| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المراة المسلمة كل ما يتعلق بالمواضيع الدينية الاسلامية بعيدا عن التعصب والمذهبيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، الحمد لله حمداً كثيراً طيباً كما أمر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إرغاماً لمن جحد به وكفر، وأشهد أن محمدًا عبدَه ورسولَه سيدُ البشر، والشافعُ المشفع في المحشر، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه السادة الغرر. أما بعد: اتقوا الله عباد الله، ثُم تَعلمُوا أن للتفريط في الأعمال الصالحة أسباباً كثيرة يطول حصرها، غير أن من أهمها الغفلة عن مدى حاجة المرء المسلم إلى تحصيل مثل هذه الأجور المضاعفة، والتي قد يَسُدُّ بها نقصاً كبيراً من الخلل الوارد على الفرائض، ناهيكم عن التزود في الطاعة، والله جل وعلا يقول: وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ [البقرة: 197]. ومن الأسباب ـ عباد الله ـ ضعف التصور الصحيح أو تلاشيه وبُعده عن حقيقة أجور بعض الأعمال المضاعفة، فإن الاستمساك بالشيء والعض عليه بالنواجذ إنما هو فرع عن تصوره وإدراكه، يقول الجوزي رحمه الله: "من لمح فجرَ الأجر هان عليه ظلامُ التكليف". ومن الأسباب كذلك توهم البعض من الناس أنهم بلغوا درجة عليا من كمال زائف في الجوانب الإيمانية، مما شكّل حاجزًا منيعاً في الحيلولة دون اغتنام الفرص وزيادة نسبة الإيمان لدى الواحد منهم. ومنها ـ يا رعاكم الله ـ العجز والكسل اللذان تعوَّذ منهما النبي [1]، وإن كان العاجز معذوراً في بعض الأحايين لعدم قدرته؛ فإن الكسول الذي يتثاقل ويتراخى مع القدرة قد لا يُعذر، وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَـاعِدِينَ [التوبة:46]. وآخر الأسباب ـ عباد الله ـ كثرة الاشتغال بالمباحات والإفراط فيها حتى ينغمس فيها المرء فيثقل ويركن إليها فيبرد، ولذلك كان نهج السلف واضحاً في الإقلال من المباحات الملهية والتي يأنس لها القلب فتقعده عن قُربة مستحبة أو فرصة سانحة، ولذلك قال الإمام أحمد رحمه الله: "إني لأدع ما لا بأس فيه خشيه الوقوع مما فيه بأس". وبَعدُ ـ عباد الله ـ ثَمَّ أمر ينبغي أن يوضح ويجلَّى، وهو أن هناك سيئات تتضاعف وتتكاثر حتى تُثْقِلَ سِجِلَّ العبد وميزانه، وهي فيما يظهر له أنها من السيئات اليسيرة التي لا يتصور العبد أنها من الخطورة بمكان، فقد يفوه بكلمةٍ لو مُزجت بماء البحر لمزجته، أو لا يُلقي لها بالاً فتهوي به في النار سبعين خريفاً، أو يكون سبباً في إحياء سيئة أو سَنِّها بين الناس فَيَتَّبِعُهَا غيره فيضل، فيعود إليه وِزْرُها ووِزْرُ من عمـل بها من بعـده، لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَـامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ [النحل:25]، يقول الرسول : ((لا تُقتل نفسٌ ظُلماً إلا كان على آدم الأول كفل من دمها، لأنه أول من سَنَّ القتل)) رواه البخاري ومسلم[2]. فحذارِ حذارِ ـ أيها المسلم ـ من أن توقع نفسك في مَغَبّة هذا الشَرَك الموحش، أو أن يكون لك من السوء ما لا يقتصر أثرة عليك أنت وحدك، بل يتعداك إلى آحاد المسلمين، ولقد أحسن الإمام الشاطبي حين قال : " طوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه، والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة، يعذّب بها في قبره، ويسأل عنها إلى انقراضها" .اللهم إنا نعوذ بك من الإثم، اللهم إنا نعوذ بك من الإثم وما حاك في الصدور، أو أن نَجُرَّ به على مسلم أو مسلمة إنك سميع مجيب. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد خطبة للشيخ سعود الشريم في الحرم المكي الخطبة الثانية اخوكم بس لخظه |
|
#2
|
||||
|
||||
|
ع الموضــــــــــــــوع الله يديك العافيــــــــــــــــة... ويجزاك خيـــــــــــــر.. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
وجعل مانقلته في موازين حسناتك |
|
#4
|
||||
|
||||
|
وبارك الله فيك وجعل الجنه من نصيبك |
|
#5
|
||||
|
||||
|
تحيااااتي ((( الحربي ))) |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: طوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه،
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حبها بدون ما يشوفها وماتت يوم شافها | ملكة الحنيه | القصص و الروايات | 20 | 16-04-2007 24- 16:57 |