أرى أن الرجل الشرقي لن يقبل إطلاقا إلا في النادر أو تحت تهديد الزواج
من امرأة سلمته نفسها , فبمجرد أن يحصل على ما يريد يحتقرها وإن كان
يموت قبل ذلك على التراب الذي تطأ عليه , وأعتقد أن المسألة لها علاقة
بنفسية الرجل وتركيبته الفزيولوجية التي تأبى التسليم أو تصديق فتاة
سلمت نفسها مرة تحت أي مسمى وإن كان حبا " مجنونا" بأنها لن تكرر الفعل ذاته
ومن هنا أوجه دعوة لأي فتاة أو امرأة لديها عزة نفس وكرامة وشموخ أن تسلم نفسها
وتفرط في شرفها تحت أي مسمى ومن كان يحب بصدق فاليطرق الباب
ولنتذكر قول الأعرابية التي بايعت الرسول صلى الله عليه وسلم عندما ذكر
الرسول عليه الصلاة والسلام من ضمن شروط البيعة عدم الزنى فقالت الاعرابية
بعفوية ولا يحضرني اسمها الآن وهي حديثة عهد بالاسلام " وهل تزني الحرة يا رسول الله"
فالمرأة المؤمنة الحرة الشريفة الشامخة لا تفرط في شرفها ولو مات دونه هذا اعتقادي
بارك الله فيك
أخي العزيز فيصل
طرح في غاية الأهمية
تقبل مروري المتواضع
أرق وأعطر تحية