| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| عالم المتزوجين سلوكيات الحياة الزوجيه , طرق التعامل , نصائح للسعادة , أساليب المعاشره الزوجيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
فليس هناك في الطب الحديث مادة طبيعية أو مصنعة يمكن أن نعتبرها علاجآ (( ذهبيآ )) للضعف الجنسي كما اتصفت بعض المواد بهذه الصفة عند الأولين ، وكما ظن البعض تلك الصفة بالنسبة لعقار (( الفياجرا)) وإنما هناك تصنيف لأسباب الضعف الجنسي ، ووسائل علاجية مساعدة في التغلب على بعض هذه المسببات وفي الطب الحديث تعتبر المنشطات أو المقويات الجنسية (Aphrodisiacs ) بصفة عامة ليست إلا مواد تتميز بتأثير قوي أو سريع في تغذية أو تدعيم (( الأجهزة الجنسية )) وخاصة جهاز الهرمونات ، وبعض هذه المواد يمكن أن تعمل على تنشيط الرغبة بتوفير أو تغذية الموصلات العصبية ( neurotrans & ( peptides ) كما أصبحت المنشطات الجنسية تشتمل على كل المواد التي توفر لنا الحيوية والحماية من المرض والاضطرابات الشعورية مما يدعم الصحة الجنسية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر . ولكي نفهم هذا الكلام بوضوح ، وكيف يمكن أن نعمل على تقوية العملية الجنسية ، فإنه لابد أن نعرف بعض الأشياء الأساسية عن علم الجنس والعملية الجنسية . ** مراحل العملية الجنسية : تمر العملية الجنسية بأربع مراحل متـتالية ، وهي : 1- الرغبة ( Desire ) 2- الإ ثارة (Arousal ) 3- الذروة ( أو هزة الجماع ) Orgasm 4- القـذ ف ( والمقصود قـذ ف المني ) Ejaculation ولكي تتم العملية الجنسية بشكل مرض فلا بد من المرور بهذه المراحل بشكل متوافق بين الفرد وأليفه ( الزوجين ) ، وأن تحدث أيضآ بشكل متوافق متصاعد داخل جسم الفرد نفسه ، فإذا حدثت مشكلة ما بأي مرحلة من هذه المراحل الأربع تعطلت العملية الجنسية ، أو حدثت بشكل مؤلم أو غير ممتع بما فيه الكفاية . ولكن ما نوعية هذه المشكلات التي قد تعترض العملية الجنسية ؟ هذه بعض الأمثلة : * بالنسبة لمرحلة الرغبة : عدم وجود رغبة كافية .. كما في حالة الإصابة بمرض عضوي مؤلم ، أو اضطراب شعوري ( كالاكتئاب) .. فمثل هذه المؤثرات تؤدي إلى حالة من عدم الا تزان الكيميائي بخلايا المخ يسبب إحباطآ للرغبة . * بالنسبة لمرحلة الإثارة : وجود مشكلة عضوية عند الرجل تمنع حدوث الا نتصاب بدرجة كافية ، مثل : ضعف الا نتصاب الناجم عن مضاعفات مرض السكر غير المنتظم ، أو مثل وجود عدوى مهبلية تسبب ألمآ للزوجة ؛ مما يجعلها تتجنب مواصلة العملية الجنسية للتتجنب انبعاث الأ لم . * بالنسبة لمرحلة القذف : وجود مشكلات عضوية أو نفسية مختلفة تؤثر على حدوث القذف ، كوجود التهاب شديد بالبروستاتا مما قد يؤثر على حدوث القذف ، ينتج عنه ألم شديد اثناء مرور السائل المنوي . ** كيمياء الجنس : ماسبق هو مجرد وصف لأحداث العملية الجنسية ، ولكن ماذا يحدث داخل الجسم للقيام بهذه العملية ؟ إن العملية الجنسية تحدث في الحقيقة بنظام معقد إلى درجة كبيرة أكثر مما نتوقع .. حيث أن تنفيذها يحتاج إلى مشاركة عدة أجهزة بالجسم وعملها بشكل متوافق مع المخ . وهذه الأ نشطة التي تقوم بها الأجهزة المختلفة لتنفيذ العملية الجنسية تسفر عن خروج كميات مختلفة يلعب كل منها دورآ محددآ ، ولذا فإنه يطلق على هذه الأحداث الكيميائية : كيمياء الجنس ( sexual che وكذلك مفهوم المنشطات الجنسية . وللقيام بالعملية الجنسية تشترك عدة أجهزة بالجسم مع بعضها البعض بشكل متوافق على النحو التالي : |
|
#2
|
||||
|
||||
|
هذا الجهاز بمثابة ( الزعيم ) الذي ينظم الأنشطة اللاشعورية ، أي التي تتم تلقائيآ دون تدخل منا ، مثل عمل القلب . ويسيطر كذلك على القيام بالعملية الجنسية والإعداد لها . وينقسم هذا الجهاز إلى شقين أو جهازين هما السمبثاوي ( Sympathetic ) ، والجهاز الجار سمبثاوي ( parasympathetic ) . فعند وجود الرغبة الجنسية يبدأ هذان الفرعان في العمل بشكل متوافق . . ففي مرحلة الإثارة ترجح كفة الجهاز الجار سمبثاوي ويصبح هو المسيطر النشط ، ويؤدي هذا النشاط لإفراز المخ لمادة كيميائية هي : استيل كولين ( Acetylcholine ) ، وهذه تؤدي إلى اتساع الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم ( بدرجة بسيطة ) . وبحدوث تمدد واتساع للأوعية الدموية للقضيب الذكري فإن الدم يندفع خلاله ويؤدي إلى تمدد الجسم الإسفنجي ويحدث الإ نتصاب . . ويناظر هذا التأثير عند المرأة حدوث انتصاب أيضآ للبظر ( جزء صغير في حجم حبة الفول يقع عند التقاء الشفرين الصغيرين من أعلى ) . . وعندما تصل الإثارة إلى درجة عالية تبدأ مرحلة الذروة ( Orgasm ) وعند ئذ تزيد كفة الجهاز السمبثاوي ويصبح هو المسيطر النشط ، ويتسبب هذا النشاط في إنتاج هرمون الأ د رينالين من الغدة الكظرية ، وغير ذلك من الهرمونات ويؤدي خروج هذه الكيماويات إلى حدوث ضيق بالأوعية الدموية ، وزيادة ضربات القلب ، وارتفاع ضغط الدم ، ويلي ذلك حدوث القذ ف Ejaculation . جهاز الغدد الصماء The endocrine system : كما يسيطر على العملية الجنسية بعض الغدد ( الغدد الجنسية ) ، والتي تقوم بإفراز عدة هرمونات تزيد خلال العملية الجنسية لتعد الجسم لعملية الا تصال الجنسي . وبدون خروج هذه الهرمونات بشكل متوازن يمكن أن تختل إحدى مراحل العملية الجنسية . وهذه الهرمونات هي : تستوستيرون Testosterone : وهذا يفرز عند الرجل والمرأة على السواء ، لكنه يخرج بكمية كبيرة عند الرجل حيث أنه يعتبر هرمونآ ذكريآ . ويمثل هذا الهرمون ( الوقود ) اللازم للشهوة الجنسية libido . الأستروجين Estrogen : وهذا يفرز عند المرأة والرجل ولكن بكميات أكبر عند المرأة حيث يعتبر هرمونآ أنثويآ . ويؤثر هذا الهرمون على المشاعر والمزاج أثناء الإثارة بحيث يعدهما للتوافق مع العملية الجنسية . كما يتسبب إفراز هذا الهرمون عند المرأة في خروج إفراز ملين للمهبل من غدد خاصة مما يسهل عملية الإيلاج . البروجستيرون Progesterone : هذا أيضآ يفرز عند الجنسين ، ويساعد الأ نثى على تجهيز بطانة الرحم لاستقبال البويضة الملقحة في حالة حدوث حمل . اوكسيتوسين oxytocin : وهذا هرمون أنثوي يفرز أساسآ خلال فترة الرضاعة لتنشيط وتكوين لبن الثدي . وقد وجد أنه يفرز كذلك عند الجنسين خلال العملية الجنسية حيث يلعب دورآ في حدوث الا نقباضات العضلية contractions المصاحبة لمرحلة الذروة . الموصلات العصبية Neurotrans وهذه مواد كيميائية يفرزها المخ وتلعب دورآ كبيرآ في حدوث العملية الجنسية ، ومن أهمها : دوبامين Dopa ضروري للإحساس بالهياج والإثارة والنشوة . سيروتونين Serotonine : وهذا موصل عصبي آخر ينتج في المخ من مادة تربتوفان Tryptophan .. وهو ضروري للوصول إلى مرحلة الذروة Orgasm . البـيـبتيدات Peptides : وهذه مواد اكتشفت حديثآ تلعب دورآ في العملية الجنسية ، وأهمها نوع يسمى ( Vasoactive Intestinal Peptide = VIP" ) وهذه المادة تلعب دورآ في حدوث تمدد للأوعية القضيب ، وبالتالي فهي ضرورية لحدوث الا نتصاب . الجهاز العضلي : ويشارك هذا الجهاز في تنفيذ الأداء الجنسي نفسه ، والذي يتطلب أداء" عضليآ وخاصة لعضلات البطن ومنطقة الحوض ، والظهر أو أي عضلات أخرى على حسب وضع الجماع . ** كيف يمكن تدعيم الصحة الجنسية ؟ المنشطات الجنسية * الحقيقية * : ( الغذاء هو الحل ) : وبناء على هذا الوصف السابق للعملية الجنسية وما يحدث داخل الجسم من أحداث مختلفة يشترك فيها مواد كيميائية عديدة ، فإن العملية الجنسية تبدو أمرآ معقدآ حيث يشارك فيها أجهزة مختلفة تتوافق مع بعضها البعض ، التي يمكن أن نطلق عليها : الأجهزة الجنسية Sexual Systems . . فيحتاج الأداء الجنسي إلى سلامة وكفاءة المخ ، والجهاز العصبي ، والجهاز الهرموني ، والجهاز العضلي حتى يستطيع كل من هذه الأجهزة أن يلعب دوره بنجاح في العملية الجنسية ، وتعتبر التغذية الجيدة وسيلة مهمة وأساسية لتقوية هذه الأجهزة ورفع كفاء تها في العمل ، فالغذاء الجيد بمثابة (( الوقود )) الذي ينشطها ويحفزها على العمل . فالعضلات ، والهرمونات ، والموصلات العصبية ، والبـيـبتيدات ، التي تشارك في تنفيذ العملية الجنسية ما هي في الحقيقة إلا مواد تشارك الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية في بنائها . ولذا فإنه ليس غريبآ أن تضعف الاستجابة الجنسية في حالات سوء أو نقص التغذية بحيث لا يتوافر للأجهزة الجنسية المغـذ يات اللازمة . كما يؤثر أيضآ على العملية الجنسية ، وبناء على التوضيح السابق ، عوامل أخرى كالاضطرابات النفسية أو الشعورية مثل الاكتـئاب ، ومثل التعب عمومآ ، وكذلك بعض الأمراض مثل مرض السكر غير المنتظم ، وكذلك في حالة عدم وجود اتزان كيميائي في نشاط الجهاز الهرموني ، فكل ذلك يمكن أن يقلل من الاستجابة الجنسية . |
|
#3
|
||||
|
||||
|
** الفوسفور : * سر ارتباط المأكولات البحرية بالقدرة الجنسية : الفوسفور أحد المعادن التي تقدم للجسم خدمات جليلة ، فهو يعمل مع الكالسيوم والماغنسيوم على بناء العظام ، ويلعب دورآ مهمآ في العديد من التفاعلات الكيميائية بما في ذلك عمليات تكوين البروتينات النووية ( Nucleoproteins ) وهي المسئولة عن انقسام الخلايا والتكاثر . وبالإضافة إلى ذلك ، فإن الفوسفور يتحد مع النيتروجين والأحماض الدهنية والجليسيرول ليكون ما يسمى بالدهون الفوسفورية ( Phospholipids ) ، وهي مواد توجد بكل خلا يا الجسم ، ومن أهمها وأكثرها انتشارآ نوع يسمى : ليسيثين ( Lecithin ) وهذه المادة تلعب دورآ مهمآ في تقوية الناحية الجنسية ، حيث يحفز ويزيد ( الليسيثين ) من إنتاج الهرمونات الجنسية ، بالإضافة إلى أنه يحافظ على سلامة الأعصاب ، ويزيد من النشاط الذهني ، ويساعد على مرور المواد خلا ل جدار الخلية ، وقد أظهرت بعض الدراسات أن نقص مستوى ( الليسيثين يرتبط بحدوث الضعف الجنسي . ويتوافر ( الليسيثين ) في الأغذية التالية : - صفار البيض . - الكبدة . - الخضراوات النيـئة عمومآ . - الشيكولا تة . كما يوجد في صورة مستحضرات مثل الأ قراص ، والبودرة ، والشراب ، والحبـيـبات . ( شوربة ليلة الزفاف ) : ونظرآ للتأثير الإيجابي للفوسفور على الناحية الجنسية ، فإنه من الشائع إضافته إلى العديد من المستحضرات المنشطة للناحية الجنسية التي تستخدم في دول الغرب . وفي الصين ، هناك وجبة شهيرة تسمى : حساء عش الطير Bird's Nest Soap تقدم للعروسين في ليلة الزفاف وشهر العسل وللذين يشكون من الضعف الجنسي ، وهذه الوجبة غنية جدآ بالفوسفور حيث تتكون أساسآ من الأسماك والأعشاب البحرية . ويذكر أنها تزيد الرغبة ، وتقوي الا نتصاب ! الأغذية الغنية بالفوسفور : ويوجد الفوسفور في العديد من الأغذية ، وعلى الرغم من ذلك أظهرت بعض الدراسات حدوث نقص بالفوسفور بأجسام نسبة كبيرة من الناس . وهو يتوافر بكمية كبيرة في الأغذية التالية : - الأسماك والمأكولات والأعشاب البحرية . - الخميرة . - بذور القرع العسلي . - زيت جنين القمح . - بذور دوار الشمس . - فول الصويا . بذور السمسم . -الفول السوداني . - المكسرات عمومآ . ******************************** ** الزنك : ( المعدن الضروري لإنتاج الهرمون الذكري وللا ستجابة الجنسية عند الزوج والزوجة ) : الزنك أحد المعادن الأساسية للصحة الجنسية فهو يستخدم لتصنيع الشكل النشط للهرمون الذكري والمعروف باسم تستوستيرون ( dihydroxytestosterone = DHT ) ووجد أن نقص الزنك بالجسم يرتبط بحدوث ضعف في الرغبة الجنسية ، وضعف الا نتصاب ، وقلة كمية المني . والحقيقة أنه مع التقدم في السن تقل قدرة الجسم على امتصاص الزنك من الأغذية المختلفة . كما يتعرض مخزون الزنك بالجسم للنقصان لأسباب مختلفة مثل : - الإ فراط في التدخين . - احتساء الخمور ( والعياذ بالله ) - الإ فراط في تناول الكافيين ( القهوة والشاي ) - العدوى عمومآ . - تناول بعض العقاقير . - ( الغسيل الكلوي ) فقد لوحظ أن عملية الغسيل الكلوي لحالات الفشل الكلوي تؤدي إلى نقص الزنك ، وهذا يفسر سبب انـتشار الشكوى من الضعف الجنسي بـيـن المرضى الذين يجرى لهم غسيل كلوي . ** احترس من نقص الزنك . . و إ لا ! وقد أوضحت بعض الدراسات الحديثة أن هناك تأثيرات عديدة سيئة يتعرض لها الرجال بسبب نقص الزنك ، بالإ ضافة إلى حدوث ضعف جنسي ، فيمكن أن يتسبب نقص الزنك في حدوث المشكلات التالية : - ضعف الا نتصاب والرغبة الجنسية . - انخفاض عدد الحيوانات المنوية . - زيادة القابلية لا لتهاب البروستاتا Prostatitis . . وقد وجد أن استمرار حدوث هذا الا لتهاب يزيد من القابلية للإ صابة بسرطان البروستاتا . - انخفاض الزنك قبل أو خلا ل فترة البلوغ يمكن أن يعوق نمو القضيب والخصيتين . الزنك والجسم الصنوبري : إن مخزون الزنك بالجسم يتركز بالخصيتين لاستخدامه في تصنيع الهرمون الذكري النشط DHT . . ولكن بعض الدراسات الحديثة أوضحت أن كميات كبيرة من الزنك تـتركز كذلك في الجسم الصنوبري Pineal gland وهو غدة صغيرة تقع بالمخ . ونظرآ لأن هذه الغدة ترتبط ارتباطآ وثيقآ بالرغبة الجنسية Iibido ، فإن توافر الزنك يعد أمرآ ضروريآ لنشاط هذه الغدة ، وبالتالي لوجود الرغبة والا ستجابة الجنسية سواء عند الرجال أو النساء ، كما يوجد أن توافر الزنك يعد ضروريآ لمساعدة تليـيـن وترطيب المهبل عند النساء مما يساعد على حدوث الجماع بلا ألم . إذن ، فالزنك ليس معدنآ ضروريآ للصحة الجنسية للرجال فحسب ، وإنما للنساء كذلك . * * التوزيع الجغرافي لنقص الزنك : ويجب ملا حظة أن نقص الزنك يرتبط بالناحية الجغرافية كذلك ، وهذا بمعنى أن بعض مناطق التربة بأماكن مختلفة من العالم تـفـتـقـر إلى معدن الزنك ، وبناء على ذلك تفتقر إليه النباتات المزروعة ويقل تواجده بالحيوانات المتغذية عليها ، وتعتبر مصر وباكستان من هذه المناطق المفتقرة للزنك بالتربة . وبناء على ما سبق ، فإنه يجب الا هتمام بتوفير الزنك في الغذاء اليومي ، ويمكن تـناوله في صورة مستحضر في حالة التعرض لنقصة ، كما في الحالات السابقة . ويتفق كثير من الباحثين على أن الجرعة اليومية المناسبة للزنك تكون 60 ميلليجراما ويفضل أن تكون من أملاح جلوكونات الزنك Zinc gluconate لأ نها أكثر امتصاصآ بالجسم عن غيرها . * * الأغذية الغنية بالزنك : ويوجد الزنك في العديد من الأغذية ، لكنه يتوافر بصفة خاصة في الأغذية التالية : - الأغذية الغنية بالبروتينات عمومآ كاللحوم ، والدجاج ، والأسماك ( وخاصة السرد ين والأ نشوجا ) . - المكسرات عمومآ . - زيت جنين القمح . - الحيوانات البحرية ، وخاصة المحار أو الجندوفلي Oyster . . وهذا يفسر السبب وراء اعتبار هذا الغذاء منشطآ جنسيآ . - الأعشاب مثل : الموستاردة ( الخرد ل ) ، والقرفة ، والشطة الحمراء ، والزنجــبــيـل ، والزعتر . |
|
#4
|
||||
|
||||
|
يعرف هذا الفيتامين كذلك باسم : فيتامين الجنس ... Sex vita للصحة الجنسية سواء عند الرجال أو النساء . كما أطلق عليه البعض فيتامين الخصوبة . فيتامين هـــ Tocopherol ... يقدم هذه الفوائد المتميزة : * يعمل كمضاد قوي للأ كسدة Antioxidant . . وتبعآ لهذا المفعول فإنه يحافظ على سلامة الخلا يا من التلف الذي تتعرض له بسبب ما يسمى بالشقوق الحرة ( مركبات غير ثابته تنتج من عمليات التمثيل الغذائي ) بما في ذلك الخلا يا الجنسية . * يعوض المرأة ، إلى حد ما ، عن غياب هرمون الأستروجين بعد بلوغ سن اليأس . وقد أشارت دراسات عديدة إلى توافر هذا الفيتامين بعد سن اليأس يقلل إلى حد كبير من الشكوى من فورات التورّد أو نوبات السخونة Hot flashes التي تظهر الشكوى منها بشكل مزعج بعد بلوغ سن اليأس وبسبب انقطاع إنتاج هرمون الأستروجين من المبـيضين . كما يساعد أيضآ على مقاومة المتاعب التي تنشأ بسبب استـئصال الرحم والمبـيضين بمعنى ( بلوغ سن اليأس الاضطراري ) . * يساعد إعطاء هذا الفيتامين للنساء بعد سن اليأس أو في مرحلة متقدمة من السن على اسمرار إحساسهن الجنسي واستجابتهن الجنسية بدرجة جيدة . * ثبت من بعض الدراسات أن غياب هذا الفيتامين يؤدي إلى حدوث ضمور بخلا يا الخصيتين Ger * ثبت أن نقص هذا الفيتامين بجسم الحامل يعرضها للإ جهاض ولحدوث موت للجنين داخل الرحم . * يقاوم فيتامين ( هــ ) حدوث التهاب بالمهبل Vaginitis . . والتهاب البروستاتا Prostatitis . * يؤثر فيتامين ( هــ ) على الفص الأمامي للغدة النخامية ، والذي يؤثر ويسيطر على الأعضاء الجنسية ، والخصائص الجنسية ، والوظائف الجنسية . . ولكي يعتدل نشاط هذا الفص فإنه يجب توافر فيتامين ( هـ ) بمستوى معتدل . وقد وجد أن نقص فيتامين ( هـ ) يؤدي إلى إفراط نشاط هذه الغدة ، وقد يؤدي ذلك إلى إفراط في نمو الأعضاء التـناسلية فتكون كبيرة بدرجة غير طبيعية سواء في الذكر أو الأ نثى . * وجد أن فيتامين ( هـ ) بالمشاركة مع الغدة الدرقية يؤثر على الإحساس بالرغبة الجنسية . * * مدى حاجتك لفيتامين ( هـ ) : ويمكن بإجراء اختبار للدم قياس مستوى فيتامين ( هـ ) أو التوكوفيرولا ت ( Tocopherols - alpha , beta , delta,epsilon , eta , gamma and zeta ) ولا ينبغي أن يقل المستوى الطبيعي عن مقدار 5 ميلليجرامات لكل 100 ميلليجرام من الد م . وفي حالة انخفاضه عن هذا المستوى تظهر عادة حالة من البلا دة أو الخمول للجنس الآخر وتضعف درجة الا ستجابة الجنسية . * * الأغذية الغنية بفيتامين ( هـ ) : ويتوافر فيتامين ( هـ ) في الأغـذ ية التالية : - الخس . - الدقيق الكامل ( غير المنزوع القشرة ) . - المخبوزات من الدقيق الكامل . - المكسرات . - فول الصويا . - بذور دوار الشمس . - زيت جنين القمح ( والزيوت النباتية عمومآ ) . ولضمان توافر هذا الفيتامين بالجسم ، وخاصة في حالة نقص التغـذ ية ، يمكن الاستعانة بمستحضرات فيتامين ( هـ ) وتؤخذ بجرعة يومية في حدود 600 وحدة دولية . . ويمكن زيادة هذه الجرعة بمقدار 200 - 400 وحدة دولية في حالة وجود انخفاض بالرغبة الجنسية . |
|
#5
|
||||
|
||||
|
يعطيك الف عافيه ياالاحمدي دمت بود |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: (*) النظرة العلمية الحديثة للمنشطات الجنسية : (*)
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| متى تضعف الرغبة الجنسية عند المرأة؟ | البوفلاح | الثقافة و التوجيهات الزوجية | 6 | 17-08-2007 24- 06:55 |
| العلاقة الجنسية قبل الزواج،،،؟! | لـولـيـتـا | المقبلين على الزواج | 20 | 31-07-2007 24- 19:06 |
| تقسيم العملية الجنسية الى ثلاث مراحل رئيسية مهمة: | red_sae | المواضيع المكررة | 12 | 23-07-2007 24- 22:13 |
| الرعشة الجنسية - الاورجازم | زهرة الاقحوان | المواضيع المكررة | 4 | 19-11-2006 24- 10:44 |