
11-07-2007, 24- 08:24
|
 |
مشرفة قسم العناية بالبشره
|
|
تاريخ التسجيل:
May 2007
المشاركات: 2,471
|
|
واشنطن تشكك بإمكانية إرسال قوات دولية إلى قطاع غزة
شككت الولايات المتحدة الثلاثاء 10-7-2007 باحتمال ارسال قوات دولية الى قطاع غزة, معتبرة انه سيكون من الصعب الحصول على موافقة دول على ارسال قوات لها الى هذا القطاع الذي باتت حركة حماس تسيطر عليه بالكامل منذ منتصف الشهر الماضي، فيما أعلنت حماس مقاطعتها لجلسة المجلس التشريعي التي دعا لها الرئيس الفلسطيني.
وفي التفاصيل، قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك في مؤتمر صحافي "لست متأكدا من اننا سنجد الكثير من الجيوش الراغبة بالمشاركة (في هذه القوات) وسط بيئة يفترض الا تكون متفهمة كثيرا" لوجود هذه القوات.
واضاف "من الافضل تكثيف الجهود على تدريب اجهزة امنية فلسطينية فاعلة وقادرة ومسؤولة تكون قادرة على العمل في المنطقتين" في اشارة الى الضفة الغربية وقطاع غزة. وتابع "اعرف بان الامر سيكون صعبا في غزة, ونحن نركز جهودنا على هذه النقطة بالذات".
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس دعا الثلاثاء خلال لقاء مع رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي الى ارسال قوات دولية الى قطاع غزة. الا ان حركة حماس التي باتت القوة الوحيدة في هذا القطاع, رفضت هذه القوات بشكل قاطع واكدت انها ستتعامل معها على انها "قوات احتلال".
حماس تقاطع
من جانب آخر، اعلنت كتلة ( حماس ) البرلمانية اليوم الثلاثاء مقاطعتها لجلسة المجلس التشريعي الفلسطيني المقرر عقدها غدا بناء على مرسوم الرئيس محمود عباس بدعوة المجلس لافتتاح دورته الثانية وانتخاب هيئة مجلس جديدة.
واعتبرت الكتلة في بيان صحفي ان "توقيت هذه الجلسة غير سليم " مشيرة الى "ان القانون ينص على الدعوة لمثل هذه الجلسة في اول اسبوع من شهر مارس (آذار) "، وقالت "ان هذه الدعوة مخالفة للقانون حيث ان المجلس في حالة انعقاد لدورة غير عادية بناء على طلب 34 عضوا من اعضاء المجلس التشريعي تقدموا به الى رئيس المجلس بالإنابة".
وحذرت الكتلة من ان هذه الدعوة "تنطوي على خطر كبير على الشرعية حيث تتحدث عن انتخاب اعضاء هيئة المجلس وهذا خارج صلاحيات الرئيس وتدخل سافر في شؤون المجلس التشريعي"، واضافت " ان عدم مواقفنا على هذه الجلسة يعني عدم اعترافنا بأية اجراءات او قرارات تصدر عنها والتي نعتبرها باطلة حيث انها جلسة غير شرعية تفتقد إلى النصاب اذ لا يمكن ان يحصل لها نصاب في ظل عدم التوافق مع كتلة التغيير والاصلاح ( حماس ) ".
|