بعض أشكال الجماع للمتزوجين فقط والكبار
1- العميق
هذا الوضع يهيئ الجماع بطريقة مثيرة المرأة تضع ركبتيها في مواجهة صدرها في حين تكون ساقاها فوق كتف الرجل بإمكان الرجل الوصل إلى نقطة عميقة جدا من هذا الجماع
2-الخلفي الأمامي
في هذا الوضع يستلقي الرجل على ظهره رافعا ركبتيه في حين تكون المرأة فوقه سانده صدرها على ركبتيه ووجهها عكس اتجاهه
أوضاع جديدة لتعميق مشاعر المتعة في ممارسة الحب
ADVERTISEMENT
مثلما يسعد الرجل في ممارسة الحب مع زوجته يحبها فانه يكون أكثر سعادة
إذا شعر أن زوجته تتجاوب معه لأنها تحبه وتشعره بأنه هو الآخر مرغوب وعلى
الزوجة أن تأخذ في الاعتبار أن المعاشرة وسيلة للإعراب عن الحب والعواطف
الحارة وليست فقط عملا جنسيا.
وعلى الزوجة أيضا أن تعرف بان ممارسة الحب مع الزوج تجربه لذيذة يتم
فيها تبادل المتعة من خلال الأخذ والعطاء.
إحدى الزوجات بعثت برسالة تقول فيها أن زوجها يشعر بالغضب أثناء ممارسة
الجنس معها فهي ترقد تحته دون أن تعمل شيئا - مجرد رقاد ثابت لا حركة فيه
وتقول الزوجة أنها تريد إمتاع زوجها وإشباعه إلا أنها لا تحب تغيير الوضع
كأن تمتطي زوجها ( أي تكون هي فوقه ) أو تسمح له أن يضاجعها وهو تستند
على رجليها وذراعيها وظهــرها لأعلي فيما يأتيها زوجها من الخلف
وأضافت الزوجة في رسالتها قائلة أنها بدأت تكره جسمها ، وتشعر بالخوف
من نظر زوجها إليها أثناء ممارسة الحب وطلبت إيجاد حل لمشكلتها.
يقول خبراء العلاقات الزوجية أن على الزوجة أن تتجاوب مع زوجها ولا تقوم
فقط بدور الدمية الجنسية التي تعمل بنفخ الهواء.
هذا الدور السلبي يثير قلق الزوج فغياب النشاط مع الحركة الدالة على
الاستجابة والتفاعل أثناء اللقاء مع الزوج يجعله يشعر وكأن زوجته لا ترغب
ولا تشتاق إليه.
إن الزوج يحب زوجته الشاكية ويريد أن يعرب عن هذا الحب بالتقارب الجنسي
والتواصل معها ولما كان الزوج مستمرا في المعاشرة فان ذلك يعني انه
منجذب إلى زوجته وأنها تثيره وتجذبه إليها إلا انه حريص على إسعادها
وإمتاعها وإلا لما شعر بالغضب لعدم استجابتها.
انه يريد أن يشعر بأنه مرغوب من زوجته وإذا كانت الزوجة الشاكية تريد
حقا إمتاع زوجها فان عليها أن تترك العنان لنفسها وتستجيب لمداعباته
وتشاركه ممارسة الحب بطريقة ايجابية ولتحقيق ذلك عليها أن تغير طريقتها
الجامدة وان تجرب أشياء جديدة وتطرق مجالات آخري للمتعة والمغامرة الحسية
وإذا كان امتطاء زوجها حركة غير مقبولة من جانبها فان عليها أن تجرب
أوضاعا آخري فبإمكانها أن تضطجع على جانبها بطريقة موازية لزوجها جنبا
إلى جنب أو الاضطجاع على حافة السرير فيما يأتيها زوجها للإيلاج من الأمام
وهو واقف على قدميه مع الانحناء فوق زوجته كما يمكن للزوجة تنويع الأوضاع
أثناء جلوسها على كرسي .
إن التزام الزوجة بذلك الوضع الوحيد الذي لا يتغير وهو أن تستلقي على
ظهرها وزوجها أعلاها وتظل جامدة على هذا النحو - يقلل من فرص المتعة
الوصول إلى الذروة لهذا ينبغي أن تستغل إعجاب زوجها بجسمها ورغبته فيها
في تطوير حركاتها واكتساب مزيد من الثقة بجسمها ونفسها كما يمكن للزوجة
أن تستعرض جسمها بالطريقة التي تثير الزوج كأنها تكشف فخديها وتحرك
وركيها وتستغل شفتيها وتستعمل يديها وتنطلق في عالم المتعة والمحبة
والسعادة والتجاوب الكامل مع الزوج.
منقوووول