منتديات عالم المرأة

مدري مـِـِِن وين ../ طَلعتِ له...  آخر رد: كيــ اروع ـــان    <::>    صور فتاه تعرضت لحادث شنيع ( صو...  آخر رد: عاشق الامارات    <::>    العصا المضيئه ومناشف الآيسكريم...  آخر رد: ام ريمــــا    <::>    بليز اريد فستان سهره ماركه ديم...  آخر رد: تربويه111    <::>    بريد الاعضاء @@ تعال لك رساله ...  آخر رد: كيــ اروع ـــان    <::>    البشر واجد نعم لكن فرق الانطبا...  آخر رد: نـبـض الـروح    <::>    من حابة تشتغل مندوبه حيااااها ...  آخر رد: لانا 2009    <::>    الحقوا يا حلوات بدأ الحجز على ...  آخر رد: أم دانة    <::>    دفتر الحضور والغياب  آخر رد: نـبـض الـروح    <::>    وظائف لحملة الثانوية العامة في...  آخر رد: الحنونه جدا جدا    <::>    الجن وعلاقته بالعادة السريه مو...  آخر رد: كيــ اروع ـــان    <::>    الحملة الأولى لركاز بأسم : على...  آخر رد: فووووزه    <::>    خلطة الارز صدقونى راح تعجبكم ك...  آخر رد: فووووزه    <::>    وصيـــــــــــــــــــــــــــ...  آخر رد: فووووزه    <::>    مفارش تركية في قمة الروعة  آخر رد: فووووزه    <::>   

رشحي نفسك للإشراف مجلة المرأة دليل المرأة تحميل صور
2008/10/20  

2008/12/20

اسرار نسائية خاصة وحصرية بين يديك فقط ، أرسلي الرقم 1 كرسالة جوال SMS إلى الرقم 81428 من داخل السعودية.

FASHION أزياء عالمية


العودة   منتديات عالم المرأة > المنتدى العام > الحوار العام
التسجيل التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الحوار العام منتدى الحوارات المفتوحه

أخــــــشـــــى على نفسي!

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-09-2007, 24- 02:56
الصورة الرمزية حبيبها في الله
حبيبها في الله حبيبها في الله غير متواجد حالياً
عضو فضي
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 64
افتراضي أخــــــشـــــى على نفسي!

السلام عليكم ورحمه الله، سؤال بسيط وقصير، لكن أعتقد أن إجابته ليست سهلة: كيف يمكن للإنسان أن يقوي نفسه على الشهوات، مثل شهوة الفرج (النساء)، وشهوة المال، وشهوة البطن، وشهوة الشهرة؟ لا أقصد الحرام فقط، بل أقصد أيضا الحلال؛ فأنا ضعيف جدا جدا أمام الشهوة، بغض النظر عن كونها حلالا أو حراما، أحاول جاهدا ألا أسقط في الكبائر، لكن أخشى على نفسي لشدة ضعفي أمام الشهوات، أنا أفضل الأسلوب العلمي المرتب المبني على الخطوات؛ فهو أسهل في الفهم والتطبيق بالنسبة لي، ويا حبذا لو أجبتم عن سؤالي بهذا الأسلوب وشكرا.



أبدأ فأقول لك: إنه يوجد فرق كبير بين الشهوة الحرام والشهوة الحلال؛ فالشهوة الحرام تدنس نفس المسلم، وتبعده عن الله سبحانه، أما الشهوة الحلال فهي نعمة من الله سبحانه تقربه من الله إن أدى شكرها، ولا يجوز تحريمها بحال؛ لقوله تعالى: "قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق؟"؛ وإن كان التنعم الكثير والإغراق في المباحات سبيلا لقسوة القلب؛ إذ لا يشعر المتنعم بحرمان المحروم، كما يجعله هذا التنعم محبا للدنيا مفضلا إياها على الآخرة مع أنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة كما قال عليه الصلاة والسلام. لذلك وجب علينا بين الحين والآخر أن ندخل في دورات لتربية النفس وتعويدها على الصبر والحرمان، وكلنا يعلم أن العبادات في الصوم والحج هي أمثلة على هذه الدورات.

كما يجب أن نتذكر أن الإنسان مفطور على حب الشهوات؛ لقوله تعالى: "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ"، فالشهوة من مركبّات النفس لا يمكن التخلص منها كليا، خاصةً عند الشباب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "حُفَّت الجنة بالمكاره، وحُفَّت النار بالشهوات" رواه مسلم. لذلك ينبغي علينا ألا ننكر وجود هذه الشهوات فينا؛ لأن الله لم يخلقنا ملائكة، وكذلك يجب ألا ندعها تتحكم فينا؛ لأننا لسنا بهائم، إنما يجب علينا تهذيبها وضبطها والسيطرة عليها؛ كي لا تجرنا إلى المعصية؛ إذ إن للمعصية ظلمةً في القلب، وإذا أظلم القلب ضاق الصدر، وإذا ضاق الصدر ساءت الأخلاق، وبالتالي فسدت معاملتنا مع الناس.

ولا بد للسيطرة على النفس والتحكم في شهواتها من منهاج كامل، وهو منهاج ضروري لمن أراد أن يسير في طريق الله، مبتعدا عن الشهوات الحرام، مخففا من عناء الشهوات الحلال، قد يسميه بعضهم جهادا أو مجاهدة، ولا عبرة بالأسماء إنما بالمسميات، ويُقترح ما يلي:

1- المحافظة على الصلوات في أول وقتها؛ لقول الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سئل عن أحب الأعمال إلى الله: "الصلاة على وقتها"، وقد فسرها كثير من العلماء أنها الصلاة في أول وقتها؛ أي تلبية النداء الخالد (حي على الصلاة .. حي على الفلاح) بمجرد سماعه، مع الحرص على حضور القلب في الصلاة؛ فهي صلة العبد بخالقه؛ إذ يقف في محراب العبودية 5 مرات في اليوم؛ فبقدر حضور القلب تكون ثمرة العبادة كبيرة، وبقدر التحقق بفضيلة العبودية يكون الله سبحانه معينا لك على نفسك.

2- الإكثار من ذكر الله سبحانه في كل وقت، وتخصيص ورد من الذكر صباح مساء، يشمل الاستغفار، والصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام، والتهليل، والتسبيح، والحمد، وترديد أسماء الله الحسنى. والأفضل أن يكون كما قال الله تعالى: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين}، والذكر حياة للقلوب كما قال الرسول صلى عليه وسلم: "مثل الذي يذكر ربَّه والذي لا يذكر ربَّه مثل الحيِّ والميِّت" رواه البخاري. وهو من أفضل الطاعات والقربات لله عزَّ وجلّ، والله يقول في الحديث القدسيّ: "من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أُعطي السائلين". وأفضل الذكر قراءة القرآن وتدبر آياته ومعانيه بقلب خاشع.

3- الدعاء مخ العبادة، وفيه استكانة وضراعة إلى الله سبحانه وتعالى.. قال تعالى: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين}، وإن لم يكن في الدعاء من خير إلا الشعور بالحاجة والتذلل إلى الله فكفى، وكما قال ابن عطاء السكندري: "خير أوقاتك وقت تشهد فيه وجود فاقتك".

4- قيام الليل والمحافظة على صلاة التهجد، كل على قدر طاقته، وعلى قدر ما يعلم أنه يستطيع أن يستمر عليه؛ فلا تنسَ أن النفس من صفاتها الملل، ومن مستلزماتها الترويح والترفيه لتكمل المسير إلى الله وهي أكثر رغبة وأنشط حركة، كما في حديثه صلى الله عليه وسلم: "إن الدين يسر، ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه، فسدِّدوا وقاربوا، وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيءٍ من الدلجة" رواه البخاري.

5- الورع، وهو اجتناب الحلال مخافة الوقوع في الحرام؛ فلا بد للمسلم أن يدقِّق في الحلال فيأتيه، ويعرف الحرام فيتجنَّبه، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يتحرَّون في هذا الشأن.

6- الاستعداد للآخرة وتذكُّر الموت.. يقول تعالى: {كلُّ نفسٍ ذائقة الموت وإنَّما تُوَفَّوْن أجوركم يوم القيامة فمن زُحزِح عن النار وأُدخِل الجنَّة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغُرور}.

7- دراسة سير الصحابة الكرام والعلماء الربَّانيِّين، وكيف تجسَّدت معاني الشفافية والصدق مع الله في سلوكيَّاتهم وتصرُّفاتهم.

8- اعتزال الفسَّاق والفجَّار وأماكن اللهو والعبث، ولا ينافي هذا معاني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ ولهذا تفصيل كبير ليس مجاله هنا. كذلك الابتعاد عن البيئات الموبوءة والفاسدة؛ فالذي يريد أن يحفظ نفسه من الوقوع في الزنا، عليه أن يبتعد عن مناظر التعرِّي والمشاهد المثيرة والدافعة إلى الوقوع في الخطايا. وفي حال كانت الشهوة حلالا كالطعام والمشكلة هي الإكثار منه فالعلاج يكون كذلك بالابتعاد عن أي مكان فيه أنواع محببة من المأكولات سواء مطبخ الأسرة أو الحفلات أو غيرها، وقديما قيل: "إن الطعام يقوي شهوة النهم".

9- الارتباط بالصحبة الصالحة، وما تقوم به من واجباتٍ دعويَّة، والتزاماتٍ تعبديَّة. والصحبة الصالحة تعينك على الخير والمعروف، وتحفظك من الوقوع في الشرِّ والمنكر.

10- حضور مجالس العلم، ومداومة الاستماع إلى الدعاة المؤثِّرين والعلماء الربَّانيِّين؛ ففي هذه المجالس تتغشَّى الرحمة أصحابها، وتحفُّهم الملائكة، ويذكرهم الله فيمن عنده، وهذه المجالس تفقِّه المرء فيما خفي عليه، وتعينه على معرفة حدود الحلال والحرام.

هذه التربية النفسية والتزكية الوجدانية تؤدي إلى التوقف عند حدود الله، وتنمي فضيلة التقوى في القلب، وهي كما عرَّفها الإمام علي رضي الله عنه هي: "الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل". فلا يأتي المسلم أي شهوة حرام، كما تؤدي إلى الاستعاضة عن حب الشهوات المباحة بحب الله ورسوله؛ إذ لا يمكن للمرء أن يخدم سيدين في نفس الوقت، وعليه أن يختار بين نفسه وما تهوى والله والدار الآخرة. ومن تعلَّق قلبه بالله فلا يطغى عليه حبٌّ آخر، والله تعالى يقول: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالٌ اقترفتموها وتجارةٌ تخشون كسادها ومساكنُ ترضَونها أحبَّ إليكم من الله ورسوله وجهادٍ في سبيله فتربَّصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}، ويقول تعالى: {والذين آمنوا أشدُّ حبًّا لله}.
أما حبُّ الرسول صلى الله عليه وسلم فالله تعالى يقول: {قل إن كنتم تحبُّون الله فاتَّبعوني يحببكم الله}، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين" رواه البخاري، وحبُّ الرسول صلى الله عليه وسلم يكون بتمثُّل سنَّته الشريفة، والاقتداء بأخلاقه النبيلة، وأخذ العظة والعبرة من سيرته العطرة.

علي فقط أن أنبهك إلى بعض الأمور الأخرى:

أولا: أن تدرك أن المسلم قد يفعل المعصية وقد يأتي الكبيرة، لكنه يتذكر قول الله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} وقول الرسول عليه الصلاة والسلام: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها". فالطاعة تمحو المعصية. وما أنصح به دائما هو تقبُّل النفس حتى بعد المعصية لمعرفتنا أنَّنا بشر، وأنَّنا خطَّاءون، وخير الخطاءين التوَّابون، ونتذكَّر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقاً يذنبون، فيستغفرون، فيغفر لهم" رواه مسلم. وتقبُّل النفس هو الحدُّ المعتدل بين جلد النفس الذي يوصل إلى اليأس وبين الرضا عن النفس الذي يمنع من الاستزادة في الخير.

ثانيا: إن إيمان المسلم يزيد وينقص، وإقباله على طاعة الله قد يضعف وقد يقوى، وعزيمة المسلم قد تشتدُّ وقد تفتر، وهمَّته قد تعلو وقد تنخفض؛ فهذه نواقص لصيقةٌ بالنفس البشرية، لكنَّ الخطأ كل الخطأ أن يستسلم الإنسان لها، ويركَن إلى الدَّعَة والراحة، ويؤثر السلامة، وباستمرار مجاهدتك لنفسك، وترتيبك لأوقاتك، وارتباطك بالمسجد، والصحبة الصالحة، يمكنك التغلب على جميع الشهوات التي تواجهك، وأحد الدعاة العظام يقول: "إنَّ ميدانكم الأوَّل أنفسكم، إن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر، وإن أخفقتم في جهادكم كنتم عما سواها أعجز، فجرِّبوا الجهاد مع النفس، واعلموا أنَّ الدنيا تترقَّب جيلاً يتَّسم بالطُّهر والكمال، فكونوا أنتم هذا الجيل".

وما يقوله آخر: "لن ينفكَّ المؤمن بين جذبَيْن: جذبِ إيمانه ونيته وهمته ووعيه وشعوره بمسؤوليته؛ فهو من ذلك في عملٍ صالح، أو عزمه خير. وجذبِ الشيطان من جهةٍ أخرى، وتزيينه الفتور، وحبِّ الدنيا؛ فهو من ذلك في غفلة وكسل وطول أمل وتراخٍ عن تعلُّم ما يجهل.

وهذا التردد بين الجذبين أزليٌّ قديم لا ينقطع، وبسببه أوجب المؤمنون على أنفسهم جلسات تفكُّرٍ وتأمُّلٍ وتناصح، يتفقَّدون فيها النفس أن يطرأ عليها كِبْرٌ أو بَطَر، والقلب أن يعتريه مَيْل، والعلم والإيمان أن يتلبَّسا بإفراطٍ يزيد بدعة، أو تفريطٍ يهمل أمرًا وإرشادًا".

ثالثا: إن المباح ينقلب بالنية إلى طاعة؛ فمثلا إذا نويت عند الطعام التقوى من أجل الطاعة يتحول تناولك للطعام إلى طاعة، وكذلك إذا نويت من الزواج أن تعف نفسك وتأتي شهوتك بالحلال فشهوتك هنا طاعة وصدقة، ولا تنسَ حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن الثلاثة الذين وجب على الله مساعدتهم، ومنهم "الناكح الذي يريد العفاف"؛ لذلك إذا كان عمرك مناسبا للزواج فهو أحصن لك، واسأل الله من فضله.

رابعا: يبقى فقط موضوع حب الشهرة، فعلاجه كما في علاج الشهوات الباطنة الأخرى كالكبر والعجب والرياء، وهي ما تسمى في علم السلوك بأمراض القلب وعلاجها أن يختلي الإنسان بين كلِّ فترةٍ وأخرى مع نفسه، ليتأمَّل في حقيقتها، ومُنشئها، ومدى حاجتها إلى عناية الله وتوفيقه في كلِّ لحظةٍ من لحظات الحياة، ثمَّ ليتأمَّل في ضعف الناس أمام خالقهم، وفي عدم وجود أيِّ فائدةٍ لمدحهم أو قدحهم، ثمَّ ليتفكَّر في مظاهر عظمة الله، وفي اليوم الآخر، وفي الحساب وطوله، وفي عظيم رحمة الله وعظيم عقابه، فعند التفكير الطويل المتكرِّر في هذه الأمور تتساقط تلك الآفات اللاحقة بالنفس، ويحيا القلب بنور العرفان والصفاء، فلا يبقى لعكر الدنيا من سبيلٍ إلا تكدير مرآته.

وبذلك يصل المسلم إلى الإحسان وهو أعلى مراتب الإسلام، وحينما سئل عنه الرسول عليه الصلاة والسلام قال: {أن تعبد الله كأنَّك تراه؛ فإن لم تكن تراه فإنَّه يراك}. وهو مقام عظيم نسأل الله سبحانه أن يبلغناه جميعاً

ملاحظة:أجابت على هـــذا السؤال الدكتورة ليلى أحمد الأحدب...طبيبة وكاتبة ومستشارة أجتماعية


رد مع اقتباس
جمال المراه  تسريحات مجوهرات اكسسوارات عطورات شنط و احذية ازياء موضة ملابس عروس العروس فساتين سهره لانجري أزياء محجبات فساتين حوامل ازياء خليجية جلابيات السوق النسائي تسوق معارض نسائية وظائف نسائية العناية بالبشرة و الجسم العناية بالشعر رجيم الحمل و الولادة ملابس اطفال قصص اطفال عالم الطفل المطبخ طبخ الحلويات و المقبلات وصفات طبخ تصميم ديكور الكورشية افكار للمنزل مدرسات معلمات تصميم داخلي تفصيل خياطة تدبير منزلي تذاكر سفر ثقافة جنسية مشاكل عاطفية مطلقات مسيار عيادة نسائية المراة المسلمة الطب دواء للمتزوجات المراة المرأة حواء حقوق المراة

أسرار نسائية

رد



مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع: أخــــــشـــــى على نفسي!
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاتبت نفسي قبل اشـره واعاتبـك؟.؟ احلى مصرقعه همس القوافي 12 04-05-2007 24- 02:15
كيف ورطت نفسي بالحب لطيف الروح الحوار العام 2 07-03-2007 24- 23:36
تشخيص نفسي بمساعدة كف اليد البرنسيسه الأمراض و الطب 6 16-12-2006 24- 22:08
ان نفسي تدفعني للمعصية فماذا افعل الدوسري المحبوب المراة المسلمة 2 14-09-2006 24- 22:36

الساعة الآن بتوقيت المملكة العربية السعودية: 24- 11:34


Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.0.0 ©2007, Crawlability, Inc.
منتدى عالم المرأة منتديات المرأة العربية عالم حواء و الفراشة لك
1 2 3 4 5 7 9 10 11 12 13 14 15 16 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 59 60 61 62 63 65 66 67 69 70 71 73 74 75 76 77 78 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95