حينما لا نوفق في اخراج عبارتنا
ولانستطيع ان نرتمي بين حروفنااا بدفأأأ
وعندما يخوننا التعبير في ايصال رسالتنا للأخرين ,
ماذا تشعر حينهاااا
وماذا انت فاعل؟؟؟
حينها قد يتلقهاااا الطرف الاخر على غير معنها المقصود وتتحول الى سهام جارحة او رصاصة قاتلة ,
فتجد نفسك بدون قصد في موقف لا تحسد علية ,
ولن يكون حسن النية عذرا مجديا حينها ليغفرلك زلة لسانك او قلمك
وعندما توقع ردود الافعال التي قد تفاجئك وقد تؤلمك او تجرحك وقد تقضي عليك وربما كانت سهاام مميتة او رصاص قاتلة
تمااما كمااا قاال الشاااااااعر :
(( يموت الفتى من عثرة بلسانة .................... وليس يموت المرء من عثرة قدم ))
ورسولنا الكريم صلى الله علية وسلم يقوول ::
( من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت )
لكن الحكمة تقتضي ان نصيغ عبارتنا وننمقها قبل ان نطلقها ونحاول ان نتصور كيف سيكون وقعها
على المستقبل وهل هي في مكانها المنااسب أم لا !!!
فكر فيماااا قلناااة
ربماا اصبنااا او لالالالا
وضع نفسك في هالموقف بلا تحفظ. ...........
ونحاول ما مكننا ان نشذبها من الاشواك ونقدمها ندية يانعة كما تقدم الورد وكلنا يعرف لغة
الورد ورساائلهااا الملونة ...
وكما يقول ( كلمتك في فمك انت تملكها واذا خرجت ملكتك )
وهذا اسلم لنا من تقديم الاعذار (( وحب الخشوم )) الذي قد لا تعود
علينا بنتيجة بعد ان نفذت كلمتنا الى قلب من نحب ..
وكما يقول قاائل : الآ يجب على الطرف لاخر ان يحسن الظن وان يلتمس لنا الاعذااااااار !!!!!
نقول من المفترض ولكن للأسف لن نجد هذا الشخص على الدوام !!
أخواني ان حسن التعبير بلاغة وان من البيان لسحرا , وان يخوننا التعبير مرة فهذا امر واارد
فلا احد معصوم من الخطا لكن يجب ان نتعلم من اخطائنا واخطا الاخرين ..
ولا يجب ان نؤمل كثير على عبارة (( خانني التعبير )) او نعلق عليها عثراتنا
على شمااعة (( حسن النيه )) فقد بليت ولم تعد تتحمل كبواتنا المتكررة
تحيااتي للجميع
محبكم
طريح الهوى