|
||
|
||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| أخبار العالم أخبار , آخبار , اخبار , الأخبار , الآخبار , الاخبار , أخبار العالم الشاملة , أخبار سياسية وعربية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
جاءت نتائج انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكى، التى أجريت فى السابع من نوفمبر 2006، كى تلقى الضوء على حقيقة الموقف الأوروبى من السياسة الخارجية الأمريكية، خصوصا بعدما حصل الحزب الديمقراطى على أغلبية مجلسى الكونجرس (النواب والشيوخ). وقد رأى البعض فى فوز الديمقراطيين مقدمة لهزيمة الحزب الجمهورى فى الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها عام 8002. ردود الأفعال الأوروبية : انقسمت ردود الأفعال الأوروبية على نتائج الانتخابات الأمريكية إلى قسمين، الأول: يتمثل فى تعليقات وسائل الإعلام والمحللين والمراقبين. والثاني: يتمثل فى ردود أفعال السياسيين ورؤساء الحكومات الأوروبية. وقد بدا واضحا مدى حدة تعليقات وسائل الإعلام على هزيمة الحزب الجمهورى فى الانتخابات، وتأثير ذلك على مستقبل الإدارة الحالية للرئيس بوش. ولم يكن مصادفة أن تتفق ثلاث من كبريات الصحف البريطانية على وصف الرئيس بوش بـ 'الغبي'، حيث كان العنوان الرئيسى لصحيفة 'الإندبندنت' هو 'إنه خطأ الحرب أيها الغبي'، بينما كان عنوان صحيفة 'ديلى ميرور' فى صفحتها الأولى 'أمريكا صفر: الولايات المتحدة استيقظت أخيرا، وركلت بوش الغبي' فى الوقت الذى قالت فيه صحيفة 'الديلى تليجراف' فى افتتاحيتها: 'إنها الحرب أيها الغبي'(1). بينما وصل الأمر بالصحف الألمانية إلى درجة توجيه الشكر للأمريكيين على أنهم عبروا عن رأيهم صراحة فى مواجهة السياسة الفاشلة للرئيس بوش(2). أما على الصعيد الرسمى، فقد عبر بعض السياسيين الأوروبيين علانية عن ارتياحهم من هزيمة الجمهوريين، مثلما فعل 'مارتن شولتس' رئيس الكتلة الاشتراكية فى البرلمان الأوروبى، الذى أكد 'إننا نشعر بالارتياح لرؤية بداية النهاية لكابوس فى العالم استمر ستة أعوام'، كما عبر رئيس الحزب الليبرالى الديمقراطى الألمانى 'جيدو فيستر فيله' عن 'سعادته وفرحته الكبيرة' بفوز الديمقراطيين، معتبرا ذلك فرصة 'للإدارة الحالية من أجل أن تتصرف بطريقة أكثر حكمة وعقلانية فى المسائل الخارجية'(3). فى الوقت الذى أشار فيه 'بييرو فاسينو' رئيس الحزب الديمقراطى اليسارى الإيطالى، أكبر الأحزاب الحاكمة فى البلاد، إلى أن الأعوام الماضية شهدت فشل سياسة بوش أحادية الجانب، وأن الجميع الآن بحاجة لكى يفكروا فى أن مشكلات العالم لا يمكن أن تحلها دولة واحدة فقط، حتى لو كانت أقوى دولة. واعتبر 'كارستن فويت' منسق العلاقات الأمريكية - الألمانية بوزارة الخارجية الألمانية أن الديمقراطيين سيحاولون دفع أوروبا للاضطلاع بمزيد من الأعباء فى المناطق التى كانت حكرا على الولايات المتحدة(4). أوجه الاتفاق والخلاف فى العلاقات الأوروبية - الأمريكية: يبدو أن ثمة خلطا شائعا حول حقيقة الخلافات فى العلاقات الأوروبية - الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، ويبدو أنه اختلاف فى الوسيلة وليس فى الهدف. فهما متوافقان - إلى حد كبير - فيما يتعلق بما يسمى 'الحرب على الإرهاب' والصراع العربى - الإسرائيلى، والسلام فى البلقان وإيران - فى حال تركيز الولايات المتحدة على الجهود الدبلوماسية - والموقف من الصراع الإسرائيلى - اللبنانى - إلى حد كبير - والوجود العسكرى للناتو فى أفغانستان، لكن مع تفضيل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا عدم الانجرار إلى مناطق المواجهات الحادة مع طالبان فى جنوب البلاد. بيد أن ثمة تناقضا فى الموقف بين الطرفين فيما يخص الحرب على العراق، والعلاقات التجارية بينهما، وقضايا انتهاكات حقوق الإنسان والبيئة، إلى جانب رفض سياسة المحافظين الجدد الرامية للإطاحة بالأنظمة فى الشرق الأوسط، وفرض الديمقراطية بالقوة. ربما يمكن القول إنه لا خلاف بين الجانبين على مبدأ الهيمنة على الشرق الأوسط، لكن الخلاف على كيفية الهيمنة. فبينما يصر المحافظون الجدد على فرض ذلك بالقوة، وأيا كانت التداعيات، يفضل الأوروبيون أن يتم ذلك بالإغراءات الاقتصادية، ودعم النخب المرتبطة بالغرب، وتغيير نمط حياة هذه المجتمعات خطوة خطوة. وربما تكون أهم مشكلة بين الجانبين إصرار أوروبا على مبدأ التعددية القطبية التى تسهم فى مواجهة المشاكل الدولية، بينما تصر الولايات المتحدة على الأحادية القطبية، فضلا عن الدونية التى تتعامل بها مع دول أوروبا، بما فى ذلك داخل حلف الناتو الذى تهيمن عليه الولايات المتحدة منذ تأسيسه، والتى سبق أن وصفها 'زيبجينيو بيرجينسكي' صراحة فى كتابه 'رقعة الشطرنج الكبري' أنهم مجرد 'توابع وخدم ودفعوا جزية'، وهو ما أوجزه المعلق السياسى البريطانى 'سيمون جينجيز'، الذى أبدى سعادته بهزيمة تيار المحافظين الجدد الأصولى، الذى يجر أذيال الخيبة بأجندته الوحيدة المتمثلة فى إشعال الحروب، وغزو الدول، ويعتقدون أن حلفاء أمريكا جبناء، وأن العرب ليس لهم سوى أن يïعذبوا ويرضخوا، كما أن الأوروبيين سيخرجون أخيرا من دائرة التبعية والدونية للتعبير عن آرائهم وتوجهاتهم(5). ومع ذلك، فقد أجمع المراقبون على عدم توقع حدوث تغير جوهرى فى السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بقضية الشرق الأوسط، رغم القيام بمراجعة لسياسته فى العراق، وهو ما أيده 'فيرنر هوير' نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الليبرالى الديمقراطى المعارض، الذى أشار إلى أن أوروبا وألمانيا يجب أن تستعدا لسياسة أمريكية جديدة قد تكون 'انعزالية'، خاصة فيما يتعلق بالتجارة الحرة والأسواق. بينما ذهب آخرون إلى أن هذه المراجعة الأمنية والسياسية فى العراق لن تصل إلى حد الانسحاب من العراق فى فترة قريبة، أو إلى خفض الدعم المالى، لأن هذه الخطوة قد 'تعرض القوات الأمريكية هناك للخطر' كما أوضح نورمان اورنستاين، الخبير السياسى بمعهد أمريكان انتربرايز، وهو ما أكده ديك تشينى قائلا: إن الأمور'ستسير بأقصى سرعة فى العراق، لأننا لا نخوض سباقا على المنصب، لكن نفعل ما نراه صوابا'(6). كما استبعد وزير الخارجية الفرنسى الأسبق هوبير فيدرين حدوث تغيير مهم فى السياسة الأمريكية الخارجية إزاء منطقة الشرق الأوسط، قائلا: إن الإدارة الأمريكية قد أهملت القضية الفلسطينية ولا تعتبرها مشكلة، وهو ما صرحت به وزيرة الخارجية الإسرائيلية 'تسيبى ليفني' فى حديث للإذاعة الإسرائيلية، مؤكدة أن نتائج هذه الانتخابات 'لن تؤثر فى إسرائيل' أو فى العملية السياسية فى المنطقة، مضيفة أن توجه إسرائيل فى المسار السياسى المستقبلى 'يطابق' موقف الحزبين الكبيرين(7). هل تستغل أوروبا الفرصة؟ فى اليوم نفسه الذى أجريت فيه انتخابات الكونجرس، كانت المستشارة الألمانية 'إنجيلا ميركل' - التى ستتولى بلادها رئاسة الدورة القادمة للاتحاد الأوروبى، وكذلك رئاسة الدورة القادمة للدول الصناعية الكبرى (دول الثماني) - تركز أثناء حديثها إزاء أهم محاور السياسة الأوروبية فى الأعوام القادمة، أمام الجمعية الألمانية للسياسة الخارجية، على أن توحد أوروبا موقفها من السياسة الخارجية الأمريكية، بشكل يجعلها قوية ويحقق مصالح الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى، مشيرة - بصورة غير مباشرة - إلى فشل الطريق الانفرادى الأمريكى فى معالجة العديد من القضايا كالحرب على الإرهاب الدولى، وانتشار أسلحة الدمار الشامل، والصراعات الإقليمية، والدول غير المستقرة وسقوط الأنظمة الحاكمة(8). بينما قام الرئيس الألمانى 'هورست كولر' بعدها بيومين بشن هجوم علنى صريح ضد السياسة الأمريكية بصورة مفاجئة - فى لقاء أجرته معه صحيفة 'فرانكفورتر روندشاو' الألمانية ونشرته فى 11 نوفمبر 2006 - صرح فيه بما يمكن تسميته بشروط تعامل جديدة مع أوروبا والقوى الرئيسية الأخرى فى العالم أمام الرئيس بوش بصورة تختلف تماما مع ما كان يفعله فى السنوات السابقة. وقد بدأ الرئيس الألمانى بإشارة ذات مغزى، مؤكدا أن الانتخابات الأمريكية يمكن أن تؤدى لتعاون أقوى مع الولايات المتحدة، وطالب الأوروبيين فى مباحثاتهم مع الأمريكيين ببحث مسائل عدة، من أهمها إعادة الحياة مجددا للعلاقات عبر الأطلسية، مؤكدا أن الأوروبيين لا يمكنهم ترك مصالحهم 'تغرق فى فوضى منطقة الشرق الأوسط'، ومطالبا كل المشاركين فى حرب العراق بمراجعة مواقفهم. كما وجه الرئيس الألمانى انتقادا واضحا لما سماه 'اعتماد السياسة الأمنية الدولية' بصورة مبالغ فيها، بدلا من الاعتماد على السياسة الخارجية وسياسة التنمية، لذلك ينبغى أيضا إعادة النقاش فى ألمانيا حول أسس وأهداف ومبررات العمليات العسكرية للجيش الألماني. وختم الرئيس كولر المقابلة أيضا بنبرة تهكمية، قائلا إن زمن 'تحالف الراغبين' الذى تقوده الولايات المتحدة قد مضى إلى غير رجعة، ويجب أن يكون الآن بدلا منه 'تحالف العقلاء'، مضيفا أنه ايضا فى الولايات المتحدة نفسها، يتزايد عدد الذين باتوا يعرفون جيدا أن أمريكا لا يمكنها بطريقها الانفرادى الذى تسير فيه أن تحقق كل شيء، مؤكدا أنه 'بدون روسيا والصين، لن تكون هناك بعد الآن إمكانية لتحقيق استقرار كونى، حيث توجد هناك الآن إحداثيات جديدة للسياسة الدولية'(9). مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة : تجمع التحليلات السياسية فى غالبية وسائل الإعلام الأوروبية على نهاية سيطرة بوش ومحافظيه الجدد على القرار السياسى الأمريكى، لدرجة أن نشرت صحيفة دى فيلت الألمانية، القريبة من الإدارة الأمريكية، تحليلا لا يحتاج إلى شرح بعنوان 'ثورة المحافظين الجدد.. قد ماتت'(10)، بل ونشر وزير الخارجية الألمانى السابق 'يوشكا فيشر' فى الأول من ديسمبر 2006 مقالا فى صحيفة 'زود دويتشه تسايتونج' الألمانية بعنوان 'مستقبل الشرق الأوسط .. فوضى تتبعها فوضي'، هاجم فيه بوش ومساعديه من اليمين المتطرف، محملا إياه المسئولية الكاملة عن كل ما يحدث فى الشرق الأوسط، مؤكدا أنهم كانوا يعولون على غزو العراق لفرض الديمقراطية عليه. ثم - حسب نظرية الدومينو - إلى باقى دول المنطقة، لتتحقق نظرية الدومينو فعلا، ولكن ليس فى اتجاه الديمقراطية، بل فرض الفوضى فى المنطقة بكاملها(11). إلا أن البعض رأى أن نتائج الكونجرس لابد أن تخدم العلاقات الأوروبية - الأمريكية، مع محاولة الديمقراطيين تعزيز علاقاتهم مع الاتحاد الأوروبى والناتو، كما توقع منسق العلاقات الألمانية - الأمريكية 'كارستن فوجت' بعد ساعات من ظهور النتائج الأولية، لكنه قال 'إن ذلك لن يكون برأيه حبا للأوروبيين، وإنما انطلاقا من مصلحة الولايات المتحدة نفسها. وفى هذا الإطار، ستتم مطالبة أوروبا بمزيد من الدعم لحل النزاع فى العراق'. بينما أكد الكثيرون أن بوش لن يكون قادرا بعد الآن على تجاهل الدور الأوروبى فى الشرق الأوسط، بعد أن وصلت سياسته فى العراق إلى طريق مسدود. حيث رأى 'فوجت' أن الديمقراطيين سيطلبون من حلفائهم الأوروبيين عامة، والألمان خاصة، استغلال نفوذهم وعلاقاتهم مع سوريا وإيران من أجل دعم القوات العراقية فى أداء مهامها الأمنية، مما سيتطلب من الاتحاد الأوروبى تقديم حوافز عديدة لجارى العراق، وفى مقدمتها الحوافز الاقتصادية، مما سيعزز أيضا من موقعه للعب دور أقوى فى حل نزاعات الشرق الأوسط الأخرى، وفى مقدمتها النزاع الفلسطينى - الإسرائيلي. أما يينس فان شيبربنبيرج الخبير فى المعهد الألمانى للشئون الدولية والأمنية فى برلين، فيرى أن الانتخابات الأمريكية أثارت ارتياح الأوروبيون بعد مخاوف من تحول قسم مهم من الأمريكيين إلى مسيحيين راديكاليين(12). فى الوقت الذى ينتظر فيه الأوروبيين مجيء الأمريكيين، طالبين منهم المساعدة، خاصة فى المعضلة العراقية، وإن كان 'يوشكا فيشر' قد تطوع ونصح الأمريكيين، وبأقصى سرعة ممكنة وقبل فوات الأوان، 'بوجوب اتباع سياسة جديدة تتركز على ثلاث نقاط، الأولي: تقديم عرض شامل لسوريا وإيران لتطبيع العلاقات معهما، والثانية: بذل جهود حثيثة لتحقيق تقدم أو حتى لحل النزاع العربى - الإسرائيلى، والثالثة: بناء نظام أمنى إقليمى يتضمن حفظ الاستقرار فى العراق وأفغانستان'(13). |
|
#2
|
||||
|
||||
![]() : : الف شكـــر على المووضوع والله يعطيك العافيـــــه : : ![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
ع الخبـــــــــــــــــــــر... الله يديك العافيــــــــــة على جهودك الرائعة... |
|
#4
|
||||
|
||||
|
تحياااااتي ((( الحربي ))) |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: انتخابات الكونجرس الأمريكى .. كيف تراها أوروبا؟
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أردوغان يبدأ مشاوراته حول انتخابات الرئاسة فى تركيا الاثنين | مقدرش انساك | أخبار العالم | 2 | 22-04-2007 24- 21:20 |
| الجيش الأمريكي يحقق بتهريب أحزمة ناسفة للمنطقة الخضراء | انا هنا | أخبار العالم | 4 | 19-04-2007 24- 12:05 |
| واشنطن تأمل ان يتمكن المالكي من تهدئة مخاوف الكونجرس | انا هنا | أخبار العالم | 3 | 27-01-2007 24- 11:12 |
| صور لن تراها في حياتك | عادل الاسد | المراة المسلمة | 5 | 10-12-2006 24- 14:00 |
| الدعارة .. خدمة جديدة متوفرة بالطيران الأمريكي! | البرنسيسه | أخبار العالم | 6 | 09-11-2006 24- 03:35 |