النقاشات و الحورات الجادةمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
الشخصية الايجابية والسلبية والمزدوجه اقرا وتعلم من امامك ومن انت
أولاً: الشخصية الإيجابية:
هي الشخصية المنتجة في كافة مجالات الحياة حسب القدرة والإمكانية.
هي الشخصية المنفتحة على الحياة ومع الناس حسب نوع العلاقة.
يمتلك النظرة الثاقبة…. ويتحرك ببصيرة.
هي الشخصية المتوازنة بين الحقوق والواجبات (أي ما لها وما عليها).
يمتلك أساسيات الصحة النفسية مثل:
التعامل الجيد مع الذات.
التعامل المتوازن مع الآخرين.
التكيف مع الواقع.
الضبط في المواقف الحرجة.
الهدوء في حالات الازعاج.
الصبر في حالات الغضب.
السيطرة على النفس عند الصدمات (أي القدرة على التحكم).
يتعامل مع المادة حسب المطلوب ولايهمل الجانب المعنوي.
يتاثر بالمواقف حسب درجة الإيجابية والسلبية (أي ان يقيس الإيجابية بالمصلحة العامة لايضخم السلبية اكثر من الواقع).
يعمل على تطوير الموجود ويبحث عن المفقود ويعالج العقبات.
بنيانها المبدئية وتمتلك الثوابت الأخلاقية.
ترعى مقومات الاستمرارية مثل:
الجدية عند تقلب الحالات.
الهمة العالية والتحرك الذاتي.
التصرف الحكيم.
المراجعة للتصحيح.
احتساب الاجر عند الله.
تنمية الدوافع الذاتية والموضوعية.
الاستعانة بالله.
الدعاء للتوفيق بإلحاح.
لا تستخف بالخير من شق التمرة والى قنطار من ذهب.
تتعامل مع كل شخص حسب درجة الصلاح فيهم ولايغفل عن سلبياتهم.
تحب المشاركة لتقديم ما عندها من الخير والايجابية.
تفكر دائما لتطوير الإيجابيات وازالة السلبيات.
تكره الانتقام يذم الحقد وينتقد الحسود ولايجلس في مجالس الغيبة والنميمة.
هذه هي الشخصية الايجابية المقبولة عند الرحمن والمحبوبة عند الانسان، سليمة في نفسيتها تواقة للخير، وتتامل في سبب وجودها، تتقدم بايجابيتها، وتتفاعل بكل ما عندها من عطاء. اذاً هي الشخصية الصالحة والمُصلحة، وهي الشخصية الخيّرة بمعنى الكلمة.
ثانياً: الشخصية السلبية:النظرة التشاؤمية هي الغالبة عليها في كافة تصرفاتها و قناعاتها.
باطنها مملوءة بالانتقام و العدوان، و في أكثر الأحيان لا تستطيع أن ينفذ ما يريد، إذاً ينعكس ذلك في كلماته وآرائه.
هذه الشخصية ضعيفة الفعالية في كافة مجالات الحياة، و لا يرى للنجاح معنى ،أو ليس عندها مشروعاً امه النجاح بل يحاول إفشال مشاريع النجاح.
لا يؤمن بمسيرة ألف ميل تبدأ بخطوة، بل ليس عندها همة الخطوة الأولى، و لهذا لا تتقدم و لا تحرك ساكناَ و إن فعل في مرة يتوقف مئات المرات.
لا ترى أن هناك فراغاً يجب أن يملأه و أن يكون لها دور أن تؤديها.
ليس للإلتزام و الإنضباط معنى أو قيمة في قائمة أعمالها اي لا تتأثر بالمواعظ و لا تلبي أي نداء و لا تسمع التوجيهات النافعة.
دائماً تقوم بدور المعوق و المشاغب بكل ما هو تحت تصرفها أو ضمن صلاحياتها.
هذه الشخصية مطعمة بالحجج الواهية و الأعذار الخادعة بشكل مقصود.
و هي دائمة الشكوى و الإعتراض و العتاب والنقد الهدام.
و إذا ناقش في موضوع ما ناقش بغضب و توتر و الإنحيازية لذاتها و مصالحها.
لا شك أن هذه الشخصية مريضة و ضارة في ذاتها و إن لم تظهر فيها أعراض المرض لأن هذه الصفات تنعكس على أساليب حياتها في البيت و المؤسسة أو اي وسط اجتماعي أو ثقافي أو اقتصادي ... الخ.
ثالثاً: الشخصية المزدوجة:يحتمل أن يتسائل أحد القراء هل الشخصية تنقسم الى شخصية سلبية وأخرى إيجابية و يحسم الأمر وينتهي بالخصال الموجودة في كليهما؟
كلا ليس الامر كذلك! لأن في ميزان كل المقاييس و التصورات و وفق الشريعة الربانية السمحاء، أن هناك شخصيات من نوع آخر أفسد من الشخصية السلبية، ضارة بوجودها منحرفة في أساليبها مريضة في حقيقتها.
و من صفاتها:
الإزدواجية في التعامل حسب ذوقها ومصلحتها وحسب المقاصد الخفية في نفسيتها.
تتقمص في لباس الحيل و الخدع من وراء ستار البراءة والمصلحة العامة.
تعترف بالخير والثناء والمكانة إذا كانت هي المعنية وإلاّ ديدنها الحسد وباطنها مملوءة بالحقد.
تحب المدح ويعمل عليها وينشط بها (بل المدح من الدوافع الرئيسية لتحركها ومبادرتها).
تتقرب إلى أصحاب القرار لذاتها وللوقاية من فقدان تأييدهم.
تحرص على الفرص، بل تستغل الفرص بكل الوسائل المشروعة والممنوعة.
النظرة التآمرية هي الغالبة عليها في تصرفاتها و إذا أبدت رأياً ظهرت ذلك في رأيها.
في ذاتها متكونة من نقيضين، العدو والصديق ينفعل بهما حسب الضرورة (أي معيار العداء و الولاء هي مصلحتها).
التعامل النفساني هو الغالب عليها ولاترى للأساليب الأخرى من معانٍ حميدة.
مفرطة في مقاييسها في ذم الآخرين و تزكيتهم، أيضاً وفق معاييرها و رضاها.
أليست هذه الشخصية هي شخصية المنافق؟
بلى والله هذه الشخصية ممزوجة بالنفاق ومطعَّمة بخبثهم و تتمنى أن يجلس في مجالسهم. نعوذ بالله منها و من صفاتها.
متمنيا للجميع التوفيق
تحياتي
الحنون:
التعديل الأخير تم بواسطة : الحنون بتاريخ 28-02-2008 الساعة 24- 15:27.
غير أن الشخص الواحد يمكن أن يتنقل بين مختلف هذه المحطات
فقد يكون شخصية مزدوجة ويرقى إلى السلبية لكي ينتهي به المطاف بعد تجارب مريرة
إلى الشخصية الايجابية والتي أرى من منظوري الخاص ووفق تحليلي هذا أنها الشخصية التائبة
والعائدة إلى سعة ورحمة الرحمن
طرح أكثر من رائع يستحق وسام شرف
دمت بسعد
أرق واعطر تحية
الاخت سومه
لك كل التقدير والاحترام على هدا الفهم والادراك المتميز الدي من خلاله تضيعين رايك وافكارك في المواضيع التي تكتبيها او تعلقي عليها وهدا شيء جميل ورائع جدا
الاخت سومه ليست مجاملة امثالك في المنتديات قليلون للاسف !!!!!
اسعدني مرورك على صفحاتي المتواضعة وسعدت اكثر بالمحاورة معك اكثر من مره اتمنى لك حياة سعيده مملوءة بالنشاط والحيوية
دمت بسعد وود الى اللقاء
اخوك الحنون :
التعديل الأخير تم بواسطة : الحنون بتاريخ 28-02-2008 الساعة 24- 15:32.
منتدى المراة منتدى حواء منتدى عالم حواء منتديات الفراشة الفراشه منتدى لك منتديات لك منتدى نسائي منتديات نسائية للنساء فقط للبنات منتدى بنات منتدى المرأة موقع حواء مجلة حواء العربية منتدى الحياة الزوجية المرأة المسلمة أسرارالبنات مصممات تدبير منزلي عالم بنات المرأة الخليجية المرأة العربية مواقع نسائية مول المرأة المتميزة سيدات عربيات للنساء فقـط الفراشة حواء اليوم حقوق المرأة تربية الأطفال ملابس محجبات أزياء النساء البنت العربية الرشاقة مستحضرات تجميل عرائس مملكة المرأة عالم الفتيات لك أناقة أمهات مكتبة نسائية علوم معارف أدب سيدتي الجميلة المرأة العصرية كلام بنات العاب فلاشية صور غريبه رسائل جوال سياحة عربية بنات حواء الحسناء سيدات أعمال عالم بنات تسريحات خاص بالنساء
الساعة الآن بتوقيت المملكة العربية السعودية: 24- 15:20