|
||
|
||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| همس القوافي خاص بما يجول بأفكارك من خواطر وكلمات جميلةو كل ما يتعلق بالشعر النبطي والفصيح والحر |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا رحلة أمل عضوة جديدة في الموقع بصراحة هذا الأيميل الذي أستخدمته في التسجيل لأخي وعن قريب سوف يكون لي أيميل خاص فيني ولقب جديد وهو (حلم مفقود) طبعا سوف تتسألون لما هذه الحركة سوف أخبركم السبب هوزوجي ليس موأيد لكتابة المرأة الأدبية وأيضا رافض لأستخدام الأنترنت لي حاولت أن أنسى حلمي لكني لم أستطع ذلك لذا لجأت لهذه الطريقة رغمن عني أرجو أن تغفرولي هذا الفعل وأن تدلوني على طريقة أقنع بها زوجي بالكتابة وشكرا لكم تمنية أن تكون ربان أحلامي تمنية أن تكون تلك الشمعة المنيره لدربي لأن تكون تلك العثرة في طريقي سيدي 00000 خذ بيدي ساعدني لأن أعبر الطريق لأتحرمني من تحقيق حلمي لاتجعل من حلمي حلما مفقود |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الاخت رحلة امل هلا فيك بيننا الاخت زوجك يرفض صدقيني انه الرجل العضيم وهنيالك فيك الاخت سبب رفضه هو خوفة عليك واعتقد اذا بتتصفحي لايمانع الاخت طيعى زوجك طعيه وابتعدي عن النت ترا والله يضيع الواحد وهومايدري عن نفسه شوفي مع احترامي لفتيات المتزوجات وغير متزوجات هاهن بصرقعة وبالغرام يتبادلونه وكان المتزوجة او المتزوج لم يكن له شان وشكرا اعذريني شخبطة بمجرد رأي |
|
#3
|
|||
|
|||
|
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
سمعا وطاعة ![]() ومما قرره الإسلام وشهد له الواقع أن الزوج أحق بهذه الرئاسة. بما وهبه الله من خصائص التعقل والتروي والقوة.. وبما كلف به من مسئولية الإنفاق. إذن هو من وجبت له الطاعة في حدود المستطاع. والطاعة لا تكون إلا بالمعروف. أما إذا أُمرت بمعصية فلا سمع ولا طاعة. لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم قال: 'لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق'. والطاعة تبعث المحبة بين الزوجين.. وتعمق رابط المودة والرحمة التي غرسها الله تعالى في قلبي كل منهما.. قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: 'التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره' رواه النسائي والإمام أحمد. وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرًا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله' رواه ابن ماجه. ولعل الرسول صلى الله عليه وسلم يدرك بثاقب بصيرته عظم حق الزوج.. لهذا أضاف طاعته إلى مباني الإسلام.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي من أبواب الجنة شئت' رواه الإمام أحمد. وعن حصين بن محصن رضي الله عنه قال: حدثتني عمتي قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة فقال: 'أي هذه، أذات بعل؟' قلت: نعم، قال: 'كيف أنتِ له؟'، قالت: أي لا أقصر في طاعته وخدمته إلا ما عجزت عنه، قال: 'فانظري أين أنتِ منه، فإنما هو جنتك ونارك' رواه الإمام أحمد. آه.. لعظم حقه.. فهو باب تعبر الزوجة منه إلى الجنة بإذن الله في حالة رضاه عنها... أو إلى النار عند سخطه عليها. ولتأكيد وجوب رعاية حق الزوج على الزوجة ووجوب طاعته.. ولما لهذه الطاعة من أثر في استقامة الحياة الزوجية.. وسعادتها.. وحسن التربية للأبناء..وصلاح الأسرة.. كاد الشرع أن يأمر الزوجة بالسجود للزوج لعظم حقه.. لولا أنه لا ينبغي السجود لغير الله سبحانه وتعالى.. عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه.. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 'لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها كله، حتى لو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه' أخرجه الإمام أحمد. وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها' أخرجه الإمام أحمد. واسمعي إلى أمك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي تقول: يا معشر النساء لو تعلمن حق أزواجكن عليكن، لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن قدمي زوجها بخد وجهها. ومن تقوم بطاعة زوجها ابتغاء مرضاة الله.. فهي مأجورة ولها الثواب الجزيل.. ولا سيما عندما تكون الطاعة فيما لا تحبه ولا توافق عليه.. ولم يتبين لها فيه منفعة أو مصلحة.. فقد روي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 'لو أمرت أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولو أن رجلاً أمر امرأته أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود، أو من جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها [أي حقها] أن تفعل' أخرجه ابن ماجه. والرسول صلى الله عليه وسلم يرشدنا دائمًا لما فيه سعادتنا في الدنيا والآخرة.. وحريص على بقاء الحياة الزوجية وعلى استمرارها في حالة مستقرة هادئة.. وهو يدرك أن الزوجة جزء مهم في هذه الحياة.. بل إنها تعتمد عليها اعتمادًا تامًا.. فنطق لنا بهذه الكلمات العظيمة والتي يترتب عليها مصير الزوجة الطائعة لزوجها في الدار الآخرة.. فقال صلى الله عليه وسلم: مما روته لنا أم سلمة رضي الله عنها: 'أيما امرأة ماتت وزوجها راضٍ دخلت الجنة'، إذن إذا ماتت الزوجة وهي مؤمنة وكانت مؤدية حق الزوج بحيث نالت رضاه في بداية حياتها معه حتى نهايتها دخلت الجنة بإذن الله سبحانه.. فهذا الحديث يعد دافعًا للزوجة لطاعة زوجها والبحث عما يرضيه دائمًا لأنها لا تدري متى تكون نهاية حياتها. والزوجة المؤمنة.. التي تريد التوفيق لحياتها الزوجية.. تطلب رضا الله ومن ثم رضا الزوج. وتتجنب سخطه. وتبعد كل البعد عن مخالفته، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرًا: رجل أم قومًا وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان' رواه ابن ماجه. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 'ألا أخبركم بنسائكم في الجنة؟ قلنا: بلى يا رسول الله: قال: 'ودود ولود إذا غضبت أو أسيء إليها أو غضب زوجها قالت: هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمض ـ أي لا أنام ـ حتى ترضى' أخرجه الطبراني. وللزوج مكانة علية.. ومكانته بالنسبة للزوجة مقدسة.. لا يبلغها أحد من أقاربها حتى والديها.. يروى أن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أعظم حقًا على المرأة؟ قال: 'زوجها' قلت: فأي الناس أعظم حقًا على الرجل، قال: 'أمه' رواه الحاكم. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: 'وليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج'. فكوني زوجة مسلمة ذكية تحمل بين جنباتها طهارة القلب ورهافة الحس وطبيعة رقيقة هادئة طيبة.. وكوني كما صورك الحديث الشريف: 'إذا نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله'. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
والحمد الله في تعاملي معه مراعية ربي أحبتي ماتلاحظون أنكم ماقلتمرايكم في المشاركة وشكرا لكم: |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: حلم مفقود
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الموضوع كبير كبير | noor_alhoda1986 | المراة المسلمة | 13 | 22-05-2008 24- 04:30 |
| حقيقة القصص الرومانسية | روزانا | القصص و الروايات | 13 | 17-10-2006 24- 00:08 |