بكى احر البكاء امام عيناها !!
كانت فتاة مثالية فى افعالها و تصرفاتها و كلامها ولكن ما حدث معها جعلها فتاة عادية مثل اى فتاة وهو عندما احبت تلك الفتاة شاب . لكم احداث القصة:
كانت الفتاة تعرفت علية عن طريق الشات ولكن كانت تحرص على انها لاتفعل شىء غير اخلاقى فى حايتها ولكن ذات يوم وهى جالسة على الشات تعرفت على شاب اسمة ماذن وهى كانت اسمها سوها ونشا بينهم علاقة قوية ولكن كانت سوها تفكر دائما فيما تفعلة و فيما تقولة ولكن كانت تقول لنفسها ان هذا الشاب احبنى وكانت تقنع نفسها بذلك وكانت تسئل نفسها .هل هذا الشاب فعلا احبنى وهل يحب الشاب بنت تجلس على الشات او ان هذا شخص مختلف عن باقى الشباب وفعلا قد احبنى ؟!! وفجاءة الفكار السوداء تدور فى راسها واخذت قرار بان لا تكلمة مرة اخرى ولكن ما حدث لا يكن على خاطرها وهو ان قال لها انى سوف اتى لكى اتقدم و اطلب يديك لكى اتزوجك و فاجاءة سوها لم تعرف ماذا تقول لة وبعد ذلك طلب منها ان تقول عنوانها واعطتة العنوان و بدون تفكير و مرت الايام وهى لا تكلمة وهو كذلك واعتقد انة كان يكذب عليها و افاقت على الحقيقة المرة انها اعطتة العنوان و الؤال هنا لماذا طلب العنوان وهو لن ياتى ؟ وبعد يومين من المقاطعة سمعت جرس التيليفون وعندما تكلمت فى السماعة سمعتة يقول انا ماذن يا هل ترى فكرانى ام نسيانى وزادت الاشواق عند الاثنين وطلب منها ان تقابلة ولكنها رافضت لان هذا سلوك ليس من سلوك شخصيتها المثالية ان تخرج تقابل شاب غريب واحدها وعندما سمع رفضاها قال لها لماذا يا سوها انى احبك لقد احببتك اكثر من اى شىء اخر وعندما سمعت سوها هذا الكلام المعسول لم تتردد لحظة فى انها تقابلة وعندما التقوا قام ماذن بالبكاء كثيرا وهو يقول لها سامحينى ارجوووووووووووك سامحينى وهو غرقان فى بحر من البكاء الغزير وهى تقول لة ايش بيك يا ماذن حبيبى على ايش تبكى انا معك طمنى عليك ليش هذا كلة قال لها وهو متقطع الانفاس من كثرة البكاء يا ريتك معى فخافت و ارتعبت سوها من هذا الموقف و فاجاءة ظهر خمسة شباب و قال لها ماذن اهربى اهربى حبيبتى لا تنسى ان تسامحينى غصب عن ارادتى وهربت سوها وهى تبكى اشد البكاء و اطراف جسمها ترتعش من الخوف و ورائها خمسة شباب يجرون ورائها وهى تصيح الحقونى يا اهل البلد ولكن كان المكان غريب ولا يوجد بة احد وفاجاءة اصدادمت بسيارة مسرعة ولم تدرى بنفسها الا وهى فى المستشفى وعندما فاقت وجدت اهلها بجانبها وهى تقول اين انا وبعد ان طمونها انها بخير رجعت بيتها لم تصدق كل ما حدث معها من اول ما كلمتة فى التليفون وفاجاءة سمعت جرس التليفون مرة اخرى ولكنها خائفة من مجرد انها ترفع السماعة لترى من الذى يتكلم ولكن بكل شجاعة رفعت السماعة ورد عليها ماذن وهو يقول لها اتركينى فى لحالى لانى سوف اختفى من هذة المدينة وسوف اذهب بعيدا قالت لة لماذاا؟ لقد احببتك ماذن وقول لى لماذا تتركنى وقول لى لماذا حدث كل هذا معى ؟!!!!! فقال لهاماذن هؤلاء الخمسة شباب شاهدوا كلمنا على الشات وارادو ان يغتصبوكى واستعملونى للوصول لكى ولكن قد انقذتك فى اخر لحظة لانى احبك وسف اغدر هذة المدينة لاجعلك سعيدة وابعدهم عنك لكى لا يقوموا باذيتك افهمتينى يا سوها . قالت لة وهى تبكى بشدة ماذن سوف ااتى معك لن اتركك ولو كنت تحبنى لا تتركنى هكذا ونا احبك . وظلت حالة من السكون ثم قال لها انا كمان ما اقدر على بعدك سوف ااخذك معى وعندما تقابلاة وسوف يسافرون جاء الخمس شباب حاصروهم بالسيارة فى طريق صحراوى وذهب الخمسة شباب لسوها ربطوها فى جزع خشب وقاموا بضرب ماذن واثناء ضربهم لة يقول لها احبك وسوف اظل احبك سامحينى احبك اريد ان اقول لكى ما احببت شىء فى عمرى على قدر ما احببتك ياليتنى اموت قبل ان اراكى فى ايديهم و يبكى ومن كثرة البكاء كانت سوها لا ترى عينة وقالت لة بصوت متقطع سامحنا اللة يا ماذن سوف اموت وانا احبك ولقد ماتت سوها من شدة المنظر الذى رائتة فى حبيبها وهو يتعذب وفاجاءة مات ماذن لا من الضرب بل من انة راى حبيبتة ماتت من كثرة حصرتة مات و ماتت .!! وتبقى سؤال واحد لماذا يفعل الناس كل هذا ؟
|