ميــــاســه / الأحمــــدي يسلمووووووووو على المرور
************************************************** **************
************************************************** **************
كانت البدايه صباح 11 ديسمبر 1920 حينما تلقى اليوزباشي ابراهيم حمدي اشاره تلفونيه من عسكري الدوريه بشارع ابي الدرداء بالعثور على جثة إمرأه بالطريق العام وتؤكد الإشاره وجود بقايا عظام وشعر رأس طويل بعظام الجمجمه وجميع اعضاء الجسم منفصله عن بعضها وبجوار الجثه طرحه من الشاش الأسود وفردة شراب سوداء مقلمه بأبيض ولا يمكن معرفة صاحبة الجثه .
ينتقل ضباط البوليس الى الشارع وهناك يؤكد زبال المنطقه انه عثر على الجثه تحت طشت غسيل قديم .
وأمام حيرة ضابط البوليس لعدم معرفة صاحبة الجثه وإن كانت من الغائبات ام لا يتقدم رجل ضعيف البصر اسمه احمد مرسي عبده ببلاغ الى الكونستابل الإنجليزي جون فيليبس النوبتجي بقسم اللبان .
يقول الرجل في بلاغه أنه أثناء قيامه بالحفر داخل حجرته لإدخال المياه والقيام ببعض اعمال السباكه فوجيء بالعثور على عظام آدميه فأكمل الحفر حتى عثر على بقية الجثه التي دفعته للإبلاغ عنها فورا .
يتحمس ملازم شاب بقسم اللبان امام البلاغ المثير فيسرع بنفسه إلى بيت الرجل الذي لم يكن يبعد عن القسم أكثر من 50 مترا ويرى الملازم الشاب الجثه بعينيه فيتحمس أكثر للتحقيق والبحث في القضيه المثيره ويكتشف في النهايه أنه أمام مفاجأه جديده لكنها هذه المره من العيار الثقيل جدا .
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات عالم المرأة http://forum.mn66.com/showthread.php?t=14023
أكدت تحريات الملازم الشاب أن البيت الذي عثر فيه الرجل على جثه آدميه كان يستأجره رجل اسمه محمد أحمد السمني وكان هذا السمني يؤجر حجرات البيت من الباطن لحسابه الخاص ومن بين هؤلاء الذين إستأجروا من الباطن في الفتره الماضيه سكينه بنت علي وصالح سليمان ومحمد شكيره وأن سكينه بالذات هي التي إستأجرت الحجره التي عثر فيها الرجل على الجثه تحت البلاط .
وأكدت تحريات الضابط المتحمس جدا أن سكينه استأجرت من الباطن هذه الحجره ثم تركتها مرغمه بعد أن طرد صاحب البيت بحكم قضائي المستأجر الأصلي لهذه الغرف السمني وبالتالي يشمل حكم الطرد المستأجرين منه من الباطن وعلى رأسهم سكينه .
وقال الشهود من الجيران ان سكينه حاولت العوده إلى إستئجار الغرفه بكل الطرق والإغراءات لكن صاحب البيت ركب رأسه وأعلن أن عودة سكينه إلى الغرفه لن تكون إلا على جثته والمؤكد أن صاحب البيت كان محقا فقد ضاق كل الجيران بسلوك سكينه والنساء الخليعات اللاتي يترددن عليها مع بعض الرجال البلطجيه .
أخيرا وضع الملازم الشاب على أول خيط لقد ظهرت جثتان أحدهما في الطريق العام وواضح أنها لإمرأه والثانيه في غرفة كانت تستأجرها سكينه وواضح أيضا أنها جثه لإمرأه لوجود شعر طويل على عظام الجمجمه كما هو ثابت من المعاينه وبينما الضابط لايصدق نفسه بعد أن إتجهت أصابع الإتهام لأول مره نحو سكينه كانت الجثث المجهوله تتوالى في الظهور .
إستطاعت ريا أن تخدع سكينه واستطاعت سكينه ان تخدع الشرطه وتورط معها بعض الرجال لكن الدنيا لم تكن يوما على مزاج ريا أو على كيف سكينه ومهما بلغت مهارة الإنسان في الشر فلن يكون أبدا أقوى من قدرة الله عز وجل وهكذا لابد أن تصطدم ريا وسكينه بصخره من صخور الزمن المحفور عليها القدر المكتوب .
***** أدلــــــــــــــــــــــــة الإتهــــــــــــــــــــــــام ******
بعد ان ظهرت الجثتان المجهولتان لاحظ احد المخبرين السريين المنتشرين في كل أنحاء الإسكندريه بحثا عن أي أخبار تخص عصابة خطف النساء لاحظ هذا المخبر واسمه احمد البرقي إنبعاث رائحة بخور مكثفه من غرفة ريا بالدور الأرضي بمنزل خديجه أم حسب بشارع علي بيك الكبير وأكد المخبر أن دخان البخور كان ينطلق من نافذة الحجره بشكل مريب مما أثار شكوكه فقرر أن يدخل الحجره التي يعلم تمام العلم أن صاحبتها هي ريا أخت سكينه إلا أنها كما يؤكد المخبر في بلاغه أصابها ارتباك شديد حينما سألها المخبر عن إشعال هذه الكميه الهائله من البخور في حجرتها وعندما أصر المخبر أن يسمع إجابه من ريا أخبرته أنها كانت تترك الحجره وبداخلها بعض الرجال الذين يزورونها وبصحبتهم عدد من النساء فإذا عادت ريا وجدتهم انصرفوا ورائحة الحجره لاتطاق .
إجابة ريا اشعلت الشك الكبير في صدر المخبر السري احمد البرقي الذي لعب دورا كبيرا فاق دور بعض اللواءات الذين تسابقوا فيما بعد للحصول على الشهره بعد القبض على ريا وسكينه بينما توارى اسم المخبر السري احمد البرقي لقد اسرع المخبر السري إلى اليوزباشي إبراهيم حمدي نائب مأمور قسم اللبان ليبلغه في شكوكه في ريا وغرفتها .
على الفور تنتقل قوه من ضباط الشرطه والمخبرين والصولات إلى الغرفه ليجدوا أنفسهم أمام مفاجأه جديده لقد شاهد الضابط رئيس القوه صندره من الخشب تستخدم للتخزين داخلها والنوم فوقها ويأمر الضابط بإخلاء الحجره ونزع الصندره فيكتشف الضابط من جديد أن البلاط الموجود فوق أرضية الحجره وتحت الصندره حديث التركيب بخلاف باقي بلاط الحجره .
يصدر الأمر بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطه تصاعدت رائحة العفونه بشكل لايحتمله إنسان .
تحامل اليوزباشي إبراهيم حمدي حتى تم نزع أكبر كميه من البلاط فتظهر جثة إمرأه تصاب ريا بالهلع ويزداد إرتباكها بينما يأمر الضابط بإستكمال الحفر والتحفظ على الجثه حتى يحرر محضرا بالواقعه في القسم ويصطحب ريا معه إلى قسم اللبان لكنه لايكاد يصل إلى بوابة القسم حتى يتم إخباره بالعثور على الجثه الثانيه بل تعثر القوه الموجوده بحجرة ريا على دليل دامغ وحاسم هو ختم حسب الله المربوط في حبل دائري يبدو أن حسب الله كان يعلقه في رقبته وسقط منه وهو يدفن إحدى الجثث .
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات عالم المرأة http://forum.mn66.com/showthread.php?t=14023
لم تعد ريا قادره على الإنكار خاصه بعد وصول بلاغ جديد إلى الضابط من رجاله بالعثور على جثه ثالثه .
لـــــــــــم تنتـــه القصــــه بعــــد فمـــا زال هنـــاك الكثيـــر