السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الـقــــــرفــــة
شجرة القرفة موطنها الأساسي سيلان ، والهند و مدغشقر وقد عرفت منذ القدم وظلت لفترة طويلة أحد اثمن التوابل. والقرفة ليست إلا لحاء أشجار من فصيلة " الغار " ذات أوراق دائمة الخضرة تنبت في أراض رملية على السواحل البحرية، وعندما تبلغ الشجرة أربع سنوات من عمرها يتم قصها من قشرتها قطع، ثم تجمع القشور لتتخمر فيفوح عبق القرفة ويتم تعريضها للشمس مرة أخرى ثم جلبها للأسواق للبيع. فوائدها: تعتبر القرفة محرض و منظم من الطراز الأول لعمليات الهضم، حيث يطلق عليها علماء التغذية الفرنسيون اسم " صديق الجهاز الهضمي " وتعتبر أيضا قابضة للمعدة و منبهة. تبلغ نسبة الزيت في القرفة 1-2% من تركيبها. ان زيت القرفة هو العامل الرئيسي في مفعولها المقوي و المنشط للدورة الدموية و التنفس ، والمدر للإفرازات ، والقابض للأوعية ، والمحرك للأمعاء ، والمعقم المضاد للتعفن. فنجد ان كثيرا من الأدوية و المواد الصيدلانية يدخل في تركيبها القرفة.
البابونج
اعتاد بعض العامة على شرب البابونج بدلا من الشاي و خصوصا الكبار في السن ، حيث يصفونه بأنه صديق المعدة. يفيد البابونج في علاج جميع أنواع الآلام التشنجية داخل الجسم ، كالمغص المعدي و المعوي و آلام الكليتين و حرقان البول في التهابات المثانة ، كما يفيد في مغص الرحم . و يلطف الالتهابات و يطرد الغازات. وفي حالات المعدة و الأمعاء ، يشرب البابونج صباحا على الريق و يفضل الاستلقاء بعد تناوله مباشرة لكي يبقى أطول فترة في المعدة والأمعاء. يعمل البابونج أيضا كخافض للحرارة وهو يهدئ الأعصاب ، لذا يمكن تناوله في حالات الأرق و العصبية. ويوثر البابونج على الأوعية الدموية القلبية حيث يعمل على توسعها ، ويعمل كمدر للصفراء. ان الكمية الكافية من البابونج للحصول على تأثيراته السابقة ، يجب الا تتجاوز ما مقدرة كاس ماء او فنجان كبير تقريبا ربع لتر يوميا. اما الاستعمال الزائد فله أضرار كبيره و يمكن ان تكون عكسية فيحدث صداعا و دوخة و عصبية و ارق. يمكن أيضا عمل كمادات من البابونج وذلك للتخلص من التشنجات العضلية للرقبة أو الظهر وذلك بغلي ليترين ماء و يوضع فيها أزهار البابونج ثم تبلل منشفة بهذا الشاي المغلي و توضع على مكان الألم ، وتترك مدة 15 دقيقة ثم تكرر ثلاث مرات باليوم.