| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الحوار العام منتدى الحوارات المفتوحه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بابت إسرائيل تواجه اليوم عدة محاور ساخنه تلعب عليها لعبتها الصهيونية العالمية من خلال عملائها الذين يتربعون فوق القرارات الكبرى في العالم ؛ بصفتهم رؤساء دول ووزراء وقيادات عسكرية وهيئات وإعلام ، ويقول التقرير الذي تنشره وكالة أنباء القدس " قدسنا " الإيرانية " وكل ما من شأنه أن يخدم إسرائيل الدولة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط ، والتي تلاحق دول المنطقة ؛لإضعافها والفتك بها، وتخريب أية مشاريع نهضوية فيها :عسكرية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية .. بما في ذلك التخريب بين الزوج وزوجته.. والدجاجة وديكها.. وهذا ليس من قبيل إخضاع كل شيء لمفهوم المؤامرة، وإنما هو حقيقة . طبعاً قد يقال المشكلة ليست في إسرائيل .. وإنما بين جيران فلسطين المحتله .. فهم الذين يتيحون لها المجال كي تمارس ساديتها في المنطقة .. هذا صحيح !! لكن المشكلة أن الكثير من قيادات عواصم المنطقه ؛ نخضع للهيمنة الصهيونية .. فبعض القيادات السياسية لو ترشّح الشيطان في الانتخابات ضدها لفاز الشيطان وهزمت !! 1 ــ الأول هو فوز حماس في الانتخابات التشريعية ، وهذا الفوز لم يضع حماس وحدها كمنظمة إرهابية في التصور الصهيوني والمجتمع الدولي الراكب ظهر مؤامراتها ، وإنما يضع الشعب الفلسطيني كله في فوهة مدفع الإرهاب ، وما تريده إسرائيل وما وراءها من صهيونية عالمية وسياسات دولية مفضوحة ، وعلى رأسها السياسة الأمريكية هو أن يوضع الشعب الفلسطيني تحت المطحنة ، فيدهس بحجج أن حماس لا تريد أن تعترف بإسرائيل التي لا تعترف أصلاً بوجود قضية شرعية للشعب الفلسطيني .. فالمجتمع الصهيوني والمتصهين أيضاً يطالب الضحية أن تعترف بجلادها ، ولا يطلب من الجلاد أن يرحم ضحيته ، ولو لبعض الوقت .. وللأسف يوجد بين الفلسطينيين ، من يرغب في أن يكون أكثر صهيونية من إسرائيل ، أي يريدون أن يكونوا إسرائيليين أكثر من الإسرائيليين، وهؤلاء يعملون مع إسرائيل في محاربة الشعب الفلسطيني ، وقيادته المرحلية متمثلة في حماس ، وهم على استعداد لتوليد الفلتان الأمني ، والقيام بأعمال الفساد ، وحياكة المؤامرات التي تفضي بالأمور إلى أن تعود إليهم ، في ظل خرافة أوسلو التي ستعطي إسرائيل كل شيء ، وستسحب من الفلسطينيين أي شيء ، لتغدو حالة الفلسطيني أسوأ مما كانت تحت الاحتلال قبل أوسلو. ووفق تقرير وكالة أنباء القدس " قدسنا " الإيرانية " فمن خلال كينتونات الدولة الفلسطينية الخرافية المسجونة بين أسوار عالية ، ستتمكن إسرائيل من القتل والتدمير في أي وقت تشاء ، ما دامت سياستها الصهيونية قد فشلت إلى الآن في جعل الدم الفلسطيني مباحاً في الشوارع في حرب أهلية ، تأكل اليابس قبل الأخضر !! هذا المحور الذي يعد أهم محور مشتعل ، يجعل إسرائيل على استعداد أن تشعل محاور لا أول لها من آخر ، كل ذلك من أجل أن تبعد العالم عن التفكير بما تقوم به إسرائيل من جرائم ضد الفلسطينيين ، ومن جرائم ضد العالم والسياسة العالمية التي قد تفكر في لحظات بضرورة تقديم حلول منطقية مقنعة للفلسطينيين الذين يعانون وحدهم من أسوأ استعمار صهيوني على وجه الأرض ، ولا يمكن إيجاد حلول عادلة ؛ إلا بالضغط على إسرائيل ، واعتبارها دولة معتدية ، أو دولة غير شرعية عندما قامت على أرض فلسطينية ، واغتصبت حقوق الفلسطينيين ، وأنه لا يمكن في أية حال من الأحوال ، أن تساوى الضحية بالجلاد ، أو أن يكون الجلاد صاحب حق ، والضحية إرهاباً ، يجب محاربته ، والتنكر له ، وإطلاق يد إسرائيل الملوثة بكل الجرائم أن تسرح وتمرح ، تحت نظر العالم الأعمى ، والذي إن عرف الحقيقة ، فلا يجرؤ على التكلم بها !! في ظل هذا التصور نفهم الحركة الصهيونية الأمريكية ، التي جعلت أميركا تسعى إلى محاربة حماس والشعب الفلسطيني أكثر مما تسعى إليه إسرائيل التي تهدف إلى أن تحارب الحق والمنطق بِأيدي الأغيار ، وعلى رأسهم أميركا ، وبعض زعاماتنا ، وبعض قياداتنا الأوسلوية، وهذا بحد ذاته منطق الوعي الصهيوني التخريبي ، الذي يجعل المنطقة أرضاً خصبة للمؤامرات الإسرائيلية في أي وقت تشاء وتحت ذرائع كثيرة ، أبرزها أن القيادات التي تواجه إسرائيل ستجد نفسها في مأزق فضائح الملفات التي تحتفظ بها إسرائيل لعملائها الذين تورطوا بالعمالة، فصاروا جزءا من الفساد الصهيوني العالمي ، خاصة أن إسرائيل وجهاز موسادها، يوظف العملاء من خلا ل التوريط ، وفي العادة يخدم هؤلاء العملاء إسرائيل وليس العكس ، إذ يكفي أن يصوروا العميل عارياً مع بنات الليل، فيبتزوه ، وبالتالي يتفانى هذا في خدمتهم ، والتخريب في مجتمعاتنا إلى درجة الإفساد ، وسيكون الأمر أكبر مما نتوقع عندما يصل هؤلاء العملاء إلى مراكز القيادة !! 2ــ يعد محور الرسومات الكاريكاتورية التي أساءت إلى نبينا محمد " ص " ، أكبر لعبة صهيونية عالمية ، كان القصد منها تعويم الصراع بين المسلمين والمسيحيين ، وترك الصهيونية العالمية تمارس التحسين من وضعها بناء على التناقضات التي يمكن أن تحدث في الصراع الحضاري بين الشرق والغرب .تدرك إسرائيل أن أي تقارب بينهما يشكل رعباً لها ، ليس لإسرائيل فحسب ، وإنما للصهيونية العالمية التي جعلت اليهودية العنصرية أهم محور من محاور سيطرتها على العالم ، وبذلك تصبح السيطرة الإسرائيلية أكبر مما نتصور في ظل وجود فتنة كبرى بين المسيحيين والمسلمين ، وفي الحقيقة تهدف إلى توليد عداء تحت مسميات الصراع الصليبي ، وهذا لا يخدم المسيحيين ولا والمسلمين ، فهما يخسران معاً .. والصراع ليس دينياً على أية حال ، إنه في الحقيقة بين المسلمين والعرب من بينهم بالطبع من جهة والصهيونية التي تسيطر على فلسطين، وتغتصبها ، وتهيمن على العالم من جهة أخرى ،وفي حال تحول الصراع إلى صراع ديني ، مع أطراف يفترض ألا يكون لها علاقة كبيرة في المنطقة مثل الدنمرك أو النرويج ، فهذه الدول الأوروبية الصغيرة ، لم يكن لها دور فاعل في الصراع العربي الإسرائيلي ، كما هو حال أميركا أو بريطانيا اللتين تتعهدان الصهيونية الإسرائيلية، فنجدهما أهم من إسرائيل في رعاية مصالح إسرائيل في المنطقة ، ونصرتها على الرغم من إجرامها وتعديها وتجاوزها لكل الحدود والأعراف الدولية !! و من الممكن أيضا ، أن إسرائيل تمهد من خلال التعدي على الرسول الكريم " ص " ، وتفريغ شحنات المسلمين ، بعد أن أثارت الصحيفة الصهيونية الدنمركية هذا التعدي ، والقصد في النهاية أن تسعى إسرائيل إلى هدم المسجد الأقصى ، الذي بكل تأكيد ستكون ردة الفعل على هدمه أقل بكثير من ردة الفعل على الرسومات الكاريكاتورية ، خاصة أن الأنظمة العربية والإسلامية ، لم تكن على مستوى ردة الفعل على الرسوم ، كذلك موقف الشعوب كان مهزوزا ، ومهمشا، ولا يدل على وجود ثقافة سياسية مبرمجة وواعية للتصرف الفاعل ، ولو كان بإمكان الشعوب أن تتصرف ، لما كان حالها يسير من السيئ إلى الأسوأ ، في عدم مقدرتها على أن تتخذ خطوات إيجابية مستديمة، تتجاوز الانفعال ، واللحظات الحرجة التي لا تتجاوز فقاعات الصابون !! 3ــ إن فاجعة العراق أهم فاجعة نحرت العرب ، وكانت هذه الفاجعة من أولها إلى آخرها بأيدٍ صهيونية ، وإن كان تنفيذها من خلال أميركا الراعية للسياسة الصهيونية في العالم ، أو بالأحرى المدارة من خلال اليد الصهيونية المستنفذة والمتغلغلة فيها إلى حد أن أصبحت أميركا دولة صهيونية عالمية في تصور بعض الآراء ، فمن يحكم البيت الأبيض ، والكونجرس ووزارة الخارجية الأمريكية؟ إنهم اليهود الصهاينة ، فليست أميركا إلا لعبة في يد إسرائيل التي تهيمن على أميركا من خلال هيمنتها على الرئيس الأميركي ، وعلى الكونجرس ، وعلى الخارجية الأمريكية والبنتاجون !! وما حدث في العراق مؤخراً من توليد حرب دينية بين المسلمين الشيعة والسنة، كان بأيدٍ صهيونية ، فليس تفجير مزار الإمام على الهادي " ص" إ لا لعبة صهيونية ، كان القصد منها إحلال مذابح بين الشيعة والسنة ، وللأسف استطاع عملاء تل ابيب في العراق اتخاذ إجراءات معادية للسنة بغية التبرير من ان الشيعه الغاضبون قاموا بها ، .. وفي الحقيقة أن ما حدث لا يتجاوز المخططات الصهيونية ، و ما تقوم به أيدٍ عراقية عميلة ملوثة تهدف إلى تقسيم العراق لا توحيده ، وهذا هو المخطط الصهيوني ، الذي أدرك أن العراق سيبقى على مواقفه العربية في معاداة الصهيونية ، سواء أكان تحت حكم صدام ، أو تحت حكم قيادة عراقية عميلة لأميركا، فالموقف من إسرائيل لا يمكن التنازل عنه في أي بلد عربي على مستوى الشعوب !! و بإمكان إسرائيل أن تشتغل على أكثر من ملف في العراق ، منها ملفات ما زالت لم تفتح ، وكان منها أخيراً تفجير المزار الشيعي ، وبإمكانها أن تفجر أكثر من مزار مستقبلاً، لتجعل الحرب الأهلية على أشدها ، مما يخدم المصلحة الصهيونية ، ولم تمهل إسرائيل ، و قامت بضرب مزار الامام الهادي " ع" ، مما يعني إيجاد فتنة كبيرة بين السنة والشيعة ، مما يهدد بحرب طائفية مخيفة ، فيما لو حدثت هذه الحرب المخربة ، والتي ستجعل العراق عراقات ، وهو ما ترغب إسرائيل في الوصول إليه على أية حال !! 4 ــ تلعب إسرائيل كعادتها على أوراق أميركا وأوربا ، فتتغلغل من خلال مجلس الأمن المتصهين ، ومن خلال هيئة الأمم المتحدة الأكثر صهينة ، فما يصدر من قرارات هو في المحصلة يخدم إسرائيل .. وما يصدر من قرارات ضد إسرائيل يكون بلهجة مرنة ، ويوضع في الأدراج ، وما تسعى إليه الصهيونية العالمية هو أن تجعل المنطقة دوماً تسير في صالح صهيونية إسرائيل ، التي تصير في نهاية المطاف الدولة الوحيدة التي تحتاج إلى التعاطف ، لذلك لا يشكك مجلس الأمن في المحرقة ، ولا يشكك في تصرفات إسرائيل العنصرية ، وإنما يدعو حماس إلى نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل ، ولا يطلب من إسرائيل بجدية تنفيذ أي حق من حقوق الفلسطينيين ، ليغدو العالم يكيل بمكيالين فأكثر ، فالشعب الفلسطيني الذي يدافع عن حقه المشروع في إقامة دولته الحرة على وطنه المغتصب ، يغدو إرهابيا، وإسرائيل المحتلة العنصرية التي تجرم بحق الإنسانية المغتصبة لفلسطين ، تصبح دولة صاحبة حق وشرعية ، وينبغي الاعتراف بها ، وبإجرامها بحق الشعوب في المنطقة ، وإطلاق يدها لتتصرف على هواها في القتل والتدمير والاعتقال والتخريب !! طبعاً ، ليس بإمكان السياسة الأمريكية إلا أن تسير في الركب الصهيوني الإسرائيلي ، وأية محاولة للخروج عن خدمة إسرائيل وعدم السير في ركبها حتى وإن كانت فضائحها تزكم الأنوف ، فإن معنى هذا أن يتعرض الرئيس الأمريكي أو رئيس الوزراء البريطاني أو غيرهما إلى فضائح ، وفتح ملفات تستطيع أن تكشفها إسرائيل لإحراج عملائها من الرؤساء ، كأن تكشف بعض الصور في جوانتانامو أو في سجن أبو غريب ، أو فضائح نسائية كما حدث في عهد كلينتون ، والغاية أن يكون العملاء مؤدبين في خدمة إسرائيل ، وعدم تجاوز مصالحها في المنطقة ، ولا يجوز أن تكون عصاهم من الوسط إذا كان الأمر يتعلق بإسرائيل ، فالوقوف إلى جانب إسرائيل ينبغي أن يكون واضحاً في عدم الاعتراف بحماس مثلاً ، وفي إدانتها ، ولا يجوز الضغط على إسرائيل بأي حال من الأحوال !! و يلعب الإعلام الغربي المتصهين دوراً رئيساً في خدمة إسرائيل ، وتكثسف الحملات الإعلامية المشهرة بكل من يريد أن يتجاوز المصالح الإسرائيلية ؛ليتحدث بشيء من الموضوعية عن الحق الفلسطيني والقضايا العربية التي تحتاج إلى حل قد يختلف مع الحل الصهيوني .. فعندما تزور كوندليزا رايس المنطقة ، لتقنع العالم العربي بعد الاعتراف بحماس والضغط عليها للاعتراف بإسرائيل ، فإنها تقوم بذلك لإرضاء إسرائيل ، ولإقناعها أنها تحاول المستحيل وغير المستحيل في أن تكون أميركا في خدمة إسرائيل ، قبل أن تكون في خدمة نفسها !! |
|
#2
|
||||
|
||||
|
والمسلسل الدرامي نفسه يطرح الآن بخصوص علاقة المجتمع الدولي مع إيران ، سيلعبون اللعبة نفسها ، وستكون النتيجة بعد التدمير والقتل - وإن كان أقل مما حدث في العراق - لا شيء ، سيقولون لم يثبت أن لدى إيران أسلحة نووية، وأن المسألة وما فيها تقارير إستخباراتية مزورة ، وسيشار إلى تقارير إسرائيلية ، وستنسى المسألة ، وستتحول آلية مكافحة النووي إلى دول أخرى عربية أو إسلامية، كل ذلك من أجل عيون إسرائيل !! وبإمكان إسرائيل ، ومن خلال أميركا وحلفائها أن تجعل المنطقة موبوءة بالخرافات والمنازعات لعشر سنوات قادمة بحجج فرض الحصار على إيران ومعاقبة المنطقة كلها في سياق هذا الحصار ، وفرض رقابة عليها ، على طريقة ما حدث في العر اق . ولا ما نع أيضا من ربط إيران بالقاعدة ، كما ربطت العراق بها، والهدف تحويل إيران إلى دولة إرهابية تهدد المنطقة كلها ، وتحتاج إلى تحالف دولي أكبر مما حدث ضد العراق أو أفغانستان أو غيرهما !! 6ــ تعد سوريا شوكة في حلق إسرائيل ، ليس بصفتها نظاماً سياسياً ، وإنما بصفتها شعباً عربياً ، لا يمكنه أن يقبل إسرائيل دولة مهيمنة في المنطقة ، وأن الوجود الفلسطيني الكثيف في سوريا ، هو في المحصلة أهم وجود معاد لإسرائيل ، خاصة أن سوريا ما زالت تحتفظ بعلاقات طيبة مع تنظيمات فلسطينية لها أثرها على لبنان ، وعلى القرار الفلسطيني الذي لا يمكن أن يقبل قضية تهميش فلسطين، وإعطائها للغول الصهيوني ، ومن هذه الناحية ترى إسرائيل ضرورة ضرب سوريا ، وتحويلها إلى كينتونات على طريقة العراق ، وجعلها شذر مذر ، لا تقدم ولا تؤخر ، فمثل هذا الحل الطائفي ، والهش في حصار سوريا لإضعافها وتفتيتها ، هو الأفضل مليون مرة من الحوار مع سوريا ، والتنازل عن الجولان ، خاصة أن إسرائيل دولة محتلة لأراض سورية !! ويعد النفوذ السوري في لبنان ، وخاصة عن طريق حزب الله أهم مأخذ للمصالح الإسرائيلية في لبنان ، والتي تهدف إلى تفتيت لبنان ، وجعله ثلاث دول أو أكثر ، الغاية من ورائها تغلغل إسرائيل وسط المنطقة المسيحية ، كما تغلغلت وسط المنطقة الكردية في العراق ، وإذا وصلت إسرائيل إلى لبنان كما وصلت إلى العراق ، فإن غايتها الشاملة أن تنهي الوجود الفلسطيني والشيعي ، بوصفهما أكبر مهدد لإسرائيل في لبنان ، خاصة في ظل التعاون مع سوريا وإيران ، فإذا فرض الحصار على إيران ، فإنه سيفرض بالضرورة على سوريا ، وحزب الله ، وعلى الفلسطينيين الذين سيغدو هواؤهم حمساوياً ، في ظل الخراب الذي حدث في فتح السلطة !! إذن بإمكان إسرائيل أن تلعب من خلال أميركا عبر سوريا ولبنان على عدة حبال ، وفي المحصلة لا حل للقضية الفلسطينية بالشروط الموضوعية والحلول المقبولة عربياً ودولياً ، فما دام الفلسطينيون يرفضون الحل الصهيوني القائم على الانسحاب الجزئي من طرف واحد ، فإن الحل في التصور الصهيوني هو اللاحل ، وتحميل المسئولية للفلسطينيين ، ولما يحدث في سوريا ولبنان من إرهاب في التصور الصهيوني ، يريد أن يلغي إسرائيل من الوجود ، وهذا يعني أن تبقى المنطقة دائمة التوتر ، لصالح إسرائيل التي تعرف أنه لا يمكن أن يكون لها درجة واضحة في التطبيع ، لأنها دولة عنصرية معتدية ، تسعى إلى الهيمنة واغتصاب حقوق العرب قبل الفلسطينيين !! 7 ـــ في كل الأحوال ، سيبقى هناك دوما محور مشتعل داخل الكيان الصهيوني في إسرائيل ، فهذا الكيان المفكك في أعماقه ، الشاعر بأنه مغتصب لحقوق الآخرين، وبأن المتطرفين فيه من أسوأ متطرفي العالم ، لأن إسرائيل دولة إرهابية متطرفة، ومع ذلك فإن دلالها في العالم تجاوز كل دلال ، ليس باختبار العالم ، وإنما بالجبر والمهزلة ، سواء من خلال مفهومي اللاسامية والهيلوكوست ، أو من خلال استشراء الدم اليهودي في السيطرة على السياسة العالمية !! ويعتقد هذا الكيان أن توحده لا يكون إلا من خلال مواجهة أعدائه ، في فلسطين وما حولها ، ومن ثم إقناع الجهات الصهيونية كلها بضرورة التوحد ، لمحاربة الإرهاب ، وللمحافظة على أن تبقى إسرائيل أقوى دولة في العالم في الشرق الأوسط ، وعليه تحارب إسرائيل أي ديمقراطية داخلية تدين سياستها وعنجهيتها في العالم !! لهذا السبب تبقي إسرائيل العنصرية على جسد شارون على قيد الحياة صناعياً مع أنه ميت طبيعياً، والقصد من ذلك أن تحافظ على وجود حزبه "كادميا" ، لانتصاره ولو جزئيا في الانتخابات القادمة .. كما أن شارون بالنسبة للكيان الصهيوني انتهى دوره ، وأن إسرائيل تحتاج إلى قيادة أكثر شبابا، وبإمكانها أن توحد الصفوف ، وأن تثير الكثير من الفتن في المنطقة ، وأن يكون لها دور فاعل في المزيد من الضغط على الفلسطينيين ، من خلال قيادة فتحاوية ، ما زال بإمكانها أن تجر الفلسطينيين إلى المزيد من التنازل، وتضييع الحقوق ، وبدون مقابل فعلي ، وهذا ما مثله خطاب محمود عباس الأخير في افتتاح المجلس التشريعي الثاني ، عندما تحدث عن تنصل إسرائيل من التزاماتها ، ومع ذلك يصر على احترام العهود والمواثيق البائسة معها ؛ لأنه لا خيار للسلطة الفلسطينية التي قدمت من التنازلات التي فاجأت إسرائيل بحق وحقيقة . وإسرائيل لم تقبل السلطة الفلسطينية بإعادتها إلى فلسطين ، إلا من أجل أن تقوم على يديها حرب أهلية . ولما فشلت في ذلك ، فهي تعتقد أن وجود حماس في السلطة سيقنع العالم بأهمية تخلي إسرائيل عن خارطة الطريق أو غيرها ، لأنه ليس بإمكانها أن تتعاون مع إرهابيين .. والعالم سينظر إلى غزة على أنها الدولة الفلسطينية النهائية ، ولكن بشروط حمساوية ، ولا مجال للتدخل لإعطاء الفلسطينيين المزيد من حقوقهم ، فالشعب الذي اختار حماس ، لا يستحق المزيد من التنازلات المؤلمة لإسرائيل !! 8 ــ لعبة الإرهاب في المنطقة هي اللعبة الأكثر اشتعالاً من غيرها ، والأكثر فاعلية في السياسة الصهيونية ، وتجلب التعاطف معها ، بل تأييدها ليس على مستوى أوروبا وأمريكا فحسب ، وإنما على مستوى المنطقة العربية والإسلامية ، حيث صار الإرهاب مشجباً تعلق عليه إسرائيل أية دولة عربية وأية اتجاهات وطنية في المنطقة ، فيكفي أن تقول : توجد علاقة للدولة كذا مع تنظيم القاعدة ، ليتكاتف معها الجميع ، ولتجد الدعم والمساندة ، وبإمكانها أن تسوّق لمشروعها الضخم هذا ببعض الأعمال الإرهابية باسم القاعدة أو غيرها ، فإسرائيل كما سيدتها أو عميلتها أميركا تستطيعان أن تهندسا مشاريع إرهابية ، لتقنعا العالم بأنهما تحتاجان إلى تحالف دولي لمقاومة الإرهاب القادم من الشرق الأوسط ، ومن المنطقة العربية على وجه التحديد .. فعندما تأتي كوندليزا رايس إلى مصر والسعودية لتقنعهما بعدم مساندة حماس ، وتفشل على المستوى العميق لا الظاهر ، توعز بقيام عملية إرهابية ثاني يوم في أبار النفط السعودية في الدمام تحت اسم الإرهاب ، والحقيقة أن ما حدث هو من عملاء أميركا وإسرائيل رداً مبدئياً على الموقف السعودي المتساهل من حماس ،وعدم الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي (أي مطالب إسرائيل ) كما قالت رايس ، ولا مانع من أن يكون العمل إرهاباً تقليدياً من القاعدة ، أو إرهاباً جديداً من جماعات شيعية رداً على تفجير مرقد الإمام الهادي "ع" .. يعني أن الموساد الإسرائيلي بالتعاون مع السي آي إي قادرون على أن يجعلوا إرهابهم في المنطقة إرهاباً من المنطقة نفسها ، وفي المحصلة يريدون القول إما أن تسيروا معنا ، أو أن نضعكم في مأزق تلو الآخر . وتمتلك إسرائيل وأميركا أبواقاً سياسية محلية من أشخاص وهيئات وإعلام ، بإمكانهم أن يساندوها في مؤامراتها على المنطقة .. ولأننا مجتمعات ضعيفة ، مدجنة تقبل حتى أنفلونزا الطيور بصفته قضاء وقدراً ، فإنه ليس بإمكاننا أن نكون فاعلين ، ونعلن مسئولية إسرائيل وأميركا عما يحدث في بلداننا من خراب وتخلف !! 9 ــ إن انتشار الرعب من أنفلونزا الطيور مؤخراً في المنطقة العربية ، وتحديداً في مصر ، لدليل واضح على وجود مؤامرة صهيونية ضد المنطقة العربية من خلال توليد الرعب والخوف وضرب الاقتصاديات المحلية .. صحيح أنه توجد مشكلة ناجمة عن أنفلونزا الطيور ، لكن تسييس هذا الوباء وتضخيمه إعلامياً ، يقصد من ورائه إشغال المنطقة في قضايا ثانوية ، وإبعاد نظر الناس عن الإجرام الذي تمارسه إسرائيل في المنطقة ، وتحديداً أعمالها الإجرامية اليومية ضد الفلسطينيين ، ومؤخراً ضد قيادات نظيفة في كتائب شهداء الأقصى على وجه التحديد. وتعد مصر أهم منطقة عربية تسعى إسرائيل إلى زعزعة أمنها ، وإلهاء شعبها في نكبات مصنوعة صهيونياً ، منها نكبة العبارة ، وأنفلونزا الطيور ، وغالبا ما تكون هذه الأعمال في وقت تتقارب فيه الرؤى الفلسطينية والمصرية ، وكان من ضمنها مؤخراً اختطاف دبلوماسي مصري في غزة !! على أية حال ، ينبغي أن نتنبه إلى أن أنفلونزا الطيور تنطوي على ملف مرعب ، يمكن إشعاله في أية لحظة ، لإرهاب الناس ، وضعضعة أوضاعهم الأمنية!! 10 ـــ الفساد الاخلاقي تحت مظلة الفن في بعض بلدان المنطقه و تأسيس قنوات فضائيه مسليه و مليئه بالاغاني والرقص والکليبات المتنوعه تلهي الشباب المسلم ، وتميع توجهاته ، وتخنث تصرفاته .. وما يحدث هو أن الصهيونية من خلال فسادها وإفسادها تشجع هذه الموجة من التعري ، مما يجعل المنطقة المأزومة بأحداثها ، منطقة رقص وغناء وتعرٍ، فيحدث انفصام في الشخصية الاسلاميه ، فالمأساة تجعل الشباب يهربون إلى ما من شأنه أن يفسدهم كالخمور والسجائر والمخدرات .. إن ملف الفنانين والفنانات ملف موجع ، يأكلنا من الداخل .. فنعجب من امتلاء الشوارع للتصويت لمغنين ساقطين أساؤوا للفن ، ولا تمتلئ للدفاع عن الرسول، أو عن الضحايا في العراق وفلسطين على أيدي الصهاينة والأمريكان !! : |
|
#3
|
||||
|
||||
|
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
يا شهد الدموع يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو |
|
#5
|
||||
|
||||
|
يسلمووووووووو عاشق.. اللـه يديك العافيــــــــــــــــة ع الموضـــوع |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: الوصايا العشر للصهيونيه في القرن الحادي والعشرون
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ^^^ ( ماورد من هديه عليه الصلاة والسلام في العشر الآواخر) ^^^ | الجارف | المراة المسلمة | 11 | 22-11-2007 24- 00:29 |
| الوصايا العشر في التغذيه السليمه | أم حماني | رجيم - رشاقة دايت | 5 | 22-01-2007 24- 01:09 |
| الوصايا العشر للزوجه | مذهله | المواضيع المكررة | 1 | 10-10-2006 24- 16:06 |
| الوصايا العشر للزوجه | مذهله | المواضيع المكررة | 0 | 02-10-2006 24- 19:23 |
| الوصايا العشر للسعادة الزوجية | mssk | الثقافة و التوجيهات الزوجية | 8 | 16-09-2006 24- 00:11 |