هذا الرسول وليس أنا
[[size=4]هو الرسول ,او ده الرسول,او هيدا الرسول..و مهما إختلف الطرح فالمعنى واحد و يقصد به عدم التشبه ,و هذه كلمة للأسف كثيرا ما نسمعها على ألسنة الناس المسلمين طبعا إذا أحب الواحد منهم أن يحلل حرام أو أن يؤيد خطأ بوجه نظر تصحح و تقره ,أو حتى لو تقاعص بالقيام بعمل ,فحينما نخبره أن الرسول قال هذا نجد الرد هذا الرسول وليس أنا و إذا غلطته بشيئ و أخبرته عنه يقول هذا الرسول و أنا بشر و لست مثله و هذا ما يجعلني أستلقي من الضحك كأن الأنبياء و الرسل لم يكونوا بشر و أيضا يذكرني بردود أهل الأمم السابقة عندما يرسل الله إليهم رسولا,و أذا تقاعص بأمر نذكره يقول هذا الرسول.إلى متى سنحمل الرسول أخطأنا ؟و هل حينما مات الرسول تقاعص الصحابة؟هل تعرفون كلمة التابعين أم أنها الكلمة لمن تبع الصحابة و أنتهت بمرور الزمن؟و هل حماية الله لرسله ما جعلت لهذه الكلمة السبق في قاموسنا؟أم أن الأنسان حمل الأمانة و لكن لا يعرف كيف يديرها؟size]
التعديل الأخير تم بواسطة : نرجال بتاريخ 17-07-2007 الساعة 24- 11:42.
|