|
||
|
||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| القصص و الروايات ما يبدعه قلمك من القصص والروايات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
قصة قرأتها في منتدى من المنتديات واحزنتني كثيرا وقد كانت فاجعه حقيقية لاخواننا المصريين ولجميع المسلمين كان الله في عون من فقدوا ذويهم في تلك الكارثة وسانقلها في اجزاء الجزء الاول: أكتب إليكم قصتي ,, لا أدري لماذا أخبركم عنها ,, ألجأ للتنفيس عن ما في صدري أم حدث مهم في حياتي أَسْطُرُه في صفحاتي البيضاء التي تلونت بالسعادة الصادقة لترويه ، إليكم فقد كنا ذات يوماً عازمين على السفر إلى مصر الرائعة بإطلالتها و أهراماتها التي لا تَكُف الألسن وكتب التاريخ عن ذكرها فتشوقت لرؤيتها ،وأعددت العدة لأعيش فرحتها ،وأصورها بأجمل الصور في مخيلتي ،لأحكي لرفيقاتي عن بقاعها لا أدري أتصدقونني أم لا لو قلت لكم أن سعادتي لا توصف بأي شكل من الأشكال ولا تجسدها ألوان فنان، وبين فرحتي والأحلام انقضت الأيام لتخبرنا بموعد رحلتنا على متن السلام ،اتجهنا جميعاً إلى الميناء عندها هالني منظر السفينة الراسية هناك لم أكن أتوقعه بهذه الضخامة كالبناء الشامخ فهي تختلف تماماً عن ما كنت أراه وأشاهده في التلفاز حتى السفن والمراكب التي تحيطها لم أتصور شكلها يوماً والمياه تأرجحها وكأنها تلاعبها على مرفأ الميناء ,, حتى أعداد المسافرين الهائلة الذين مازالوا من كل فجٍ يتسابقون للعودة إلى بلادهم بعد أشواط قطعوها من الغربة والعناء لكسب المال وطلب الرزق للعيش في الحياة ,, أناس فقراء على متنها يحملون شقاء عمرهم على أكتافهم لتُرسم الفرحة على وجوه ذويهم المترقبة وصولهم آمنين مسرورين بعدما ودعوا الرفيق والصديق والأهل والحبيب بمعانقة تشهده أهازيج الفرحة التي فاح عطرها وانتشر بين جزيئات الهواء مودعة لهم بالدعاء والتوفيق ,, حتى الطيور المهاجرة التي تمر من فوقنا وتحلق عالياً كأنها تودعنا من الأفاق بقيت غارقة أتأمل كل شيء حولي وأنا في سعادة غامره تمازجها دمعة حائرة في مقلتي لمواقف الأهالي وهم يودعون بعضهم البعض آملين بلقاء يجمعهم على مر الأيام والسنين ,, حتى شدّ انتباهي حمل السيارات وشحنات البضائع على هذه السفينة بقيت أحدث نفسي وأطراف الأسئلة تتجاذب علي لتحيرني ,, يا إلهي ,, أتحْمِل كل هذا على متنها إلى جانب الحقائب التي تملأ أيدي المسافرين باختلاف أحجامها ،تعجبت حقا مما رأيته فيا لا ضخامتها العجيبة التي لم تخطر يوما على بالي ,, وبينما أنا في عالم أحلامي هبت نسمات الشتاء الباردة لتوقظني على أصوات الضوضاء التي تزايدت مع مرور الدقائق والثواني ,, لم اعلم كيف مر الوقت الذي بدا لغيري ومن حولي ممل يبعث التأفف والازدراء ,, حتى جاء دورنا وأنا مازالت أقلب النظر وأضغط على حقيبتي بيدي بين أعداد المسافرين خوفاً من ضياعها ,, رأيت أبي يسبقنا ليسلم الأوراق بعدد أفراد أسرتي الأربعة المكونة من والداي وأخي وأنا ,, أدخلنا بعد لحظات أحد الرجال مرحباً بنا إلى داخل السفينة وهو يقودنا بممر ضيق طويل جداً به أبواب كثيرةً متقاربة بجانبيه وتظهر من سقف الممر مصابيح تشع بأضواء صفراء تنعكس على الأماكن والأركان ,, وصلنا بعد سيرٍ طويل إلى غرفنا في الدرجة الأولى ،كان التعب والإرهاق يعترينا ،أخذ كل واحد منا مكانه على سرير يقابله سريران فوق بعضهم البعض وضعت رأسي على الوسادة مع بقية أفراد أسرتي ,, لكني لم أستطع النوم ربما لتغير المكان علي ,, أخذت أتقلب بين جنبي حتى أملني الفراش فنزلت منه بخطى خفيفة متجهة إلى نافذة دائرية مغلقه أتأمل من خلالها أمواج البحر الهائجة وبعض قطرات الماء الساقطة على زجاج النافذة ,, وبينما كنت جالسة أستنشق هواء البحر المشبع بالرطوب |
|
#2
|
||||
|
||||
|
القصة المميزة يعطيكي ألف عافية تميزك الدائم أرق تحياتي[/align][/align] |
|
#3
|
||||
|
||||
|
والله يعطيك العافيه وننتظر جديدك |
|
#4
|
||||
|
||||
|
الجزء الثاني أركبتني الأحلام على جناح طائرٍ حلق بي إلى عنان السماء فأرى نفسي بين الغيوم البيضاء وقد تحققت أحلام الصِبا حتى أوقفني دوار البحر الذي كاد يفجر راسي، مللت حينها جلستي بلا هدفاً اصنعه حتى أمسكت بقلمي ودفتر مذكراتي لأدون فيها أجمل اللحظات على سطح البحر وفوق المياه ،وفي داخل الكبينة بدأت أكتب عن كل شيء ابهرني في السفينة، وأصف كل جزء على متنها حتى أني لم أنسى أن أصف الرسم التوضيحي للسفينة المعلقة خلف باب غرفتنا ,, تجمدت يداي عن الكتابة على رائحة الدخان التي اشتممتها وأصوات الأقدام التي كانت تقرع الممرات في محاولتها معرفة السبب وهمهمات أجهل فهمها أيقظت حينها والدي بلا تفكير ,, لبس والدي سترةً تحميه من البرد القارص ليسأل عن أسباب رائحة الدخان المنبعثة في كل مكان ,, أحسست بتوجسٍ ورهبه تكاد عظامي أن لا تحملني منها لكن سرعان ما زالت بعودة والدي الذي انهالت عليه الأسئلة من قبل والدتي ,, قام أبي بتهدئتها وأخبرها بقول طاقم العبارة عن الحريقٍ البسيط في غرفة المحركات و انه تم السيطرة عليه فحاولوا تهدئتنا وطلبوا منا العودة إلى أماكننا وبالفعل خفت روائح الدخان فهدأت أنفسنا وقاربت أن تُطرد هواجس وأفكار مخيفة تراودنا لكن طمأنينتنا لم تستمر بل توقفت عند بداية الطريق عاجزةً أمام غيوم الدخان الخانقة المتزايد معها قرع الأقدام وأصوات الهمهمات التي أيقظت معظم الركاب الذين خلدوا إلى النوم والراحة فزعين من مرقدهم لا يعلمون ما هو المصاب الجلل ,, وما أن شعر والدي بعلو الأصوات حتى هم بفتح الباب ليستقبله الدخان الذي اقتحم كل جزءٍ على ظهر السلام ,, أسرعنا جميعاً نتدافع إلى متن السفينة بين الدخان ،وسعال الأفراد الذي بدأ يتعالى، أمي تمسك بيدي بشده وهي ترتجف خوفاً من ضياعي بين الحشود الهاربة الخائفة المتدافعة ، أخذت تتلفت حولها وهي تنادي على أبي وأخي بصوت متقطعٍ يخنقه الدخان فيختفي بين شدة السعال والزحام أخذت أنادي معها باستمرار حتى وجدناهم بصعوبة بالغة فقد كان الكل يبحث عن ذويه ويناديه بكل ما آتاه الله من قوة في سبيل اللقاء بهم ,, بقينا جميعاً متماسكين نقبض أكفنا بشدة ونحن ننظر إلى أفواج الناس المتدافعة لينجوا من مصيرٍ مجهولِ لا يُعلم طريقة ,, كانت أمي تتألم لألمنا وتصرخ لنجدتنا في سبيل بقائنا ولو كان على سبيل حياتها، أسمع صوتها يموج بالبكاء مثل الحائرة، الضائعة وهي تدعو رباه نجي أولادي وارحمهم برحمتك وتكرر الدعاء وألوان الفجيعة ترسمها الدموع على محياها لا تعرف كيف تنقذنا وبأي وسيلة تسعفنا ,, أخذت تتلفت لتتأكد أننا جميعاً ملتفون حولها وهي تردد تمسكوا بعضكم البعض ولا تبتعدوا عني حتى أني رأيتها وهي ترتعش أجزاء جسدها من هول الموقف تنزلق عند ميلان السفينة ، أخذنا نصرخ جميعا ونبكي حتى أمسكها أبي في آخر لحظه وهو يسحبها بشدة نحونا وما أن اقتربت منا حتى ضمتنا إلى صدرها ودموعها الحارة تبللنا وتمسح على وجوهنا ورؤوسنا وتقبلًنا فيزداد ألمها وهي تنوح وتحتضننا بشدة لنشاركها البكاء المرير أخذنا أبي ليضمنا بين جناحيه بقوة خوفاً علينا من الهلاك وهو يدفع الركاب بقوة عن أجسادنا النحيلة وأنا أردد يا إلهي رحمتك كان يلهج بها لساني دون أن أشعر وأنا أرى وأنظر إلى حال أبي الذي اعتدنا عليه متماسكاً جلداً عند المصائب أراه اليوم وفي هذه اللحظات وقد اشتد به هول المُصاب فتيبست شفتاه واتسعت عيناه في ذهول يجسده الخوف من المصير المحتوم ( رحماك ) يا ربي هذا وهو أبي فكيف بأخي الصغير، الذي سمعته وهو ينتحي خلف أمي ويبكي بمرارة ويردد كلمات تخرج من فيه الصغير كالصاعقة سنموت يا ماما سنموت تزيد أمي في بكائها وتنتحب بزفرة نسمعها فيتعالى معها صوت والدي بالدعاء يا إلهي رحمتك الموت يقف أمامي ليلتهم واحداً تلو الآخر من البشر بكيت بخوفٍ يجلجل كياني فيجف حلقي وتهن عظامي من هول المنظر الرهيب السفينة تتمايل إ |
|
#5
|
||||
|
||||
|
والله يعطيك العافيه وننتظر جديدك |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: قصة واقعيه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصه واقعيه و السبب ستار اكاديمي | واحد من الناس | القصص و الروايات | 10 | 14-08-2008 24- 22:12 |
| قصه 18شاب وفتاه فى المسبح؟؟؟ قصه واقعيه | كـافـى صـدمـات | القصص و الروايات | 18 | 18-08-2007 24- 17:01 |
| قصه واقعيه | الشقاوي& | عالم المتزوجين | 11 | 21-04-2007 24- 11:35 |
| زوج خــــــــائن حقـــــــــــــير .... قصه واقعيه ((نسأل الله العافيه)) | حبيبته أحمد | عالم المتزوجين | 10 | 17-01-2007 24- 21:12 |
| جـــنــــــــي يــراســل فــتــــاه بأحد المنتديات .. واقعيه جداً ..!! | محمد عبدالله | القصص و الروايات | 2 | 30-12-2006 24- 02:38 |