| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المقبلين على الزواج يعرض جميع الامور التي تتعلق بالحياة الزوجية , نصائح لكل شاب و فتاة مقبلة على الزواج , أمور مهمة في الحياة الزوجية , أفكار رومانسية , مفاتيح نجاح العلاقات الزوجية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من الآفات التى انتشرت فى هذا العصر أن الجميع يتعجل الحكم على شئون الحياة بغير تبصر ولا موضوعية وهذا يؤدى إلى التباس فى كثير من الموضوعات ويترتب عليه ظهور الخلافات حول التفاصيل ويتسبب هذا فى ضياع الوقت والجهد معا وهذا أدى إلى اختلال فى المفاهيم والتقاليد فى القيم المتوارثة التى تمسك بها المجتمع عقودا طويلة وأدى هذا إلى اختلاط الصالح بالطالح والحابل بالنابل وضاعت القيم وراء هذا الطغيان المادى 00 ففى الماضي كانت جميع المشاكل الزوجية تجد حلولا سهلة ومتنوعة ولا تخرج عن نطاق العائلة بل أحيانا عن نطاق الأسرة الواحدة فى إطار المنهج الاخلاقى الذى كان سائدا فى المجتمع آنذاك وهذا المنهج كان مستمدا من قيم الإسلام التى تركت بصماتها واضحة فى التمسك بالرحمة والمودة فى العلاقة الزوجية ودائما نجد أن الزوجة هى عماد الأسرة إذا صلحت انتصرت الأسرة وإذا فشلت انهار الكيان الاجتماعي لها أما الآن فنحن نعيش فى زمن أصبح التمسك بالتقاليد الإسلامية والعادات الشرقية موضة قديمة فالبعض بدأ يجرى وراء العادات الغربية التى لا تتناسب مع قيمنا ومبادئنا وقد ركز الإسلام على اختيار الزوجة الصالحة دون النظر للأهل أو النسب أو الوظيفة 00 وقد تناول الإسلام قضية تعدد الزوجات وأكد على العدل بينهن مع العلم أن بعض قوانين الأحوال الشخصية الوضعية قد نالت من كرامة المرأة فى إعطائها حق الطلاق والخلع إذا تزوج زوجها عليها اعتمادا لوقوع ضرر مادي ومعنوي لها00 وقد يلجأ الزوج للزواج إذا أهملته زوجته أو أهملت نفسها أو تغاضت عن حقوقه الشرعية أو الأدبية أو الإنسانية وتركت نفسها للشيطان ثم بعد ذلك تذهب للمحكمة ولو أحسنت ما وصلت إليها هذه القيم التى يجب أن نتمسك بها أوضحها الكاتب الصحفي جمال قنديل –الأخبار –فى كتابه ((اخلعني يا حبيبي )) فالكتاب من القطع الكبير وتعدت صفحاته الثلاثمائة يحتوى على مجموعة من القصص الواقعية التى عاشها المؤلف من خلال عمله الصحفى كمحرر للحوادث والقضايا اختلط بنوعيات شاردة من النساء سمع من بعضهن فى حجرة المداولة بالمحكمة أسرار غرف النوم وغيرها مما يعف على العاقل ذكرها لكنها مباراة بين الزوجين والاثنان فى نهاية الرحلة بالمحاكم خاسران سواء كسب أحدهما الحكم أو خسره الثاني 00وقد تحدث المؤ لف فى قصصه عن قوامة الرجل وأوضح أن بعض الزوجات ينقصن من قدر أزواجهن بحيث تصبح الزوجة هى سيدة المنزل وتكون النهاية مشاجرات واختلافات لاتفه الأسباب قد تؤدى إلى الطلاق أو الخلع وأكد أن عدم التكافؤ الاجتماعي فى الزواج واختلاف البيئة الاجتماعية له مردود سيئ مع الأيام وقد يهدد بهدم كيان الأسرة فيجب على كل شاب وفتاة اختيار شريك الحياة من واقع طبقته الاجتماعية حتى تصل سفينة الحب لمرساها السعيد 00وقدعرج المؤلف لقضية الحجاب من خلال قصصه وأكد أنه ستر للمرأة واحتراما لأنوثتها حتى لا تقع فريسة سهلة لضعاف النفوس وركز أن التمسك بالدين هو قارب النجاة للأسرة وبالنسبة لقضية البخل التى تشكو منها بعض الزوجات مما يؤثر على حياتهن الأسرية فقد تم علاجها بدلا من اللجوء للمحاكم 00وكان للحماه النصيب الأوفر حظا من صفحات الكتاب فقد تم التركيز على الخلافات التى بين الزوجين بسبب الأهل والحماه بالذات وأوضح كيفية الخروج من هذا المأزق إذا حكم الزوجين العقل لأن الوالدين لهما دور فى الحياة وسينتهي فى يوم من الأيام والتدخل قد يفسد رحلة الزواج ويوصلها لطريق مسدود00ولم ينس المؤلف القضية الأساسية التى تحتل المرتبة الأولى فى أسباب الطلاق والخلع وهى العلاقة الجنسية بين الزوجين وتم سرد العديد من القصص التى تحكى فيها الزوجة الخصوصيات التى حدثت بين أركان المنزل الأربعة دون حرج وكأنها تستعد لكسب مباراة دولية وأيضا بعض الأزواج يخلع برقع الحياء وينال من زوجته حتى يظهر أمام المحكمة أنه الحمل الوديع البرئ أما هى فالمتمردة على حياتها الزوجية وقد حفلت صفحات الكتاب بكثير من القضايا مثل العنة التى تصيب الزوج وتجعله غير قادر على ممارسة حياته الزوجية وتؤدى إلى الطلاق 00 ونقرأ قصة المليونيرة التى خلعت زوجها ليلة الدخلة والزوج الذى شكك فى زوجته بسبب المكالمات التليفونية وأنصفتها المباحث وبكاء الأولاد الذى أعاد المياه لمجاريها لأنهم هم الذين سيدفعون ثمن الخلافات الزوجية 00وفى النهاية حفل الكتاب بمجموعة كبيرة من حيثيات الأحكام لتكون مرجعا للمحامين بجانب أنه أوضح بعض الخلل فى قانون الخلع الحديث الذى يركز على ما جاء فى قسيمة الزواج فقط دون اعتبار لأركان الزواج الأخرى00 هذا الكتاب يعتبر وثيقة لكل فتاة مقبلة على الزواج حتى تحسن اختيار شريك حياتها وجرس انذار للمرأة المتزوجة التى تفكر فى الخلع أو الطلاق وهو شاهد على هذا العصر بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان حتى يترحم الجميع على الزمن الجميل0 التعديل الأخير تم بواسطة : شهد الدموع بتاريخ 17-04-2007 الساعة 24- 22:16. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
الف شكر علي الموضوع المميز |
|
#3
|
||||
|
||||
|
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
من الخطأ أن تتسرع الفتاة في اختيار شريك حياتها ، لأنها هي التي ستدفع الثمن في النهاية، فالزواج من أجل الخروج من مأزق العنوسة ، أو خدمة الأشقاء ليس إلا السقوط في الهاوية00 كان الموظف البسيط يحلم بطفلة جميلة يداعبها ويشتري لها كل ما تحتاجه بعد أن رزق بثلاثة أطفال وحقق الله له أمنيته بطفلة جميلة وأصبحت منذ يوم ولادتها دلوعة والديها فهي الابنة الوحيدة وسط إخوتها ..كانت كل طلباتها مجابة حتي دبت الغيرة بينها وبين أشقائها الصبيان ..الواحد منهم يحارب ويتوسل لكي ينال ما يريد أما هي فبمجرد الإشارة يلبى والدها لها كل شئ بل يزيد أحيانا فهي الملكة المتوجة علي قلب والدها وهي الفتاة الجميلة التي تعاملها أمها كطفلة رقيقة حتي لاتغضبها00 رغم كل هذا الدلال كانت متفوقة في دراستها ابتداء من المرحلة الابتدائية حتي الثانوية العامة باستثناء الشهادة الاعدادية التي حصلت فيها علي مجموع 75%فقط وكانت تأمل غير ذلك لولا الحادث العارض الذي ألم بها ..حيث أصابتها الحمي قبل الامتحان بأيام بسيطة ..وأصاب الحزن قلب والدها ..وطاف بها عند الأطباء لعله يجد مخرجا لشفائها بسرعة حتي تظل متفوقة في دراستها ودخلت الامتحان واستطاعت بذكائها أن تحصد هذه الدرجات المرتفعة .. التحقت الدلوعة بإحدي الكليات النظرية نزولا علي رغبة والدها فقد حصلت علي مجموع يؤهلها لإحدي كليات القمة بإحدي المحافظات البعيدة ولكن والدها رفض بشدة خوفا عليها وتدخلت أمها لكي تضغط عليه وقالت له: البنت متفوفة واتركها تجنى ثمار تفوقها وكل شيء نصيب 0 رفض الأب ضغط زوجته وصمم علي الكلية النظرية 00 التي تذهب إليها ابنته في الصباح وتعود الي أحضانه في المساء00 انتظمت الفتاة في دراستها الجامعية ..ومضي العام الدراسي الأول بتفوق كعادتها ..وجاء العام الثاني الذي أطلقت عليه ((عام الحزن )) فقد ألم المرض بوالدتها بشدة ..مكثت بجوارها أياما بل شهورا تداوي جراحها ..وتمارس أعمال التمريض وهي سعيدة بهذا ، فالابن لا يستطيع أن يرد ولو جزءا قليلا من عطف والديه وحنانهما عليه حتي لحقت بالرفيق الأعلي ..وسادت الكآبة حياة الفتاة ..مما أثر علي مستوي تحصيلها الدراسي .. واجتازت الأزمة التي عصفت بكيانها وعواطفها حتي مرت بسلام 00 جلست الفتاة بجوار التليفون تنتظر مكالمة مهمة ستحدد مستقبلها 00إنها نتيجة الليسانس أعصابها متوترة ..ليس بسبب الإخفاق وإنما بسبب الدرجة النهائية التي تؤهلهالأن تكون معيدة بالكلية أو تستكمل دراستها العليا00 علامات القلق ظهرت عليها 00 عاد الأب من عمله مرهقا لم تجر نحوه كعادتها، لم تقبله ..ركزت كل اهتماماتها علي التليفون سألها والدها : ماذا يقلقك يا ابنتي؟ - لا شيء يا بابا اليوم ستظهر النتيجة 0 - أنت متفوقة دائما يا ابنتي لا داعي للتوتر0 - لا يا بابا إنني أحلم بالدراسات العليا 0 ربت الأب علي كتفها وقال لها :سنتناول طعام الغذاء معا وبعدها يأتي الله بالفرج 0 جلست الأسرة حول المائدة الجميع منشغلون في تناول الطعام رن جرس التليفون أسرعت الفتاة00 رفعت السماعة سقطت من الفرحة لقد نجحت بتفوق أخيرا00 تحققت أمنيتها00 دعاها والدها لتكمل طعامها بعد أن هنأها الجميع0 عرض عليها شقيقها الأكبر وظيفة في الشركة التي يعمل بها لكن الفتاة رفضت فقد صممت علي استكمال دراستها العليا بعد أن خانها الحظ في أن تكون معيدة 00 وقف والدها بجوارها وأعطاها مصاريف الدراسات العليا وانتظمت الفتاة في دراستها حتي حدث زلزال هز كيانها وأطاح بمستقبلها ، لقد لحق والدها بأمها0 وجلست وحيدة بالشقة تواجه الرياح الشديدة بمفردها عاشت مع أشقائها الثلاثة كانت لهم بمثابة الأم والخادمة أيضا في آن واحد 00 وضاع التدليل الذي شهدته في حياتها كلها بالفرمانات من كل شقيق لها.. بأن تمكث في الشقة، لا تخالط أحدا ولا تتحدث مع أحد، باتت منهكة الجسد ضاع قوامها الرشيق.. اضمحلت أنوثتها وسط هؤلاء العزاب الثلاثة، رفض أشقاؤها كل العرسان الذين تقدموا لخطبتها بحجج واهية، وقاربت هي على نهاية الثلاثينات من عمرها ولولا تمتعها بثقافة جامعية لانهارت نفسيا ولكنها تماسكت أملا في الزواج بعد أن حملت لقب عانس00 وأخيرا تبسم لها الحظ وطرق قلبها أحد أقاربها من الصعيد ولكن الرياح لا تأتي بما تشتهي السفن فهذا القادم من الصعيد ليخطف قلب الجامعية الحسناء من القاهرة أرمل ولديه ولدان ويريدها لكي تكمل له تربية ولديه وتكون زوجة صالحة00 ترددت الفتاة في الموافقة انشغل تفكيرها بهذا العريس فقد رفض اشقاؤها شبانا كثيرين كانت تتمنىأي واحد فيهم ولكن الانانية التي سيطرت عليهم جعلتهم لايوافقون00 سألت الفتاة عمتها :هل توافق علي هذا العريس أم لا ؟0 - وجاء ردها (ظل راجل ولا ظل حائط) فقد فاتها قطار الزواج وإذا رفضت ربما لاتأتيها فرصة ثانية وتظل عانسا وسط أركان الشقة تخاطب الوحدة وفى النهاية وبعد تفكير عميق وافقت الفتاة علي هذا العريس فهي تريد أن تخرج من هذا النفق المظلم أو الكهف الذي تعيش بداخله لا سلوى لها سوى التليفزيون الذي لا تتابع برامجه من كثرة الإجهاد في خدمة الأشقاء الذين تزوج أحدهم قبل قدوم عريس الصعيد.. واجتمعت الأسرة وباركت الزواج الذي تم في غضون شهور قليلة وانتقلت الزوجة من حياة المدينة إلى حياة الريف، لقد عادت إلى قرية والديها اللذين كانا قد نزحا منها منذ ما يزيد علي ربع قرن من الزمان. عاشت الزوجة المدللة داخل منزلها ولم تحس بأن هناك فرقا شاسعا بين أشقائها وزوجها وولديه، كانت تدور في نفس الشقاء، وعندما ضاقت بها السبل عرضت على زوجها أن تعمل في مهنة التدريس لكن طلبها قوبل بالرفض ، فزوجها تاجر لم ينل حظه من التعليم الجامعي واكتفي بالدبلوم ويتمسك بأخلاق وعادات أهل الصعيد00 ولم تمض سنوات حرمت منها الزوجة نعمة الأولاد حتى قررت التمرد على حياتها الزوجية، افتعلت المشاجرات مع زوجها، أرادت أن تعود لجحيم أشقائها في القاهرة بدلا من العيش مع زوجها في الصعيد وحملت ملابسها وعادت للقاهرة رافضة العودة للزوج وطالبة الطلاق بشتى السبل00 تحدت أشقاءها وقامت برفع دعوى طلاق، وتدوولت الجلسات ووقف محام الزوج يدافع عن أخلاقياته وسلوكياته وكيف أنه كان أمينا على زوجته بشهادة أشقائها 0 ويجئ قرار المحكمة مخيبا لآمال الزوجة الدلوعة برفض الدعوى وتخرج الزوجة من المحكمة وهي تفكر في عدم العودة لمنزل زوجها مهما كان الثمن، ويهمس محاميها في أذنها ويقول لها: هناك قانون الخلع! |
|
#5
|
|||
|
|||
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: اخلعني يا حبيبي
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الفنانة روبي تعترف : اعيش قصة حب ولن اقول من حبيبي ! | البرنسيسه | نجوم الفن و المشاهير و أغاني و طرب | 10 | 04-06-2008 24- 17:57 |
| حبيبي | جنات | همس القوافي | 11 | 21-05-2007 24- 17:42 |
| اخلعني يا حبيبي | قنديل | عالم المتزوجين | 1 | 23-04-2007 24- 20:39 |
| ~*¤ ® هل أناديكَ ..حبيبي ®¤*~ | جنات | همس القوافي | 10 | 10-12-2006 24- 15:26 |