أنا سأدلي بدلوي في موضوووعك يا عزيزناا // يملكني غرور //
من وجهة نظري أن البحث عن الإستثارة الجنسية بين الزوجين عن طريق مشاهدة أفلام إباحية هو أمر في غاية الخطورة من عدة جوانب :ــ
أولا : كما تفضل الإخوة والأخوااات من الناحية الشرعية أنها حرام ولا يختلف على ذلك عاقلان لما فيه من تكشف عورات وأنها عمليات زنا صريحة وإشاعة للفاحشة على الأقل بينهم والمجاهرة بها .
ثانيا : أن تلك الأفلام هي خطوة من خطوات الغزو التدميري لإصابة الأمة في مقتل وهو تبديد مشاعر العفة والحياء لدى الناس وتبلد الأحساس و انكسار العين عن رفض أسباب الهدم والتعود عليها .
ثالثا : كلا الزوجين سوف يعيش حالة المقارنة مع ما يشاهده من تلك المقاطع التي تم إخراجها بعناية من حيث اختيار الأشكال أو معايير الجمال وهي في حقيقتها أفلام يعني تمثيل مصطنع في جميع حالاته .
رابعا : قد يشاهد الزوج أو الزوجة شيئا من تللك الأفلام بغرض زيادة رغبته في الأداء الجنسي ولكن سرعان ما يكتشف زوال رغبته في أداء واجبه الزوجي بعد أن يعتاد على مشاهدة تلك الوسائل .
خامسا : اللقاء الجنسي بين الزوجين هو ذروة الحب والحنان العاطفي الذي يمتزج فيه جسدان في روح واحدة طوال فترة اللقاء وهو قمة السعادة التي يجب أن تكون هي المحفز الرئيسي للإتصال الجنسي بينهما .
سادسا : يجب أن يصرف الزوجان كل منهما جميع أحاسيسه ، نظره وعاطفته وتفكيره وحبه بكل معناه للطرف الثاني الذي بجانبه وأن يعيش بقناعة أن الذي أمامه هو الواقع وهو المحفز الكبير لدوام أدائه .
سابعا : هناك بعض وصايا للرسول صلى الله عليه وسلم لذلك حيث أوصى بالنظر للزوجة حال خطبتها حيث أن ذلك أدوم بينهما فإذا اطمئن لشكلها وارتاح لذلك فإن الإتصال فيما بعد ذلك سيكون مرغوبا في حد ذاته وبعد ذلك هناك أمور يفعلها الزوج مع زوجته منها المداعبة و كذلك مص اللسان وهذا من هديه في لقاء الزوج بزوجته و أن يكون الإيلاج في المحطة الأخيرة .
ثامنا : إذا أراد الزوج أن يعاود الإتصال بعد الإنزال فعليه أن يتوضأ كما وضوء الصلاة فإن ذلك يبعث في نفسه النشاط يعني يعمل / ريفريش / وأن يستلقي بعدها قليلا ثم يعاود ولكن مع تغيير الوضع السابق .
هذا ما جال في ذهني وللجميع تقدير ي واحترامي
|