|
||
|
||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| أخبار العالم أخبار , آخبار , اخبار , الأخبار , الآخبار , الاخبار , أخبار العالم الشاملة , أخبار سياسية وعربية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السيناريو الذي يرسمه المؤلف أنيس الدغيدي لكذبة إعدام صدام يأتي متفرقا ومفتتا على مدار صفحات كتاب " صدام لم يعدم وعدي وقصي لم يقتلا " ، فيبدأ من أن صدام بدأ دراسة لعبة البديل أو الدوبلير عام 1981 بعد بداية الحرب العراقية الإيرانية وتم إحضار 13 شخصا يشبهونه أجريت لهم عدة اختبارات حتى اختار منهم ثلاثة هم ( جاسم العلي ، وحاتم ، وميخائيل رمضان ) وأمر بمراقبتهم لمدة 3 سنوات كاملة وأودعهم لدى صباح مرزا محمود رئيس الديوان الجمهوري وفي تلك الفترة خضعوا للعديد من الكورسات التي تدربوا من خلالها على تقليد مشية صدام وحركاته وصوته وعرفوا تاريخه وتاريخ عائلته وبات من المستحيل على أي شخص أن يفرق بينهم وبينه حتى أن أحدهم ( حاتم الضابط بسلاح الحرس الجمهوري ) نجح في خداع عدي نفسه إذ استدعاه بناء على طلب من صدام وسأله عن بعض الأمور الشخصية ثم صرفه دون أن يعرف الابن أن ذلك الشخص ليس أبيه ويقول السيناريو المفترض الذي يضعه المؤلف أن أجد البدلاء وهو ميخائيل رمضان أرسل إلى الكويت أيام الغزو ليبقى هناك لحين حضور صدام لكنه أصيب بشظية وعالجته طبيبة أمريكية من أصل عراقي اسمها صوفيا وعرفت قصته فحرضته غلى أن يهرب من تلك اللعبة ويسافر معها إلى أمريكا حيث تزوجا هناك . ويؤكد المؤلف أن الأمريكان بعد ذلك استعانوا بميخائيل رمضان كي يلعب دور صدام ويظهر على الشاشات أثناء اعتقاله من داخل الحفرة ثم يظهر أمام العالم كله في محاكمة صورية تؤكد للجميع أن صدام انتهى . ولكن كيف يدلل المؤلف على هذا السيناريو : في الواقع يطرح الدغيدي عشرات الأسئلة التي يعتبرها أدلة دامغة على نظريته وهي كلها أسئلة تستحق البحث مثل : لماذا ترك الأمريكان وزير الإعلام العراقي السابق سعد الصحاف ، لماذا اختبأ صدام داخل الحفرة؟ ، أين ذهب الجيش ؟ وأين ذهبت ساجدة زوجة صدام وحلا ابنته ؟ لكن تلك الأسئلة لا ترقى أبدا لمستوى الأدلة على نظريته الغريبة ، خاصة أسئلة من نوع لماذا لم يعدم الأمريكان صدام على الهواء مباشرة أمام العالم أجمع ؟ أما الدليل الأكبر الذي يقدمه المؤلف هو مجموعة من الصور المتداولة على شبكة الإنترنت تقارن بين صدام في أيامه الأخيرة وصدام زمان ، والملحوظ في تلك الصور هو وجود شامة على الخد الأيسر لصدام في أيامه الأخيرة لم تكن موجودة زمان وصور أخرى توضح اختلافات بين شكل أذن صدام في الحالتين هذه الصور تحتل مع تحليلاتها ربع الكتاب تقريبا وهي صور شاهدها عشرات الآلاف في العالم العربي والعالم ، ومع ذلك يقول المؤلف بشجاعة أنه الوحيد على ظهر الكرة الأرضية الذي اكتشف " المؤامرة " ويضيف " لقد انهزم العالم بأسره أمام غطرسة بوش الأحمق إلا أنا " وامتدت مقارنة الصور عند المؤلف لتصل إلى قصي وعدي حين نشر مجموعة من الصور المشوهة والضعيفة يدلل بهاعلى الفروقات بين نجلي صدام الحقيقيين والجثتين الذين عرضهما الإعلام ولكن أين ذهب صدام ؟ هذا السؤال يجيب عنه المؤلف المطلع على بواطن الأمور قائلا " إن صدام حسين ركب الطائرة الروسية مع وزير الخارجية الروسي وخلع وكان على متنها عدي وقصي وعزة إبراهيم ، وذك خلال مهلة 24 ساعة التي منحها له جورج بوش ، وتحديدا حين هبطت الطائرة الروسية العملاقة وبها وزير الخارجية الروسي مطار بغداد في مهمة عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تاريخ وبقايا المهيب الركن سالف الذكر وإنه يعيش هناك الآن مع أولاده عدي وقصي وحلا وزوجته ساجدة ورفيق دربه عزة إبراهيم ويواجه المؤلف سؤالا صعبا آخر : لماذا قبل نيخائيل رمضان أن يعدم ؟ ويجيب عن السؤال بإجابات متناقضة فمرة يقول صدام حسين أبلغ القوات الأمريكية عن الشبيه ليلعب لعبته الأخيرة وقدم شبيهه كبش فداء ومرة أخرى يقول إن الشبيه لم يعدم وإنما عاد إلى أمريكا ليعمل "نيولوك" ويعيش مرتاحا ، ومرة ثالثة يقول إن الأمريكان غدروا به بعد وعدهم له وأعدموه . ثم يأتي سؤال صعب آخر لماذا لم يعمل الأمريكيون على إزالة الشامة وهي الدليل ضدهم من وجه الشبيه ؟ والإجابة التي يقدمها الكاتب هي أن الأمريكان ما كانوش يعرفوا لأن ذلك الشبيه ظهر أكثر من مرة بشامته باعتبار انه صدام وقابل بدلا من رئيسه كل من عمرو موسى وكوفي عنان ومسئولين غيرهم ، وهو ما تظهره الصور التي يعرضها . وإجابة أخرى مختلفة يقدمها الكاتب وهي : اعتمادا على غباء العرب . طيب لماذا لم يعمل صدام نفسه على إزالة الشامة من وجه شبيهه سعيا للتطابق حتى لا يلتفت أحد إلى الاختلاف ؟ يجيب الدغيدي عن ذلك إجابة سيكولوجية نفساوية مفادها أن صدام أراد أن يتميز عن شبيهه وأن يغازل التاريخ لكي يأتي شخص مثل الدغيدي ويكتب مثل هذا الكتاب وكأن صدام تنبأ عام 1981 بما سيحدث عام 2003 ويبدو من خلالا الكتاب أن المؤلف يعرف ما لا يعرفه غيره من معلومات عن بوش وأسرته وكونداليزا رايس وغيرهم الدغيدي لا يهتم بتوثيق معلوماته ، ليس هناك أي معلومة في كتابه لها أصل من فصل كله كلام مرسل وهو يقول " العملية دي ملعوب في أساسها ومشكوك فيها وفيلم هندي حتى علينا نحن معشر الشعوب الفاقدة لذاكرتها السياسية لذلك انبرى جنابه ليصرخ ويقسم بالطلاق " إحنا مش كاروكيه ولا مختومين على قفانا ولا داقين عصافير ولا حتى هنادوة " فإذا اعترضت على كلامه وسألته تقديمالأدلة ستجده يرد عليك " اقتنعتم أهلا وسهلا .. وإن لم تقتنعوا إن شالله عنكم ما اقتنعتم " المصدر : جريدة الدستور |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: كتاب جديد يقول أن صدام لم يعدم وانما شبيهه ميخائيل رمضان
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| محادثه بين محشش ومنسم | مخاوي الفكر | الضحك و الصرقعه | 3 | 30-12-2007 24- 23:54 |
| مهابيل على المسنجر | مخاوي الفكر | الضحك و الصرقعه | 13 | 28-10-2006 24- 14:59 |
| وقفات بعد رحيل رمضان | بس لحظه | المراة المسلمة | 14 | 26-10-2006 24- 00:11 |
| ^^^ ( كيف نستقبل رمضان ؟!!!؟ ) ^^^ | الجارف | المراة المسلمة | 4 | 20-09-2006 24- 00:35 |
| رمضان كريم ... مسجات رمضانية .. روعة | البرنسيسه | الحوار العام | 4 | 12-09-2006 24- 19:26 |