توبة سكران حيران
[size=5]اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أدرج اليكم هذا الموضوع لعله يفيدكم ويستفيد منه الاخرين وهذا الموضوع يحكى عن استاذ فى أحدى المدارس الثانويه و حيث انه كان يتعاطى الخمر والمخدرات وكان كل يوم يذهب الى المدرسه وبه رائحة الخمر تملاء فمه ويدرس حصصة ويرجع آخر الليل الى السكر وتدخين المخدرات ، حيث أنه ذات يوم أشرى جالون خمر (عرقى) وهى من الخمور البلديه التى تصنع من البلح وترمى بها بقايا السفنجات القديمه وحجار البطاريات لكى تتخمر فى أقل من يومين وتباع وتنتج منها كميات كبيرة بهذه الطريقه سريعه التخمير ولكن بعض الذين يشربونها لايعرفون طريقة تصنيعها ،لو عرفوا لم يشربوها . وحينها أتصل بطالبه عنده فى احدى المدارس التى يعمل بها ، وأدخلها فى بيت أهله وبدا يغازل بها ويلتمس بأطرافها حتى جاءتها الحاله الحيوانية التى حينها لا تفرز بما تفعله وحين سمعت أصواتا لم اسمعها الا عند الفتيات العاهرات وبدا يقبلها ويمصمص في فمها وبدا يخرج فى قميصها وحينها كنت أرقب فى الموقف من وراء الزجاج وتزكرت قول من راء منكم منكرا فل يغيره ،ومن ثم أخبرت أبوه وجاء ولطمه فى وجهه وقال له هل انت مربيا أم مدمرا ووبخ تلك الفتاه فقالت له انا أتيت لكى يشرح لى وليس من اجل ذلك وقبل أن تنطق بكلمه لطمها هى الاخرى فى وجهها وقال لها أخرجى فخرجت والدموع فى عينها ،وذلك المربى وجهه فى الارض وأبوه يوبخ فيه وقال له حين تذهب الى المدرسه وتدرس المدير لايراك بهذه الحاله وانت سكران فرد عليه فقال له أنامرات بشترى للمدير الخمر ويشربها هو وزوجته . فقر وألده لكى يحفظ ابنه أن يزوجه بأحدى الفتيات لكى ينصلح حاله وبالفعل تزوج هذا ألاستاذ وما ذاده الزواج الاسوءا وبقى يحضر فى ألافلام ألاباحيه ويشرب مزيد من الخمر ويطبق هذه ألافلام فى أمرأته وبدأ يذهب فى البيت وهو عارى واهمل المدرسه والطلاب المساكين لايجدون احد لكى يدرسهم تلك الماده التى كان يدرسها لهم واصبحت المحاضره فارغة والطلاب مقبلون على أمتحانات الشهادة التى منها ينتقلون الى الجامعه . وهو فى البيت يطبق الافلام وامراته ماهى الا اله جنسيه فى كل وقت هما عاريان وحياتهما خير منها الممات وأصبح والده ووالدته مستاين من هذا الوضع السيئ وفى وقت من الايام رأته أمه بحاله لايتصورها العقل ألانسانى وان ابنها ألاستاذ المربى المتروج يطلع من فوق البلكونه ويشاغل بنات الجيران وهو عارى ويمسك قضيبه ويعمل لهم العاده السريه ويتكلم معهم بالفاظ سيئه ن وحينها وقعت ألام المسكينه فى صدمه شديده لان كل جيرانها يعرفونها بالتقوى والتعامل الحسن وكيف بعد ذلك الموقف سوف ترفع عينها فى وجه احد ونقلت ألى المستشفى وبعدها ماتت هذه الام المسكينه حسره على ولدها . وقرر السيد الاستاذ ترك الخمر وكل الدمار وبدأ فى الطريق النير يصلى كل الاوقات وأخوته مستاون منه لانه كان سببا فى وفات أمه ويقولون له انت السبب ، وبعد فتره أقل من اسبوعين ترك الصلاه ورجع للخمر وقال انها تنسيه الماضى الحزين وامه التى كانت تدافع له لانه ولدها ألاصغر فى الاولاد فالان اصبح وحيد بعد مفارقه امه للحياه واى شخص يشتمه فى اهله لانه سبب البلاء والعار لهذه العائله وبعدها قرر ترك المنزل وذهب ليسكن مع حماتهوبعد فتره من سكنه بدات المضايقات بينه وبين نسيبه وبدأت المشاجرة بينه وبين والد زوجته وتدخل اخوانها واوسعوه ضربا وبعدها طلق لهم أبنتهم حسب طلب أهلها وزاد دمارا وأصبح يشرب خمرا ولايشرب ماءا ونحل جسده ومن ثم رجع الى بيت أبيه بعد ان فارقه المره الاولى باختياره فرجع اليه ألانورأسه فى ألارض فأستقبله ولدة وبعد يومينقال له كل الناس بتستحمل عمايلك نحن أهلك مجبورين نستحملك لكن الناس مابيستجملوك فقال له يابنى توب لله واترك البتعمل فيهوا ماكسبت منه خير فقر التوبه وأيضا رجع الى الخمر بانه لايستطيع العيش من دون زوجته علما بان زوجته حامل، فزهب والده وأعتزر ألى اهلها ورجعها اليه فزاد الاستاذ فى شرب الخمر ومشاهدة ألافلام الاباحيه بصوت عالى لكى يستمتع بزوجته لكى يعوض فترة ألانفصال التى كان يعيشها هو وزوجته وبعدها ولدت زوجته بنتا وأحضر أصحابه واشترى كميه كبيرة من الخمر وبدوا يشربونها أحتفالا بمولودته الجديده . وقد موا له جميع الاهل الهدايا ونصحوه أن الله يمهل ولايهمل وان الله بالرغم من معصيتك له أعطاك كل سنل الراحه علما بأنه كل متطلباته هو وزوجته من الاسره ومرتبه فقط مقابل الخمر والمخدرات ولم يستمع لهم وبدا يشرب بكميات كبيره ختى أصبح يكون فى الثلاجه كالماء نوعندما كبرت ابنته وبقى عمرها سنتين وجدت الكبايه بها خمر فظنتها ماء وشربتها حتى اغمى عليها وعندما جاء لكى يشرب الخمر وجد بنته ملقيه على الارض وشربت من نفس الكاس الذى شرب منه والدها واتصلى بى وزهبت بها للمستشفى وحجزوها فى العنايه المركزه وهو لم ياتى لكى ينقذ ابنته الوحيده بسبب انه كان سكران وبدأ يعيد فى زكرياته وهو يتلزز بأهله حين يقولون له أترك الخمر وهو يعاندهم وهميكونون فى حسره فاليوم تزكر ان الوالد يكون شفوقا على ابنه ز وحين أتينا من المستشفى وجدناه يفرق فى جوالين الخمر ويقول أنت سبب هلاك ابنتى ويبكى بكاء شديد ويقول بسببها لم اقدر الخروج من المنزل لكى اسعف ابنتى واطمين عليها فبدأ فى تقبيل بنته ويوعدها بانه ترك الخمر والمحدرات نهائيا وبعدها أستقام ويصلى كل الاوقات فى المسجد ويتوب ويدعى الى الله ان يغفر له ومازال حتى ألان فى الطريق القويم وبعدها أنجب طفلين اخرين وهما سعيدان وانبهر افراد عائلته بان هزا الشاب العاق المدمر كيف تاب نهائيا بالرغم من انه عند كل توبه يرجع مره اخرى . هزه قصه واقعيه وليس منقوله من احدى المجلات او المنتديات .[/size]
دد
|