|
||
|
||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| همس القوافي خاص بما يجول بأفكارك من خواطر وكلمات جميلةو كل ما يتعلق بالشعر النبطي والفصيح والحر |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() تُراقبني الجميلةُ الآن.. تُمسكُ بأصابعها السُكريِّةِ.. حُروفي.. واحداً.. واحداً.. نقطةً.. نقطةً فاصلة.. فاصلةً.. تنفضهن كسجاداتٍ قديمة.. عسى أن يتساقطَ من بينهن، ما يُدينُ..قلبِي.. وذاكرتِي.. تُرَاقِبُني، وأنا من هَولِ الجَمال.. أنسى اسمِي.. وشكلِي.. وعُمرِي.. وكل ما كتبتُه.. وكل ما كذبتُه.. وأنا، من سطوة الجمال.. أنسى كل ما كنتُ افعلهُ بآليةٍ إذا اندهشت: أن أعضَّ شَفَتي.. وأقطَّبَ حاجبيَّ.. وأَحُك جبينيَ بحيرة.. وأمسَحُ حبَّات العَرَقْ.. بقلـَقْ.. تَدُسُّ يَدَيها في جيوبي.. تُخْرجُ المحفظةَ والجَّوالَ والمفاتيحَ.. والقصائدَ.. تتصفحُ العملاتِ الأجنبيةِ.. تفتَحُ الوريقاتِ المثنيـَّةِ.. تُطالعُ صُوَرِي.. وتَبْتسمُ قليلاً.. ثم تَعُودُ لمتابعةِ عَمَلها.. بجديَّة.. وخصلات شعرها أيدٍ تمسح على وجهي.. وتطبطب على كتفي.. ![]() إلى أن تتعب.. وتتأفف.. دون أن تكلَّفَ نَفْسَهَا عَنَاءَ النَظرِ.. إلى عينيَّ.. ولو نَظَرت.. لوَجَدت العينَ نافذةً تمتدُ إلى رحـابِ القَلب.. وأن القـَلب.. مملكةٌ.. ليسَ فيها غيرها.. هي من تسكنُ أعشاشَه.. وقصورَه.. هي من تتَمَشَّى في طُرُقاتِه... هي من تبيعُ فيه الوَرْدَ.. لتَسُدَّ جوعَهَا.. ![]() وهي من تشتريهِ دونَ أنْ تَسْألْ عَن ثَمَنِه.. لتَتَسلَّى بِبَتلاته: (يحبّني.. ما يحبّني.. يحبّني.. ما يحبّني.. ... ...) ولو نَظَرَتْ إلى حَوَاف الأَضْلاع.. لوَجَدَتْ بَراعِمَ سَعَادةٍ، لو اقتَربتْ مِنْهَا فقط.. لنَمَت.. وتَسَامَتْ.. والتَهَمتْ أحزانَها.. وآلامَهَا.. وخَيْبَاتِها.. ولو أنها تَنَازلتْ قـَليلاً.. قليلاً فقط.. بحجم ابتسامتها وهي تُطـَالِعُ صُوَرِي.. لجَعلتَ نَفْسَهَا أُسْطُورَةً في الحُّبِ، كما هي خُرَافَةٌ، فِي الجَمَال! ![]() ولكنها استَدَارتْ تَبَحثُ عن قَصَائدي.. تُطالِعُهَا بلا اهتمام.. بحثاً عن اسمٍ.. أو وَجهٍ.. أو قصَّةٍ مخبوءةٍ بين أبْيَاتِها.. فكيفَ يَصُلُهَا صَوتِي الذي مهما تطاول بقدميه.. لا يصل إلى كتف مذياعها وهو يدندن: (الليلة احساسي غريب.. عاشق وأنا مالي حبيب) لأخبرها بأني عَاشِقٌ مِثله.. شَاعرٌ مِثلُه.. أتسلَّى بقلمِي.. وألمِي.. أبْرِي وَاحِدَاً.. ويَبْرِيني الآخَرْ.. أْمْلِي على واحدٍ.. ما يُمْلي عليَّ الآخر.. وقَلَمي لا ممحاةَ لـَهُ.. فيسترني.. وأَلَمِي لا عَقْلَ لـَهُ.. فيـُزيفني.. مُتْعَتُهُ الكُبْرَى أن يَتَسَلَّى بي.. يَغسِلـُني ويَعْصرُني ثم يُعلقـُني على حِبَال الكِتـَابَةِ عُمْرَاً طَويلا.. حتى أجِف.. . . فلا تَسْألي عَن أََسْبَابِ جَفَافِي.. إن أَحْبَبْتِنِي! ولا تسألي..عن أسباب توقفي عن الكِتَابَةِ.. إن سمحتِ لي أن أحبك! فأنا اكتبُ لأنَّنِي أجْلِسُ وَحِيداً على سَاحِلِ الحُبِّ.. ومن يُحبك.. لن يجِد وقتاً كافياً لمُغَازَلةِ الوَرَق.. ![]() / / / تحياتـــي / / / منقووول |
|
#2
|
||||
|
||||
|
وأنا، من سطوة الجمال.. أنسى كل ما كنتُ افعلهُ بآليةٍ إذا اندهشت: أن أعضَّ شَفَتي.. وأقطَّبَ حاجبيَّ.. وأَحُك جبينيَ بحيرة.. وأمسَحُ حبَّات العَرَقْ.. بقلـَقْ.. تَدُسُّ يَدَيها في جيوبي.. تُخْرجُ المحفظةَ والجَّوالَ والمفاتيحَ.. والقصائدَ.. تتصفحُ العملاتِ الأجنبيةِ.. تفتَحُ الوريقاتِ المثنيـَّةِ.. تُطالعُ صُوَرِي.. وتَبْتسمُ قليلاً.. ثم تَعُودُ لمتابعةِ عَمَلها.. بجديَّة.. وخصلات شعرها أيدٍ تمسح على وجهي.. وتطبطب على كتفي.. يسلمو على الكلام الحلو ابدعت بذوقك واختيارك |
|
#3
|
||||
|
||||
|
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
إبداع لحدود اللامعقول تحيتي العطره لقلبك المحب |
|
#5
|
||||
|
||||
|
حلق بنا في عالم الحب والجمال فأنت القبطان في كل وقت وزمان مبدع دائماً الف شكر لك تقبل مروري |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|