا الجنسية، ويوجدون في مخيلاتهم صوراً للخواطر القبيحة فإنهم يتسببون في الإنحراف الجنسي بلا شك.
معنى العـفـة
هي انقياد القوة الشهوية بسهولة ويسر للعقل حتى يكون انقباضها وانبساطها بإمرته وإشارته وبذلك يكون المرء حراً غير مستعبد لشهوته وهي وسط بين الشره والخمود وكل منهما رذيلة، فالشره إفراط هذه القوة بالمبالغة فيما لا يرضاه العقل من اللذات، والخمود عدم انبعاث الشهوة إلى ما يرى العقل نيله من مطالب ورغائب فيها سعادة وخير.
تنقسم اللذة على نوعين: جسدية ? عقلية، والعفة تقع في اتجاه اللذة الجسدية ولا تتصف بالعقلية ولذا يصدق على المسرف في الملذات وصف الفاسق ولكن المسرف في الملذات العقلية لا يتصف بالفسق، ويكون هدف العفة تقليل حدة نشاط الشهوة وسائر الغرائز الأخرى وإنما تسير على خط معتدل وعلى نظام منسق.
والعفة في الجنس ينبغي أن يتخذ الإنسان فيها اسلوباً وسطاً عند ممارسته له فإن الإكثار منه يكون اتجاهه إلى جانب البهائم والقلة منه يوجب الإقلال من الإنماء البشري، فكان خط العفة السيرَ على نمط الإعتدال.
لا تؤثر عوامل البلوغ المتغـيرة على الجسـم فحسب فبالإضافة إلى عملها في تسريع نمو البدن فهي تؤثر على نفس المراهق وتبدل أفكاره وأخلاقه وتبعث فيه ثورة نفسية عميقة الأثر، ولهذا نرى أن سلوك وفكر وخلق البالغ حديثاً تتمايز كثيراً عن الطفل غير البالغ، فإن للغدد الجنسية وظائف أخرى غير دفع الإنسان لإتيان عمل من شأنه حفظ الجنس فهي تزيد أيضاً من قوة النشاط الفسيولوجي والعقلي والروحي، لأن للخصيتين والمبايض وظائف على أعظم جانب من الأهمية، إنها تولد الخلايا الذكرية والأنثوية وهي في الوقت نفسه تفرز في الدم مواد معينة تطبع الخصائص الذكرية أو الأنثوية المميزة على أنسجتها وأخلاطنا وشعورنا وتعطي جميع وظائفنا صفاتها من الشدة، فالخصية تولد الجرأة والقوة والوحشية، إذ أن للخصية أكثر من أي غدة أخرى فلها تأثير عميق على قوة العقل وصفته، فكبار الشعراء والفنانين والقديسين والغزاة يكونون عادةً أقوياء من الناحية الجنسية، ويؤدي استئصال الغدة الجنسية إلى حدوث بعض التغييرات في الحالة العقلية، حيث تصبح النساء متبلدات الشعور بعد استئصال المبيضين ويفقدن قسماً من نشاطهن العقلي وكذلك بالنسبة للرجل.
إذاً في باطن الإنسان هناك قوتان عظيمتان على قدرٍ كبيرٍ من التأثير وهما: العقل والعواطف.
والمراد من الجانب النفسي والمعنوي للإنسان هو مجموع هاتين القوتين، وهما تتأثران بالبلوغ إلى جانب التأثير الجسمي في النمو والتكامل العضوي، وتسير معاً جنباً إلى جنب في طريق النضج مع مائزٍ واحدٍ هو أن نمو العواطف يساير نمو الجسم في السرعة وتنضج عواطف المراهق بشكلٍ سريعٍ وشديد بينما يطوي العقل تدريجياً منازل كماله ومراحل نموه على هونٍ، ويبلغ نموه النهائي بعد مضي سنواتٍ طوال.
ثم أن الطفل أيضاً قد يكون لديه الحاح وفضول جنسيان وببلوغه سن المراهقة فإن هذه الحاجات تقوى وتزداد، وقد دلت دراسة كنزي Kinsey عن المراهقين من الفتيان دلالة واضحة على أن فترة المراهقة هي فترة رغبات جنسية قوية وقد ثبت له أن ما يزيد عن 95% من المراهقين الذكور في المجتمع الأميركي يكونون فعالين جنسياً حين بلوغهم الخامسة عشرة من العمر وهو يعني إنغماسهم في فعاليات من مثل الإستمناء masturbation والإحتـلام wet dream ? الجماع sexual intercourse والغزل flirtation واللواط pederasty ? وفي هذا دليل على الحاجة الكبرى للتربية الجنسية، ولذلك فإن المراهق بحاجة لمساعدته فيما يخص مشكلاته الجنسية، وفي إمكان المدرسة والبيت أن يساعدا المراهق كثيراً في هذا الخصوص، ولا تردد في هذا الكلام إذ أن هذه الشهوة هي أغلب الشهوات على الإنسان وأعصاها عند الهيجان على العقل إلاّ أن مقتضاها قبيح يُستحى منه ويُخشى من اقتحامه، وأما إمتناع أكثر الناس عن مقتضاها فهو إما لعجز أو لخوف أو لحياء أو لمحافظة على حشمة، وليس في شيء من ذلك ثواب وإنما الفضل والثواب الجزيل في تركه خوفاً من الله تعالى مع القدرة عليه وارتفاع الموانع لا سيما عند صدق الشهوة.
هموم المراهقين:
إن هموم المراهقين فيما يخص علاقاتهم بالجنس واضحة جداً لكل من مرّ في هذه المرحلة لذا يجب أن تبدأ التربية الجنسية في البيت أولاً، ثم أنه يجب أن تستمر هذه التربية خلال السنوات التي يمر بها، وبديهي تجب التربية الجنسية للطفل ولكن لا يطلق عليها بهذا الاسم أمامه بل تعطى اسما أقل إثارة من ذلك مثلاً (العلاقات الشخصية).
يجب أن يتنبه الأهل إلى أن تجنب التطرق لمثل هذا الحديث فيما بينهم حياءً أو جهلاً غير صحيح، لأن أي تقصير في التعاليم الواردة بهذا الشأن قد تجر مصائب ومشاكل يصعب حلها فيما بعد.
العفة الجنسية:
هي أول نقطة يجب أن يضعها المربي في حسبانه، فالطفل يكبر وهو يحمل في ميوله وغرائزه الباطنية العفة الجنسية بشكل قوي ورصين وحتى يمكنه أن يواجه أي إنحراف قد يتعرض له في المجتمع الموبوء جنسياً علينا تقوية ارتباطه بهذه العفة، وللأسف بعض الآباء لا يتورعون عن التكلم بعبارات بذيئة أمام أطفالهم بل ويرتكبون أفعالاً منافية للعفة، وهم بذلك يقودونهم إلى لميول الخاطئة واللامبالاة والاستهتار منذ الصغر دون إدراك خطورة هذا الأمر ظناً منهم أن الطفل لا يمكنه أن يستوعب ذلك.
وقد تحدث اشياء تؤدي إلى نضوج مبكر لهذه الغريزة وبالتالي سيقع الأبوان في دوامة أسئلة من الطفل حول هذا الموضوع وقد يرى الأبوان بعض التصرفات من أطفالهما تشير إلى انتباههم إلى هذه الأمور، كأن يعبث الطفل بعضوه أو ما شابه ذلك ففي هذه الحالة على الأب مع الصبي أو الأم مع الفتاة أن تتصرف بحكمة فلا ينبغي إرهاب الطفل بشكل يجعله أكثر إثارة تجاه هذا الشيء بحيث ينشد تجاه الممنوع ودون أن يشعر والداه في المرات الأخرى، فعلى الأب أن يتصرف معه دون إشعاره بأنه قام بعمل فادح مما قد يزرع بذور عقدة النقص في نفسه، بل يجب أن يكلما الطفل بكل هدوء ويحاولان أن يشعراه بعدم أهمية الموضوع، ونهيه بشكل دقيق وتعريضه لمؤثرات أخرى بحيث تشد انتباهه عن الموضوع سالف الذكر.
والخطوة التالية هي أن يخضع الوالدان هذا الطفل لمراقبة شديدة لمعرفة إن كان هناك أي مضاعفات أخرى لم يعلما بها دون إشعاره بهذه المراقبة أيضاً.
أهمية الجنس وخطورته - الدوافع الفيزيولوجية للرغبة الجنسية
يقصد بالدوافع الفيزيولوجية عادة الشروط الفيزيولوجية التي تدفع للفاعلية وهذه الشـروط تكون نتيجة لحاجة لم ترض، ولابد من الإشارة إلى أننا نلاحظ أن الفاعلية التي تدفع إليها هذا الدافع تنتهي أولاً بالممارسة الجنسية، وثانياً تثور نتيجة للحرمان من الممارسة، وثالثاً تكون متصلة بظروف فيزيولوجية، وحيث أن زيادة الاهتمام بالدافع الجنسي قد يكون ناتجاً عن زيادة في نشاط الغدد التناسلية، كذلك قد يكون ناتجاً عن إثارة المحيط ومستثيراته.
خذ لذلك مثالاً بسيطاً جداً، حاسة الشم، عندما يشم الذكر رائحة عطر الأنثى فإنه قد يستشعر بميل أكبر نحو الأنثى مما يحرك فيه الدافع الجنسي، وحينما تهيج في الشاب الشهوة الجامحة وتحركه دوافعه الجنسية نحو العمل والسعي، فإن الضمير الأخلاقي والميول الإنسانية ستقمع في باطنه، ومن أجل الوصول إلى هدفه وإشباع رغبته في اللذة قد يقدم على الكذب والاتهام والخيانة في الأمانة وعلى جميع الرذائل إشباعاً لشهوته الجنسية.
قال الإمام علي عليه السلام (من حصر شهوته صان قدره) ولكن للأسف فإن للغريزة الجنسية القوة التي يمكنها أن تطفئ ضياء العقل وتدفع للقيام بأعمال جنونية وخطيرة.
إذاً تعديل الميول الشهوية وتحديد الغريزة الجنسية ضرورة حتمية في الحياة الفردية والإجتماعية، فالعقل والعلم والدين والتقوى والأخلاق والفضيلة والسعادة والهناء تحتم علينا الغض عن الإفراط في البحث عن اللذة وإطلاق العنان للغريزة الجنسية، وتوجب الإنصياع للضوابط القانونية والأخلاقية وإشباع الغريزة الجنسية في حدود موازيين ومعايير المصلحة.
ولنعلم أنه كما أن الإنسان حيوان بطبعه، خلق بغرائز وميول حيوانية، كذلك هو ليس حيواناً كليةً كي يمكنه أن يحيى ويسعد كباقي الحيوانات، فبالإضافة إلى الميول الحيوانية يمتلك الإنسان صفات ومزايا مختصة به دون الحيوان، فالخالق القادر خلق في الإنسان كنوزاً وقيماً خاصـة اختلطـت بطينته، ومنها نجم الاختلاف الطبيعي بين الإنسان والحيوان من جوانب عديدة.
والطريف في الأمر أن النظرة السطحية توحي بأن الحيوان حر في إشباع غرائزه وميوله وقادر على تحقيق رغباته النفسية كيفما شاء, وبعض الأشخاص نتيجة لهذه النظرة الساذجة يتـنهد حسرةً على حياة الحيوانات ويتمنى أن يكون حراً مثلها غافلاً عن أن الحيوانات ليست حرة في تصرفاتها وإنما هي مقيدة بأمر الخالق في إطار برامجها الفطرية، ولا يمكنها تخطي حدود الضوابط والموازيين التكوينية، ولهذا فإنها تطوي حياتها بشكل سليم وفق إرادة الخالق جل وعلا ولا تنحرف أبداً عن صراط الخلق المستقيم لذي وضعه الله لها يقول سبحانه وتعالى { قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى.
منتدى المراة منتدى حواء منتدى عالم حواء منتديات الفراشة الفراشه منتدى لك منتديات لك منتدى نسائي منتديات نسائية للنساء فقط للبنات منتدى بنات منتدى المرأة موقع حواء مجلة حواء العربية منتدى الحياة الزوجية المرأة المسلمة أسرارالبنات مصممات تدبير منزلي عالم بنات المرأة الخليجية المرأة العربية مواقع نسائية مول المرأة المتميزة سيدات عربيات للنساء فقـط الفراشة حواء اليوم حقوق المرأة تربية الأطفال ملابس محجبات أزياء النساء البنت العربية الرشاقة مستحضرات تجميل عرائس مملكة المرأة عالم الفتيات لك أناقة أمهات مكتبة نسائية علوم معارف أدب سيدتي الجميلة المرأة العصرية كلام بنات العاب فلاشية صور غريبه رسائل جوال سياحة عربية بنات حواء الحسناء سيدات أعمال عالم بنات تسريحات خاص بالنساء
الساعة الآن بتوقيت المملكة العربية السعودية: 24- 15:55