من هنا يجب النظر بعمق واهتمام لما يواجه شبابنا من تحديات، وأن نتعامل مع ما يطفو على السطح من تصرفات خاطئة تصدر من بعض فئات الشباب على أنها جرس إنذار وعلامة خطر. فلا ننشغل بتلك الظواهر عن الجذور والخلفيات، حيث لا تفيد معالجة أعراض المرض الخارجية إن لم يتم تشخيصه ومداواته.
إن العائلة والجهات الحكومية، والمؤسسات الأهلية، وعلماء الدين المرشدين وكل واع في المجتمع، مطالبون جميعاً بمضاعفة الجهد والاهتمام لرعاية هذا الجيل الشاب، ومساعدته على مواجهة تحديات عالم اليوم.
لك كل الشكر عزيزي وأرجو أن اكون قد وفقت في طرح بعض الحلول الممكنة
انتظر باكر بالفعل فاهم الدنيا ماشاء الله صح .
انتظر باكر تعليق ولا أروع فشكرا لك
لكن كما قلت نريد المعالجة للجذور اولا ثم للمشكلات الخارجية ثانيا ولكن يحز بالنفس أن ارى شبابنا بهذا الشكل وبهذه القيمة
والله ان القلب ليحزن على رؤيت امثالهم ولكن هيهات هيهات فمبالنا ...نرغب بالتطور والعلم والاختراع وهؤلاء هم شبابنا
انتظر باكر شرفني مداخلتك يالغالي كثيرا واتمنى مشاركتي دائما فلك كل الشكر والتقدير
دمت بود