|
||
|
||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| حل المشاكل العاطفية و الزوجية زاوية خاصة لعرض جميع المشاكل والصعوبات التي تواجهك في حياتهك الشخصية و الاسرية و الزوجية و الاجتماعية و محاولة إيجاد الحلول لهابإذن الله |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#6
|
|||
|
|||
|
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
اتمنى لك ان يكتب الله لك مافيه الخير ,,, وكل ماعليك هو الدعاء والالحااااااااح بالدعاء,, ووفقك الله لما يحبه ويرضاه ,,, ساأنقل موضوعك الى قسم المشاكل ,, وان شاء الله تجدي من يقدم لك النصح والحلول,,, والله يعطيك العافيه :[/align] |
|
#9
|
|||
|
|||
|
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
ا تمنى أن تكف كل مطلقة عن ظلم نفسها ويكفيها وجع الطلاق، ونتمنى أن تحاول قدر طاقتها اختزال هذا الألم إلى أقل ما يمكن، وأن "تجاهد" نفسها لترميم أي خلل في حياتها بعد الطلاق، مثل "اضطرارها" إلى الاعتماد على نفسها للقيام ببعض المسئوليات المادية أو المنزلية التي كان يقوم بها زوجها، ولكي تنجح في ذلك بدرجة هائلة عليها أن تنظر إلى هذه المسئوليات نظرة إيجابية وأن تكف عن النظرة السلبية المعتادة وهي الأكثر شيوعا بين المطلقات، حيث صارحتني العديد منهن بأنهن يعتبرن هذه المسئوليات أعباء ضخمة ألقيت فجأة على كواهلهن، وهن في أمس الحاجة إلى الراحة النفسية والجسدية بعد معركة الطلاق. نود لفظ هذه النظرة السلبية لأنها تشكل أكبر عائق معنوي لتقليل الخسائر من الطلاق، وتقلل من قدرة المطلقة على التعامل "الذكي" مع واقعها الجديد. ويجب أن تستبدل بهذه النظرة نظرة أخرى إيجابية تؤكد ثقة المرأة في نفسها، وأن تردد لنفسها: حسنا سأعتبر هذه المسئوليات الجديدة تحديا لي، وأقبل بهذا التحدي بنفس راضية "تماما" وبروح تواقة إلى فعل أفضل ما يمكنني في أقل وقت ممكن وبأحسن ما لدي من إمكانيات وسأستعين بالخالق الرحمن الرحيم ولن يخذلني أبدا، وسأتذكر دوما أن هناك الملايين من النساء في العالم كله يقمن بهذه المسئوليات إما لعجز الزوج أو لوفاته أو للطلاق وأنني لا أقل عنهن بأي شكل من الأشكال. وعلى المرأة أن تدعم نفسها بتذكر أن قيامها بهذه المسئوليات سيضيف إليها الكثير ويكسبها خبرات واقعية تنمي شخصيتها وتدعم من قدرتها على مواجهة أية تحديات مستقبلية، فضلا عما يكسبها من نضج يفيدها بالتأكيد في تنشئة أولادها وإكسابهم خبرات حقيقية عن الواقع كما هو بالفعل وليس كما نتصوره أو نتمناه. فإذا ما أدركت المرأة مزايا تحملها لهذه المسئوليات الجديدة ونظرت إلى المكاسب المتوقعة منها -أي الجانب المضيء منها- لأمدها ذلك بقوة هائلة تدفعها إلى تخطي الصعاب الموجودة بها وهي سعيدة ولسان حالها يقول: لا توجد حياة بدون بعض المشاق وأنا ذكية للدرجة التي تمكنني من الاحتفال باجتيازي لها ولن أتوقف عند معاناتي بها، فالألم يمضي إلى حاله عندما نصر على طرده من حياتنا، بينما يمكث (ويسيطر) على حياتنا عندما نطيل التفكير فيه. للمطلقة الذكية فقط ويجب أن تتمتع المطلقة بالثقة بالنفس وألا تتعامل مع نفسها وكأنها متهمة عليها إثبات براءتها أيضا، وأن تكف عن إهمال مظهرها لتنفي طمعها في أزواج الأخريات، أو رغبتها في إقامة علاقات عاطفية، والأذكى أن تصون نفسها وأن تحرص على المظهر الجيد والمحتشم أيضا، وأن تثق في أنها تستطيع وبكل بساطة -وبدون تشنج أو عدوانية- صد أي طمع من الرجال ضعاف النفوس. وعليها إذا ما تعرضت لذلك ألا تنكفئ داخل نفسها وتردد بداخلها ما سمعته من الكثير من المطلقات: لولا طلاقي لما طمع فيّ هذا الرجل وأمثاله، وأنا لم أعد مثلما كنت المرأة التي يعمل لها ألف حساب، من الآن فصاعدا ستكون مهمتي صد هؤلاء الطامعين، وتسرف بعد ذلك في رثاء حظها العثر، ولسان حالها يقول: ألا يكفي ظلم زوجي لي حتى يظلمني سائر الرجال، كم أنا مخلوقة تعسة. وبدلا من ذلك، على المطلقة الذكية أن تقول لنفسها: هذا رجل ضعيف النفس ولن أسمح له بإيذائي، وسوف أتجاهله وأردعه بحزم وقوة، ولن أتضايق ولو لحظة واحدة، فمثله لا يستحق أن أهدر ثانية من عمري بالتفكير فيه، وكونه حاول إغوائي فهذا دليل على ضعف أخلاقه وليس فيه ما يسوؤني، كما أن مثله سيحاول إغواء المتزوجات أيضا. وعلّي أن أتعامل مع نفسي كمخلوق كرمه الله وليس كإنسانة ناقصة تبالغ في تصوير أي محاولة لمضايقتها على أنها نتيجة لطلاقها حيث توجد ملايين من المتزوجات في العالم كله يتعرضن لمضايقات الرجال، فلماذا أتناسى ذلك وأضايق نفسي على كل مطلقة أن تشعر بالحب والاحترام لنفسها وأن تتمتع بالتوازن الجميل في كل تصرفاتها ما أمكنها ذلك، وأن تسعى لتحسين حياتها بلطف وبتأن وأن تتجاهل كل ما يحول دون ذلك وأن تعيش كل يوم باستمتاع جميل بكل المباهج المشروعة وأن تدرك أن الحياة أجمل وأقصر من أن تهدر -ولو لحظات- في النظر إلى الوراء فالأفضل دوما هو تحسين الحاضر للفرح به ولصنع مستقبل أجمل أيضا تستحقه بلا أي شك. ويكفي ما عايشته من متاعب الماضي الذي يجب أن تتذكره فقط للفرح بالحاضر وتجاهل منغصاته إذا ما قارنتها بما كانت في الماضي ولسان حالها يقول: أنا راضية وسعيدة وهذا يريحني ويجعلني أكثر قدرة على (منازلة) الحياة بل والانتصار الساحق أيضا. |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: يارب فرج هم كل من ساعدني وريحني بكل صدق وامانة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| يارب فرج هم كل من ساعدني وريحني بكل صدق وامانة | أميرةالحب | المواضيع المكررة | 1 | 22-04-2007 24- 10:16 |
| يارب فرج هم كل من ساعدني وريحني بكل صدق وامانة | أميرةالحب | المواضيع المكررة | 3 | 22-04-2007 24- 10:15 |
| يارب فرج هم كل من ساعدني وريحني بكل صدق وامانة | أميرةالحب | المواضيع المكررة | 1 | 18-04-2007 24- 22:23 |
| يارب فرج هم كل من ساعدني وريحني بكل صدق وامانة | أميرةالحب | المواضيع المكررة | 2 | 18-04-2007 24- 22:22 |
| يارب فرج هم كل من ساعدني وريحني بكل صدق وامانة | أميرةالحب | المواضيع المكررة | 0 | 18-04-2007 24- 18:13 |