| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| القصص و الروايات ما يبدعه قلمك من القصص والروايات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
أحبائي في الله بما اني صرت مني وفيكم أحب أقولكم انتظرو مني المفاجآت الممتعه والمشوقه والمختلفه ودي حاجه كده بس جديد فكرت واللي ساعدني شفت موضوع زي كده في منتدى تاني عجبني وقلت نعمله في المنتدى الجميل ده فايه رأيكم كل واحد شاف أو سمع موقف غريب حقيقي يقوله يمكن تكون عبره وكلنا نعتبر منها وحتى لو كان الموضوع درامي أو طريف أو محرج أو غيره ياريت تقوله وتفيدنا وتخلينا نستمتع منتظره منكم قصصكم الجميله بس رجاء خاص وأخير يكتب كلمة قصه قبل الموضوع للتمييز بينه وبين الردود ويفضل كتابة نوعها مثلا قصه حقيقيه هادفه قصه غرييييييبه جدا موقف محرج قصه تعتبر عظه وعبره وانتظرو مني المفآجآآآآآآآآآآت وهنتظر قصصكم شكرا أختكم في الله نـــــــــــــــــــــــــور |
|
#2
|
||||
|
||||
|
لأبدأ أنا بسرد قصه حقيقيه ولكنها عبره السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سمعت أن دعاء الأطفال مستجاب ولقد روي لي قصه حقيقيه لفتاه عمرها 8 سنوات وتسمى ريم كانت ريم طفله صغيرا ودوما تدخل لأبيها القعيد وتبكي وتقول له ليتك يأبي تذهب لتوصلني للمدرسه مثلما يفعل أباء صديقاتي وكان الأب يتألم بسماع ذلك لأنه يدرك انه لا مفر ولن يستطيع لأنه في بقايا عمره وكانت الأم تهون عليها وتقول لها أن أباكي مريض ولن يتحمل ولن يستطيع أعذريه. فمرت الأيام ودخلت ريم على أمها وجدتها تكتب فقالت ماذا تكتبين قالت الأم أدعو الله وأكتب له جوابات فقالت لها أريني لأقرأها فقالت لها لا يبنيتي فهذه أسرار بيني وبين ربي فخرجت ريم حزينه ولكنها جلست في غرفتها وأحضرت ورق وقلم وأخذت في الكتابه فدخلت عليها أمها وقالت لها ماذا تكتبين؟ قالت لها جواب لربي فعندما خرجت ريم وأخذت الأم في تنظيف الغرفه أخذ الفضول أمها وجعلها تريد أن تقرأ ماذا كتبت ريم؟ لربها؟ فوجدت مجموعه من الورق مخبأ في صندوق صغير ففتحت الأم الصندوق وقرأت الورق فانظر ماذا كتبت الطفله.......... >يارب الكلب بتاع الجيران يموت عشان بيخوفني <يارب القطه بتاعتنا تولد قطط كتير بدل اللي ماتو <يارب الحيقه بتاعتنا تطلع ورد كتيييير عشان أقطف مني ورده لأستاذتي فضحكت الأم وكان من بين الدعوات دعوه غريبه يارب الخادمه بتاعتنا مخها يكبر شويه لحسن تعبت ماما أوي هههههه فتساءلت الأم مالريم تدعو كل الدعوات ولم تدعي لأبيها المريض؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسبحان الله بعدها قد تحقق كل دعواتها الكلب مات والقطه ولدت الأزهار كثرت وجاء لأمها بعد ذلك خبر وفاة ابنتها ريم التي لن تتجاوز ال9 سنين وخبرت بأن ريم وهي ذاهبه لتعطي الورده لمدرستها وقعت من الطابق الرابع لا حول ولا قوة الا بالله ففزعت الأم واجهشت بالبكاء وهي غير مصدقه فجرت الأم الى غرفة ريم لتتأكد لعلها تجدها ومن كثرة البكاء وقعت الأم مغشية عليها ثم أفاقت وسمعت صوت قالت أكيد ريم عادت ولكنه كان صوت السرير الذي كانت ريم قبل موتها تطلب من أمها مارا وتكرارا اصلاحه ثم وجدت البرواز الذي كان معلق فوق السرير وقع في الأرض فانتبهت لتعلقه مكانه وجدت ورقه خلف البرواز ترى ما هذه الورقه انها الورقه التي كانت مكتوبه بخط ريم ترى ماذا كتبت بها ماهذا؟؟؟؟؟؟ لقد كانت ريم قد كتبت في هذه الورقه<<<<<< يارب أموت أنا وبابا يعيش لا حول ولا قوة الا بالله لقد قرأت هذه القصه واقشعر جسدي ووالله لقد أبكتني منتظره قصصكم وردودكم شـــــــــــــــــكرا |
|
#3
|
||||
|
||||
|
ازيكم وحشني ردودكم متأخرتوش ليا للدرجه دي ليه كده رحتو فين؟؟؟؟؟؟ طيب هقولكم قصه وعايزه أشوف ردكم ولا أقولكم استنوني وانا كمان هستني ردودكم وقصصكم |
|
#4
|
||||
|
||||
|
ووجدتها بعنوان قصه فتاه لنسميها ملاك واذا لم تدمع عيناك فأنت معدوم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته قصـــة بنت أسمها (( مــــلاك )) إذا لم تدمــع عيناك انت معدوم ؟؟ حدثت لفتاه عمانية سكنت في عمان . واللذين رووا القصة هم اقرب الناس إليها وبعض أفراد عائلتها ... بدأت القصة عندما تزوج شاب عماني من امرأة اجنبيه. حيث ظلت الامرأة على ديانتها المسيحية لكنها ذهبت لتعيش في عمان مع زوجها . وكان الرجل ذا منصب مرموق و مال . أنجبوا أطفال و لكنهم افتقروا التربية ... هذه قصه محزنه لأنها تروي الحقيقة ... تروي حقيقة احد بنات هذا الرجل ... وسأطلق على هذه الفتاه اسم(ملاك) ولا يوجد اسم أفضل من ذلك لأنها بالفعل أصبحت ملاكا ... عاشت ملاك عيشه مترفة وكانت تملك كل ما يتمناه المرء من أشياء ... كان لديهم بيت فخم ، المال الكثير ، السيارات ، الملابس ...وكل ما يخطر على البال ... وفي معظم الأوقات كانت تفعل ما يحلو لها في أي وقت شاءت. وكان الأب كثير السفر ، و الأم غير جديرة باسم أم ... كانت الفتاه تفتقد الحنان ... كانت تريد أن تجد من يسمعها ويقضي الأوقات معها ... من يفهمها و تثق به ... فتوجهت للفتيات اللاتي في نفس مستوى معيشتها (الأغنياء) وكانت تقضي أوقاتها مع أصدقائها أو سماع الموسيقى ... بشكل عام ... الاستمتاع بالوقت كما يطلقون عليه ... و لم يكن هناك من يمنعهم .. فكانوا يفعلون ما يحلو لهم ... وفي إحدى العطلات ... قرروا قضاء بضع أيام في (صلاله) .. كانوا ( ملاك و صديقاتها و ستة شبّان ). أخذوا غرفتين ... غرفه للشباب و غرفه للبنات ... وكانوا جميعا يجلسون في غرفه واحده أو يذهبون للملاهي إلى الساعة الثانية صباحا ثم يخلدون للنوم .. هذه مدى الحرية التي كانت تتمتع بها ملاك و صديقاتها !! على الأقل .. هذا ما كانوا يطلقون عليه (الحرية) كان لملاك و صديقتها صديقان ( Boy Friends ) وذهبوا للتمشي ثم قرروا الذهاب إلى بيت صديقتها لخلوّه ... وجلسوا في الصالة لبعض الوقت ... ثم قررت صديقة ملاك الذهاب إلى حجره مع صديقها وقالت لملاك أنها أيضا باستطاعتها الذهاب إلى أي غرفه شاءت مع صديقها ... لكنها فضّلت البقاء في الصالة و الحديث معه ... وبعد لحظات ... نادت الفتاه صديقتها ملاك لتأتي إليها ... فلما ذهبت ملاك و صديقها لينظروا أن الفتاه مع صديقها في منظر يخل بالأدب والحياء !! كانوا مصعوقين !! صفعت ملاك صديقتها و قالت:" كيف تجرئين !؟ ثم خرجت من البيت مسرعه و هي تبكي .. أحست بشعور غريب لم تشعر به قط .. ولأول مره في حياتها شعرت أن حياتها بلا معنى أو مغزى .. كانت تبحث فقط عن مكان يريحها .. كرهت كل شيء كانت تتمتع به في الماضي .. كرهت الموسيقى .. كرهت اللوحات ... كرهت البيت و المال .. الملابس ... عائلتها ... كل شيء .. كرهت كل شيء لأنها لم تجلب لها غير البؤس و العار ... ذهبت لمنزلها لسماع الموسيقى الصاخبة وأصوات إخوتها وهم يلعبون مع أصدقائهم ... كم كرهت تلك الأشياء التي حدثت في منزل صديقتها ... ذهبت لترتاح في غرفتها ... ولكنها وجدت تلك الصور و الملصقات و هي تحدق بها .. بدأت بتقطيع الملصقات و تدمير الصور ... شعرت بالتعب .. ولكنها أفرغت ما بداخلها .. والآن حان وقت الصلاة .. ذهبت للصالة لهدوئها كي تصلي .. أرادت أن تصلي .. لكنها لم تعرف كيف !! ذهبت إلى الحمام واغتسلت لأنها لم تعرف كيف تتوضأ !! ثم وقفت على سجادة صلاة جدتها .. لم تعرف ما تفعل ... فوجدت نفسها ساجدة عليها تبكي وتدعو الله ... ظلت على هذه الوضعية ما يقرب ساعة ... أفرغت ما بقلبها لخالقها .. شعرت بارتياح .. لكن كان هناك المزيد ... ثم تذكرت عمها الذي لم تره من زمن بعيد .. لضعف العلاقات العائلية ... كان هو من يستطيع مساعدتها .. قررت الذهاب إليه ولكنها لم تجد ملابس مناسبة لهذه الزيارة ... كانت ملابسها تظهر مفاتنها وأجزاء من جسمها ... حينها تذكرت أن عمتها قد أهدتها عباءة و حجاب وقرآن ... لبست ما يليق بهذه الزيارة و نادت سائق جدتها ليوصلها إلى بيت عمها ... عندما طرقت الباب خرجت زوجة عمها فارتمت في حضنها باكيه ... ففهمت زوجة عمها الأمر ... وحظر عمها .. ففعلت نفس الشيء .... لم يعرفها عمها في بادئ الأمر ... لكن بدا يطمأنها حالما عرف أنها ابنة أخيه و بدا بالحديث معها ... قالت ملاك فيما بعد أن هذه هي أول مره لها تشعر بالحنان و الحب والاهتمام ... ثم طلبت أن ترى إحدى بنات عمها لتعلمها الصلاة و الوضوء وما يتعلق بالدين ... ثم طلبت منهم عدم الدخول عليها و سألت عمها عن المدة اللازمة لحفظ القرآن ... فقال خمس سنين ... فحزنت .. وقالت ... ربما أموت قبل أن تنفضي خمس سنين ! وبدأت في رحلتها ... بدأت في حفظ القرآن الكريم ... كانت ملاك سعيدة بهذا النمط الجديد من الحياة .. كانت مرتاحة له كليا .. وبعد حوالي شهرين .. علم الأب أن ابنته ليست في البيت !!! أي أب هذا !!! ذهب الرجل إلى بيت أخيه ليأخذ ابنته فرفضت ... ثم وافقت على أن تعيش في بيت جدها لحل الخلافات ... حققت ملاك حلمها بحفظ القرآن ... لكن ليس في خمس سنين ... و لا ثلاثة سنين .. ولا سنه .. أنما في ثلاثة اشهر ... !!! سبحان الله .. أي عزيمة و إصرار هذا !! نعم حفظته في ثلاثة اشهر ... ثم قرروا أن يحتفلوا بهذه المناسبة فدعت الجميع للحضور ... كان الجميع فرحين مبتهجين ... وعندما وصلوا ... قالوا لهم أنها تصلي في غرفتها ... طال الانتظار و لم تخرج !! فقرروا الدخول عليها ... وجدوها ملقاة على سجادة الصلاة وهي تحتضن القرآن الكريم بين ذراعيها و قد فارقت الحياة ... فارقت الحياة و هي محتضنة القرآن بجانب القلب الذي حفظه ... كان الجميع مذهولين لوفاتها ... قرروا غسلها و دفنها ... اتصلوا بابيها ... وقد أوصت ملاك جدها بمنع أمها من الحضور إذا لم تغير ديانتها للإسلام ... وحضر إخوانها وأخواتها ... وبدأوا بغسلها ... كانت أول مره لأبنت عمها أن تغسل ميت ... ولكنهم فعلوا .. وقالوا بأنهم أحسوا أن هناك من كان يساعدهم في الغسيل ... كانوا غير مرئيين !!! جهزوا الكفن ... وعندما أرادوا أن يكفنوها .. اختفى الكفن .. بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت تنبعث منه أروع روائح العطر ... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به ... وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين يلبسون ثياب خضراء ... وبعد الصلاة حمل هؤلاء الرجال ملاك إلى المقبرة ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال احد أفراد العائلة واختفوا بعد الدفن هؤلاء الرجال الستة ... ولم يعلم احد من هم أو من أين أتوا وأين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك في أنهم ملائكة بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما أمر الله عز وجل ... استحقت ملاك هذه الجنازة من الملائكة وليس البشر لأنها وصلت لمرحله عالية لم يصل إليها الكثير ... المحزن في الأمر أن هناك الكثير من مثل ملاك في عمان و باقي الدول الإسلامية ... أتمنى من الجميع نشر هذه القصة ليتعلم الجميع من هذه القصة المعبرة ... لكل رجل و امرأة .. عند وقت الزواج لا تفكر في الحب و الشهوة .. فكر في الأطفال الذين سيأتون ... اختر أبا جيدا أو أما جيده قبل الإنجاب ... وتذكر أن هناك يوم بعث وحساب ... فإما الجنة أو النار ... اعتنوا بأبنائكم وأهلكم وأعطوهم الحب و الاهتمام... مثل ملاك .. بالرغم من كل ما كانت تملك . لم تشعر بالسعادة قط إلا عندما وجدت طريقها إلى الله ... لا سعادة بلا إيمان أسأل المنان أن تكون قد نالت منكم الاستحسان وخير الختام السلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا تنسوا ردودكم الحلوة |
|
#5
|
||||
|
||||
|
وينكم ياشباب ويا صبايا شكلي انا اللي هتولى سلسلة القصص المره دي قصه مرعبه صدق أو لا تصدق سمعت ان كان في زوجين وسكنو في شقه جديده واذا بالزوج يطلب من زوجته تحضير محاشي نظرا لاشتياقه لتناول المحشي [ملحوظه القصه تمت في مصر الحبيبه في احدى مدنها]وكما تعلمون مدى مهارة المصريين في طبخ وأكل المحشي المهم الزوجه لن تعلم ماذا ستفعل وخاصة انها لا تجيد عمل المحشي والزوج لا يعلم ذلك ترى ماذا تفعل؟؟؟ ذهب الزوج الى عمله أما الوجه فذهبت لاحدى صديقاتها لتفكر معها ماذا تفعل؟؟؟ عاد الزوج من عمله واذا بمائدة طعام كبيره وممتلئه بكافة أصناف المحاشي فرح الزوج كثيرا وأخذ يأكل مما لذ وطاب وعادت الزوجه وهي ناويه على مصارحة الزوج وعدم غشه بأي محشي حبا في الصراحه واذا بالزوجه تتفاجئ بوجود الوليمه وزوجها سعيد منها جدا فقالت له ماهذا؟ انا لما أصنع شيء ولا أجيد صنع المحاشي فصرخ الزوج قائلا[ أمال مين اللي عمل الأكل اللي طفحته الحكايه فيها ان لازم أسأل عبده البواب وسأل عم عبده ورد عليه قائلا[بوصراحه الشجه دي مسكونه بالعفاريت] فصرخ الزوجين وقرر احنا لازم من بكره الصبح بدري من النجمه نجيب عربيات نقل تشيل عفشنا احنا مش معقول نقعد في الشقه دي دقيقه واحده ومن بكره أي غدا هنروح بيتنا القديم اللي في حلوان....مع العلم حلوان أيضا مدينه في مصر وصحو الزوجين المساكين لينفذو ما اتفقا عليه واذا بصوت عالي يأتي من البالكون فنظرو ما هذا؟ وجدو عربيات نقل وعليها عفشهم كله واذا بالعفاريت يقفون على السيارات ويرقصون ويتغنون قائلين هنروح حلوااااااااان هنروح حلواااااااااان ] هههههههههههههههههههههههههههههههههه مقلب معلش ضحكت عليكم دي كانت نكته قلت أكسر بيها الصمت ومستنيه ردودكم |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: هل حدث لك من قبل موقف غريب أو مضحك أو محرج رجاء ادخل واسرد قصتك
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ما الذي يدفع الزوج الى خيانة زوجته مع امرأة أخرى ؟! | شهد الدموع | عالم المتزوجين | 27 | 07-09-2007 24- 03:43 |
| ألف مبرووك غريب على الترقية ..... | روزانا | الأهداءات و التهاني | 20 | 21-07-2007 24- 05:51 |
| الفتاه اللي كلف مكياجها (10000 الف ريال) اذا مو مصدقين ادخل وشوف | البرنسيسه | صور | 13 | 08-07-2007 24- 12:43 |
| موقف محرج لـ أصالة ,, ومفاجأة ماجدة الرومي | البرنسيسه | نجوم الفن و المشاهير و أغاني و طرب | 8 | 10-01-2007 24- 04:26 |
| الاسباني جوتي يمدد عقده مع ريال مدريد حتى عام 2010 | باندا | المنتدى الرياضي | 6 | 29-09-2006 24- 05:48 |