|
||
|
||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| أخبار العالم أخبار , آخبار , اخبار , الأخبار , الآخبار , الاخبار , أخبار العالم الشاملة , أخبار سياسية وعربية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
فيينا (رويترز) - ذكر دبلوماسيون أوروبيون يوم الاثنين أن ايران قامت بتركيب مجموعتين يتألف كل منها من 164 جهازا للطرد المركزي في محطة نطنز النووية الموجودة تحت الارض مما يوفر الاساس لعملية تخصيب اليورانيوم على نطاق واسع ويزيد حدة المواجهة مع الغرب. وقالوا ان الاجهزة سيتم تشغيلها للتجربة خلال وقت قصير دون تغذيتها باليورانيوم وان مواد الوقود ستضاف فيما بعد اذا نجحت التجارب. وستكون أجهزة الطرد المركزي البالغ عددها 328 جهازا طليعة لثلاثة الاف جهاز من المزمع تركيبها خلال الاشهر المقبلة. وأنهت ايران مؤخرا تركيب الكابلات الكهربائية والمعدات الاخرى اللازمة لبدء ما يطلق عليه تخصيب اليورانيوم "علي نطاق صناعي" في المجمع الشاسع تحت الارض الذي تحميه مدافع مضادة للطائرات في وسط الصحراء الايرانية. وسيزيد تشغيل الاجهزة حدة المواجهة بين ايران والقوى الغربية التي مررت قرارا بفرض عقوبات محدودة من الامم المتحدة على طهران قبل ستة أسابيع في محاولة لوقف أنشطتها النووية التي يشتبهون في أنها غطاء لانتاج قنابل نووية. وتقول الجمهورية الاسلامية رابع اكبر منتج للنفط في العالم انها لا تريد من تخصيب اليورانيوم سوى الحصول على طاقة نووية مدنية. وقال دبلوماسيون ان تركيب المجموعتين الاوليين من أجهزة الطرد المركزي يمثل على الارجح نواة الاعلان الذي تعتزم ايران اصدراه والمتعلق بتحقيق تقدم ملموس في تخصيب اليورانيوم بحلول 11 فبراير شباط عند اكتمال الاحتفالات بذكرى قيام الثورة الاسلامية عام 1979. وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي في فيينا مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية "تم تركيب مجموعتين في المحطة الواقعة تحت الارض لكن لم يتم تشغيلهما بالغاز بعد". ولوكالة الطاقة الذرية مفتشون في منشأة نطنز. وأبلغ الدبلوماسي رويترز في اشارة الى نتائج خلص اليها مفتشو الوكالة خلال زيارات قاموا بها مؤخرا "خطتهم تتمثل في البدء بتدوير أجهزة الطرد المركزي بصورة جافة في غضون أيام ثم البدء في تغذيتها بغاز سادس فلوريد اليورانيوم." "يعتزم الايرانيون على ما يبدو تركيب نحو ست مجموعات (حوالي ألف جهاز للطرد المركزي) بحلول الربيع وتركيب بقية الثلاثة الاف جهاز بحلول يونيو حزيران." وتخطط ايران لتركيب ما يصل الى 54 ألف جهاز للطرد المركزي في نطنز على المدى الطويل. وكشف دبلوماسي من دولة أخرى تابعة للاتحاد الاوروبي عن معلومات مماثلة. ولم يصدر على الفور تعليق من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وسيتم جمع هذه المعلومات السرية في تقرير يتعين على الوكالة رفعه الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة في 21 فبراير شباط حول مدى التزام ايران بمطلب وقف تخصيب اليورانيوم. وفي حال عدم التزامها فمن الممكن أن تواجه خطر عقوبات أوسع نطاقا. وقال دبلوماسي الاتحاد الاوروبي الاول "ايران تسير عكس الاتجاه الذي أراده مجلس الامن." ونقلت وسائل الاعلام الايرانية مرارا عن الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد قوله ان 11 فبراير سيكون يوما "لاثبات حق الامة الايرانية الواضح" في امتلاك تكنولوجيا نووية. ومن الممكن لثلاثة الاف جهاز طرد مركزي تعمل دون توقف تنقية كمية يورانيوم كافية لصناعة قنبلة واحدة في غضون عام بافتراض أن ايران تريد واحدة. وقامت ايران بتشغيل مجموعتين تجريبيتين من أجهزة الطرد المركزي كل منها مكون من 164 جهازا في جناح للابحاث داخل نطنز لمدة شهور تم خلالها تخصيب كميات رمزية من اليورانيوم لكن معظم تجارب التشغيل كانت "بالتدوير الجاف". لكن ايران كافحت من أجل تشغيل كل أجهزة الطرد لديها في نفس الوقت بيسر دون تجاوز درجات الحرارة المعقولة أو حدوث اهتزازات خلال الفترات الممتدة وهو الاساس اللازم لانتاج كميات من اليورانيوم المخصب. ويقول محللون انه حتى لو قامت ايران بتشغيل ثلاثة الاف جهاز في وقت واحد في نطنز بحلول يونيو حزيران مع عدم تكرار تأخيرات سابقة فانها ربما تحتاج الى عام اخر لحل مشاكل تقنية وعام اخر لانتاج كميات صالحة للاستخدام من الوقود النووي. ومن ثم قال محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية انه ما زال هناك الكثير من الوقت أمام القوى الكبرى وايران لاحياء المفاوضات من أجل الوصول الى تسوية يقول محللون ووسائل اعلام انها قد تنتهي بوصف برنامج ايران بأنه قاصر عن بلوغ "النطاق الصناعي" مع منح طهران مزايا تجارية في المقابل. وقال ان الخيار الاخير المتمثل في ضربة عسكرية ضد ايران والذي تبحثه الولايات المتحدة واسرائيل سيكون كارثيا باعتبار أنه سيشعل الشرق الاوسط بأكمله وسيمنح المتشددين الايرانيين ذريعة لانسحاب طهران من معاهدة حظر الانتشار النووي. لكن حرب الاعصاب بين ايران والغرب اخذة في التفاقم. وبينما وجهت واشنطن حاملة طائرات ثانية الى الخليج منعت ايران دخول 38 مفتشا تابعا للوكالة الدولية للطاقة الذرية يحملون جنسيات غربية من بين 200 خبير من المقرر أن يعملوا على أراضيها. ويقول دبلوماسيون قريبون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران علقت تركيب كاميرات تابعة للوكالة لمراقبة ساحة نطنز تحت الارض رغم أن طهران نفت ذلك بشدة. (شارك في التغطية لوي شاربونو من برلين وادموند بلير من طهران) فيينا (رويترز) - ذكر دبلوماسيون أوروبيون يوم الاثنين أن ايران قامت بتركيب مجموعتين يتألف كل منها من 164 جهازا للطرد المركزي في محطة نطنز النووية المقامة تحت الارض مما يوفر الاساس لعملية تخصيب اليورانيوم على نطاق واسع ويزيد حدة المواجهة مع الغرب. وقالوا ان الاجهزة سيتم تشغيلها للتجربة خلال وقت قصير دون تغذيتها باليورانيوم وان مواد الوقود ستضاف فيما بعد اذا نجحت التجارب. وستكون أجهزة الطرد المركزي البالغ عددها 328 جهازا طليعة لثلاثة الاف جهاز من المزمع تركيبها خلال الاشهر المقبلة. وأنهت ايران مؤخرا تركيب الانابيب والكابلات الكهربائية والمعدات الاخرى اللازمة لبدء ما يطلق عليه تخصيب اليورانيوم "علي نطاق صناعي" في المجمع الشاسع تحت الأرض الذي تحميه مدافع مضادة للطائرات في وسط الصحراء الايرانية. وسيزيد تشغيل الاجهزة حدة المواجهة بين ايران والقوى الغربية التي مررت قرارا بفرض عقوبات محدودة من الامم المتحدة على طهران قبل ستة أسابيع في محاولة لوقف أنشطتها النووية التي يشتبهون في أنها غطاء لانتاج قنابل ذرية. وتقول الجمهورية الاسلامية رابع أكبر منتج للنفط في العالم انها لا تريد من تخصيب اليورانيوم سوى الحصول على طاقة نووية مدنية. وقال دبلوماسيون ان تركيب المجموعتين الاوليين من أجهزة الطرد المركزي ربما يمثل نواة للاعلان الذي تعتزم ايران اصداره والمتعلق بتحقيق تقدم "ملموس" في تخصيب اليورانيوم بحلول 11 فبراير شباط عند اكتمال الاحتفالات بذكرى قيام الثورة الاسلامية عام 1979. وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي في فيينا مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية "تم تركيب مجموعتين في المحطة الواقعة تحت الارض لكن لم يتم تشغيلهما بالغاز بعد". ولوكالة الطاقة الذرية مفتشون في منشأة نطنز. وقال دبلوماسي من بلد اخر بالاتحاد الاوروبي انه سيتم تشغيل مجموعتي الاجهزة التي جرى تجميعها قريبا وهي فارغة "لاختبارها لايام قليلة وبعدها اذا نجحت التجربة سيتم اضافة سادس فلوريد اليورانيوم." وقال الدبلوماسي الاول "يعتزم الايرانيون على ما يبدو تركيب نحو ست مجموعات (حوالي ألف جهاز للطرد المركزي) بحلول الربيع وتركيب بقية الثلاثة الاف جهاز بحلول يونيو حزيران." وتخطط ايران لتركيب ما يصل الى 54 ألف جهاز للطرد المركزي في نطنز على المدى الطويل. ولم يصدر تعليق من ايران. ويوم الجمعة نفت تقارير خارجية قالت انها بدأت تركيب أجهزة الطرد المركزي الثلاثة الاف. ورفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعليق. وسيتم جمع هذه المعلومات السرية في تقرير يتعين على الوكالة رفعه الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة في 21 فبراير شباط حول مدى التزام ايران بمطلب وقف تخصيب اليورانيوم. وفي حال عدم التزامها فمن الممكن أن تواجه خطر فرض عقوبات أوسع نطاقا. وقال دبلوماسي الاتحاد الاوروبي الاول "ايران تسير عكس الاتجاه الذي أراده مجلس الامن." ولدى سؤاله عن تقارير أجهزة الطرد المركزي قال شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية للصحفيين "لو صحت سيكون (هذا) مؤشرا على أن (الايرانيين) مستمرون في سلوك طريق العزلة وعدم التعاون مع المجتمع الدولي على الرغم من الجهود الملموسة من جانبنا." ونقلت وسائل الاعلام الايرانية مرارا عن الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد قوله ان 11 فبراير سيكون يوما "لاثبات حق الامة الايرانية الواضح" في امتلاك تكنولوجيا نووية وسيتم اماطة اللثام عن "انجازات عظيمة". وقال مصدر استخبارات أيضا ان مجموعتي الاجهزة وضعتا في مكانهما. وقال المصدر لرويترز "ايران تريد أن توحي بأنها على شفا تخصيب (اليورانيوم) على نطاق صناعي وأن تقول .. لا يمكن ايقافنا بعد الان .. نحن قوة نووية". وأضاف "لم تصل بعد الى ذلك الحد لكن هذا ما تريد أن يعتقده العالم." ومن الممكن لثلاثة الاف جهاز طرد مركزي تعمل دون توقف تنقية كمية يورانيوم كافية لصنع قنبلة واحدة في غضون عام بافتراض أن ايران تريد واحدة. وقامت ايران بتشغيل مجموعتين تجريبيتين من أجهزة الطرد المركزي كل منها مكون من 164 جهازا في جناح للابحاث داخل نطنز لمدة شهور تم خلالها تخصيب كميات رمزية من اليورانيوم لكن معظم تجارب التشغيل كانت "بالتدوير الجاف". لكن ايران كافحت من أجل تشغيل كل أجهزة الطرد لديها في نفس الوقت بيسر دون تجاوز درجات الحرارة المعقولة أو حدوث اهتزازات خلال الفترات الممتدة وهو الاساس اللازم لانتاج كميات من اليورانيوم المخصب. ويقول محللون انه حتى لو قامت ايران بتشغيل ثلاثة الاف جهاز في وقت واحد في نطنز بحلول يونيو حزيران مع عدم تكرار تأخيرات سابقة فانها ربما تحتاج الى عام اخر لحل مشاكل تقنية وعام اخر لانتاج كميات صالحة للاستخدام من الوقود النووي. ومن ثم قال محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية انه ما زال هناك الكثير من الوقت أمام القوى الكبرى وايران لاحياء المفاوضات من أجل الوصول الى تسوية يقول محللون ووسائل اعلام انها قد تنتهي بوصف برنامج ايران بأنه لم يصل الى حد "النطاق الصناعي" مع منح طهران مزايا تجارية في المقابل. ووجهت واشنطن حاملة طائرات ثانية الى الخليج وسط حديث أمريكي متزايد عن ضربة استباقية ضد ايران بينما منعت طهران دخول 38 مفتشا تابعا للوكالة الدولية للطاقة الذرية يحملون جنسيات غربية من بين 200 خبير من المقرر أن يعملوا على أراضيها. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
حسبي على ايران وعلى كل من يتبع ملتها غزال الرافدين |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: ايران ركبت 328 جهازا للطرد المركزي في موقع ذري كبير
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ~®§§][][ موسوعة أهم المواقع الطبية ][][§§®~ | 541122 | الأمراض و الطب | 13 | 17-07-2007 24- 18:41 |
| مواقـــــع تخص المرأه والأسرة | oudi | ازياء و موضة و ملابس | 10 | 17-05-2007 24- 13:18 |
| مواقع طبيه .. قد تهمك | أبو اثير | المواضيع المكررة | 0 | 18-04-2007 24- 10:32 |
| البرادعي يقول الهجوم على ايران ان حدث فسيكون كارثة | انا هنا | أخبار العالم | 6 | 03-02-2007 24- 17:33 |