
25-04-2007, 24- 15:49
|
 |
عضو نادي الألف
|
|
تاريخ التسجيل:
Mar 2007
الدولة: دار ابو متعب
المشاركات: 5,664
|
|
شخصت الداء ووضعت الدواء ياخادم الحرمين ؟؟؟
شخصت الداء ووضعت الدواء ياخادم الحرمين
(سأضرب بالعدل هامة الجور والظلم )
كانت هذه العباره التي لابد أن يكتبها كل مواطن في قلبه بماء الذهب هي النور الذي أضاء جنبات هذا الوطن عندما كان خادم الحرمين الشريفين يلقي كلمته السنويه في مجلس الشورى: ولانريد أن ندخل في صميم حديث ملك القلوب لان كل جمله تحتاج إلى موضوع مستقل وتفكير عميق واستشعارالمسئوليه الكامله من المواطن تجاه وطنه وهذا هو الذي سأركز عليه في هذا الموضوع المتواضع من قلمي المتواضع الذي أهم مايغريني فيه أنّه يكتب من عمق ٍ يسعى لرضى الله والصدق مع ولي الامر والغيره على كل ذرة رمل في هذا الوطن الزاهي هنا لاعذر لمواطنٍ بعد اليوم بالسكوت على الخطاء او غض الطرف عن الخطيئه التي رأيناها مراراً وتكراراً تنهش في جسد التنميّه بأيدي العديد من المسئولين الذين لم يرعوا الأمانه حق رعايتها ولم يفوا بما يجب عليهم الوفاء به تجاه ماوضع تحت تصرفهم من المال العام الذي ضخّه ولي الامر ومنذ القِدّم لأبنائه المواطنين هنا وهناك والمهم لدي هو ماكان هُنا
تاخرت التنميّه كثيراً وغطّت المشاريع في سباتٍ عميق ولم يوقظها من غفوتها الطويله سوى عين الملك العادل التي راحت تنظر في كل اجزاء الوطن لترى بعين الحق ماهي المشاريع التي أنجزت على أرض الواقع لتكوين البنى التحتيّه من أجل رفاهية المواطن ورقيّ الوطن لم تكن بالحجم المأمول إطلاقاً وكانت عبارات هذا الوالد الحاني على شعبّه تدل على عمق الحب لكل ذرة رملٍ من تراب الوطن ولكل إسرةٌ تستقر فيه ولذا قال يحفظه الله سابقاً ولاحقاً بأن مكتسبات الوطن وخيراته هي أمانه في عنق الجميع المواطن قبل المسئول فهذا وطنك وهذه التنميّه من أجلك فلا تدير ظهرك وتغض طرفك وأنت ترى هدر المال العام بيد مسئولٍ فاسد يقبع على هرم المسئوليه في هذه الدائره أوتلك
إن الأمانةَ ثقيله وستسأل عنها أمام الله فلا تتذرع أيها المواطن بمقولة مادخلي وماشأني فهذه والله قمّة الخيانه لتراب الوطن وعدم الصدق حتى مع ولي الأمر فأنت عينٌ تراقب فكن عيناً ترصد الحق ولساناً يقول الحقيقه لنحافظ جميعاً على تنمية جيلٍ قادم ونحمى مكتسبات بلد الأمن والأمان وندفع بكلتا يدينا عجلة التقدم والنهوض التي يسير عليها بلد الحب ومملكة الإنسانيه إلى مصاف الدول الكبرى
من السهل أن تبني جداراً ومن السهل ان تحفر خندقاً ومن السهل أن تشق طريقاً ولو كان غير معبداً فهذه أشياء جامده
ولكن من الصعب أن تبني عقولاً منتجةً إلاّ عندما تريد هذه العقول ان تكون فاعله ولاتكون العقول فاعله إلاّ عندما تمتليء جوانب الروح بالوطنيّه الحقّه والغيره الصادقه على وطن، هنا فقط سيحسب المسئول اللامسئول مليون حساب حتى وهو يحاول أن يضع في جيبه الغير نظيف ريالاً واحدا بعد ان مرّ الكثيرون من هُنا وهم يحملون في جيوبهم أرقاماً خياليه على صدور الشيكات المجيّره باسمائهم فكان للتنميه الإسم فقط وللمشاريع الحبر على الورق أما أولئك اللا مسئولون فكانوا يرقدون بين جبنات ملايين الريالات من المال العام
إنتهى عصر التعتيم وبدء عصر المكاشفه والمحاسبه والتدقيق من المواطن على كل مايهم حياته وحياة جيلٍ قادم من بعده هم الأن زهوراً بدئت تتفتح فبحسك الوطني الصادق وقبله لإيمانك وصدقك مع الله ستؤسس لهم بإذن الله مبدءّ سليماً يسيرون عليه يقول (الوطن أمانه في أعناقنا وقد أدينا هذه الامانه قبلكم على خير وجه بقدر مانستطيع فأكملوا المسيره تحت راية التوحيد ثم قيادة هذه الأسره الكريمه أطال الله بقائها ونصرها على أعدائها وصرف عنها وعن الوطن وأهله كل بطانة السوء إنه سميعٌ مجيب الدعاء
ملحوظه ختاميّه ( أكتب شيئاً يخدم المصلحه العامه عندما تريد الكتابه وابتعد عن كل ماينتقص من أدميّة البشر او يجرح الكرامه فالكتابه بحرٌ لايجيد السباحة فيه إلاّ من يدرك أخطار البحر الذي يعطي أبلغ الدروس في فنون الإبتلاع
|