|
||
|
||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| القصص و الروايات ما يبدعه قلمك من القصص والروايات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
[[align=center]بالنسبة لها كان اليوم المنتظر, لم تكن لتهتم باى شئ اخر سواه فاليوم هو اليوم الموعود, وستراه لاول مرة, بعد مرور عامين منذ ان تقابلا فى احدى غرف الدردشة اليوم ستلقاه. التقى خالد و ليلى فى الوقت المناسب كلاهما يشعر بالوحدة ,كلاهما لديه نفس الجرح القديم, كلاهما يشعر ان الزمن قد خلفه ورائه, فانسجما معا اصبحا يتحدثان كثيرا و يتناقشان كثيرا . ليس كرجل و امراءة و لكن كاخ واخت, او على الاقل كانا هكذا فى البداية , ولكن الالفة التى نشات بينهما ولدت شعور مختلف, ولكن كل على حده انكره, و لم يتحدثا بشانه.اهتمت بشانه وقدم لها النصح دون ان يعرفا بعضهما . ففى البداية لم تثق به لترسل له صورتها فقدمت الحجج الواهية وعندما عرض عليها صورته رفضت حتى لا تكون مدينه له بالمثل, ولكن بعد ذلك خشيت الا تكون كما تصورها , لم تعترف بحبها له . و لكن ثمة ما تخشاها . اما اليوم فكان مختلف, اخيرا سيقع حدثا هام , و يمكنها ان تطلب منه الحضور. اليوم ستقام حفلة صغيرة حيث تعمل , ليس هذا فحسب بل وستكون هناك جائزة صغيرة لها . لم تدعو احدا سواه. بالطبع ومن يمكن ان يشارك بفرحها سواه, من ساندها و شجعها؟ اليس هو؟ لذا كان من الضرورى ان يشاركها نجاحها. اتفق الاثنان ان يتقابلا بالحفل, و لكنهما لم يتفقا على علامة يستطيعا بها تمييز احدهما الأخر كما فى الافلام العربية. وبعد ان وصلت وقبل ان تدخل المبنى فتحت حقيبتها , اخرجت الخلوى و هاتفته. ليلى: مرحبا. خالد: مرحبا , كيف حالك؟ ليلى: بخير, اين انت الان؟ خالد: بالنادى. تعجبت الفتاة مما سمعت ولكنها تابعت فى دلال: وحدك؟ خالد: لا, بل اتصلت باصدقائى و حضرنا معا. لم تفكر كثيرا , فليس هناك ما تستطيع قوله لذا انهت المكالمة كالمعتاد. ثم اعادت الهاتف حيث كان. ظلت ثابتة للحظة وكأن عقلها قد توقف عن العمل. " مع اصدقائه, بالنادى, وماذا عنى؟ يفرق بيننا مسيرة ساعتين بالسيارة اى انه لن ياتى, هل نسى , لا لم ينسى , لقد تعمد . لماذا لم يعتذر منى, لماذا لم يخبرنى انه لن يحضر؟ " قررت الفتاة الا تفكر فى هذا الامر الان, فهذا وقت الاحتفال, لذا حاولت ان ترسم البسمة على شفاهها مرة اخرى الا انها ابت ان تطيعها. و اثناء دخولها المبنى لاحظت عينان تحدقان بها, بالفعل كان هناك شابا يحملق فيها بشده, لم تهتم لامره و تابعت طريقها. وفى الحفل عندما سمعت اسمها صعدت للمنصة, وقدمت جزيل الشكر لكل من رات انه يستحقه ثم تنحت وهى تبتسم. رات نفس العينان مرة اخرى . لم تريد ان توليه اهتماما فليست فى حالة تسمح لها بذلك. كما انها لم تفهم ما تعنيه تلك النظرة. ليست اعجاب او اى شئ الفته من قبل, كما انها لم تكن مجردة من الاحساس. اما الشاب فقد كان فتاها, عندما راها عند المدخل احس بانه يعرفها, و عندما صعدت للمنصة عرف سر هذا الاحساس فقد كان يعرفها .فهى صديقته, و حبيبته , و لكنه ايضا كان يشعر بالخوف . ماذا لو لم يعجبها شكله؟ ماذا لو كان هناك من افضل منه ؟ ماذا لو كانت مغرمة بآخر؟ فهى لم تتحدث عن مشاعرها معه قط. ظل طوال الحفل يراقبها , لم تكن لديه الشجاعة ليحدثها. رأى الحزن فى عيونها عميق, وحدها وسط الجموع, شعر انها تفتقده لذا قرر ان يحادثها هاتفيا . لكنها لم تسمح له, فقد اغلقت هاتفها بعد ان تحدثت معه. انسحبت بعد وقت قصير قبل ان يفكر فى كشف حقيقته لها. ظل مسرورا طوال النهار بعد ان رأى حبيبته. اما هى فكانت مهمومة . حاول ان يتصل بها دون جدوى مرات عديدة. و أخيرا سمع ما أراد. ليلى : مرحبا. خالد: مرحبا, كيف حالك؟ ليلى : بخير, شكرا لسؤالك. خالد: ماذا بك؟ يبدو صوتك حزينا؟ ليلى: عذرا و لكن لا اريد ان اتحدث الان. خالد: و لماذا؟ هل اصابك مكروه ما؟ ليلى :اخبرتك اننى لا اريد ان اتحدث الان. خالد: لا تقولى هذا, اعرفك عندما تحزنين. ليلى: ولما سأتحدث اليك ؟ لما قد اتحدث لشخص لا يهتم . خالد: و لكنى اهتم............... ليلى: كفى, اتدرى شيئا لقد سئمت , سئمت من الاهتمام بك و سماع شكواك, سئمت من اهمالك, سئمتك. لا اريد التحدث اليك بعد الان. شعرت الفتاة بالاهانة , و قررت الا تسمع عنه بعد تلك اللحظة. اما هو فقد كان يعلم انها لا تتراجع فى قراراتها, كما انه اساء إليها, و لم تكن ستقبل اعتذاره. فاحترم رغبتها و انسحب. بعد محادثتهما شعرت ليلى أن حزنها أثقل جفنيها فلم تستطع المقاومة و وضعت نفسها فى الفراش. و بعد ذلك أصبحت هادئة, هادئة للغاية, لا تتحدث, لا تبتسم, تعمل بإستمرار, و كأنها تحاول التهرب من التفكير به, و لكن لم تستطع. و عندما فكرت فى الخروج مع إحدى صديقاتها اكتشفت انها جافتهم منذ فترة طويلة, منذ عرفته. كانت تراهم بإستمرار و لكن دون ان تتحدث عنه. لم تخبرهم سوى انها بخير, و تشعر بالرضى تجاه عملها و حياتها, اما التفاصيل فقد كانت تحتفظ بها لأجله. و الأن و هى فى امس الحاجة للكلام لا تستطيع ان تحدثهم عنه, لذا التزمت الصمت. و لم يكن خالدا أفضل حالا منها, و لكن وضعه كان مختلفا. فبينما كانت تشعر بالإهمال و الإهانة , شعر هو بالذنب لانه سبب جرحها. كما ان الفراغ الذى خلفته فى حياته ورائها جعل حاله اسوأ. لم يحاول الاتصال بها خوفا من رفضها له, كما انه لا يريد ان يؤذى مشاعرها مرة أخرى. بعد نحو اسبوعين كانت فى المكتب حين اكتشفت الخطأ الذى ارتكبه جلال واحد من الشباب العاملين تحت امرتها ( أشرافها) , فغضبت غضبا شديدا و انهالت عليه بكلمات اللوم و التوبيخ و اتهمته بالتقصير فى عمله. كان صوتها مرتفعا حتى انه جذب انتباه من حولها. و طريقتها كانت مختلفة, للمرة الاولى يروها ثائرة هكذا. ربما أخطأ و لكنها لم تتصرف هكذا من قبل, كانت دائما تعاتبهم بإبتسامة هادئة. لم تدرك ما يحدث لفترة, و لكن عندما رأت نظرة المحيطين بها توقفت عن الكلام و طلبت منه الانصراف. طلبت كوب من الماء, و جلست صامتة لفترة. راحت تعاتب نفسها فى صمت, فلم تكن كلماتها موجها له فقد كانت تفكر فى شخص اخر. بعد قليل نهضت و اتجهت لحجرة المكتب المجاورة, اعتذرت للشاب ثم انصرفت. و فى وقت الغداء ذهب خالد لاحد المطاعم كعادته. حيث يتناول وجبة مغذية و يعود للعمل مرة أخرى. بعد ان انهى وجبته جلس متكأ على يده و نظر امامه. فوجد عاشقين جالسين سويا, ينظر إليها فتبتسم, يعتبرها اشارة فيمسك بيدها . ابتسم خالد و هو يراقب هذا الموقف, ثم أثقله الحزن حينما تذكر انه حرم نفسه من هذا. " تبدو عليهما السعادة, لم يكن لينعم بها لو لم يقم بالمبادرة" هذا ما قاله النادل و هو يقدم له التحلية. خالد: ماذا؟ النادل: قلت لم يكن لينعم بها لو لم يقم بالمبادرة, فقد كان متيما بها, يأتى الى هنا كل يوم عله يراها, و كان يجلس هنا فى مكانك. ظل فترة طويلة ينظر إليها فحسب , و فى يوم اتخذ قراره. فذهب إليها و حدثها. كان يعرف خياراته فإما ان ترفضه, فيتوقف عن خداع نفسه و العيش فى الوهم . و إما ان يتم له ما اراد. لا يمكنك تخيل مدى سعادته عندما وافقت على الارتباط به. كنت حاضرا و لكنى لازلت عاجزا عن الوصف. و ها هما معا. لو لم يحدثها لكان لايزال يجلس هنا و ينظر إليها. ابتسم خالد فقد أهدته كلمات النادل للطريق. فأراد ان يتخذ المبادرة , فربما سيجلس هو الاخر معها, و يمسك بيدها, و يدعا أعينهم تتحدث عنهم. ظل يخطط أسبوعا كاملا, أعد كل شئ, و الأن حان وقت التنفيذ. فى الصباح الباكر تأنق كعادته, و ذهب إلى مكان عملها. انتظر فى سيارته حتى لاحت شمسها فى أفقه. ترجل من السيارة, و سبقها حتى المدخل . فتح لها الباب باب المبنى وهو يلقى عليها التحية. عندما نظرت إليه تذكرت _ إنه نفس الشاب الذى كان يحملق بى يوم الحفلة, أتمنى الا يفعل ذلك مرة أخرى _ استوقفها رجل الأمن و أعطاها مظروفا كتب عليه " عاجل" فقط دون اسم او عنوان. و فى هذه الاثناء كان قد طلب المصعد لهما, وفتح لها الباب مرة أخرى فشكرته. أحب خالد المصعد كثيرا لأن المرايا تغطيه بالكامل, و بهذا يستطيع أن يرى تعبيرات وجهها عندما تقرأ كلماته. فتحت ليلى المظروف و وجدت بداخله عدة بطاقات معطرة, و ربطت بشريط أحمر كى تظل مرتبطة معا. كتب فى الأولى: " أنا أسف " و فى الثانية : " أنا حقا أسف" والثالثة: " لم أكن لأجرح مشاعرك " والرابعة: " أشعر بندم شديد " و الخامسة : " أرجوك " و السادسة : " ارجوك سامحينى " و السابعة: " لازلت أحترم رغبتك فى هجرى" كانت هذه اخر بطاقة فشعرت بالحزن و تمنت لو لم تقل ذلك. نظرت إليه, و كان مبتسما. توقف المصعد , خرجت منه , و تبعها. و فى الردهة رأت باقات كثيرة من الزهور. أخبرها الساعى أنها مرسلة لها. و فى كل باقة توجد بطاقة. كتب فى الاولى: " هل قبلتى اعتذارى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟" , عندما قرأت هذه الجملة هزت رأسها بالموافقة. وفى الثانية كتب : " يمكنك ان ترفضيه و بهذا تكونى قد قتلتنى". لم تعجبها تلك الجملة. وفى الثالثة : " هل أنت قاتلة؟ و إن لم تكونى فلما لايزال جرحى ينزف!!!!!!!!! " . و فى البطاقات التى تلتها اخبرها بالحقيقة. " لا أريد ان تسامحينى لاننى جرحتك" " و لكن لاننى كنت ضعيفا" " لم أقو على مواجهتك" " خشيت ألا أكون كما أردتنى" " لقد كنت موجودا, نعم حضرت حفلك" " و عندما رأيت وجهك الملائكى, قلت انك تستحقين من هو أفضل منى". أما الباقة الأخيرة و التى وضعت فوق مكتبها فقد كانت تحمل بطاقة فارغة. و عندما أمسكتها تسآلت لما هى فارغة. تبعها خالد إلى المكتب, و تقدم من خلفها. اقترب من اذنها و قال: هل تقبلين الزواج بى؟ ليلى: عفوا. خالد: ام أستطع كتابة تلك الجملة , أردت أن أسألك بنفسى: هل تقبلين الزواج بى؟ ابتسمت ليلى بعد ان ادركت انه لم يتخل عنها فى لحظتها , فقد حضر حفلها , و تبعتها عيناه فى كل حركة. ربما كان تصرفه خاطئ, و لكنها لن تعاتبه يكفى ما مرا به فى تلك الفترة. و سألته: كيف يحب والدك القهوة؟ خالد: من يديك. ليلى: اذا سأطلب من والدتى ان تعلمنى كيفية اعدادها. تحياتي منقول[/align]] |
|
#2
|
|||
|
|||
|
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
الرائع مرورك من هنا لك الف شكر والف تحية لولوه الاموره مرورك على صفحاتي يزيدني شرف لاحرمنا من مرورك |
|
#4
|
||||
|
||||
|
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
تسلم الايادي على نقلها [/align] |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|