منتديات عالم المرأة

صور ازياء للبنات الحلوين  آخر رد: امنية البشر    <::>    الشركة كرستين تطلب مند...  آخر رد: عطر المحبة    <::>    فرص وظيفية للراغبات بالعمل من ...  آخر رد: عطر المحبة    <::>    مجموعة اكسسوارات روعة  آخر رد: زهرة بغداد    <::>    طرق تعطير الملابس...  آخر رد: سبيعيه مطنوخه@    <::>    صلاة التراويح سنة مؤكدة  آخر رد: النجمه اللامعه    <::>    ** أفـكــار سهلة جداًللصدقـات ...  آخر رد: *غــmــوض*    <::>    صور تحكي عن نفسها  آخر رد: نص نص    <::>    مكياج روعه علي دوقي  آخر رد: roseey    <::>    عطـــــورك ،،،،، وأجمل ذكرياتك...  آخر رد: *غــmــوض*    <::>    ازياء الموضة  آخر رد: امنية البشر    <::>    تفضلوا كتبوا احلامكم (للحوامل ...  آخر رد: البارزة احمد    <::>    همساتنا ( ارجو التثبيت )  آخر رد: شاعر المرأة    <::>    موضة الصنادل والشنط  آخر رد: امنية البشر    <::>    الوان صبغات للشعر روووعة  آخر رد: امنية البشر    <::>   

رشحي نفسك للإشراف الطب البديل دليل المرأة تحميل صور
مكياج أزياء

للإعلان على موقع عالم المرأة .. أتصل بنا


العودة   منتديات عالم المرأة > المنتدى الإسلامي > المراة المسلمة
التسجيل التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
المراة المسلمة كل ما يتعلق بالمواضيع الدينية الاسلامية بعيدا عن التعصب والمذهبيه
المنتدى الاسلامي , المنتدى الإسلامي , المنتديات الاسلاميه , المنتديات الإسلاميه , المنتديات الإسلامية , المنتديات الاسلامية , منتديات اسلاميه , منتديات إسلاميه , منتديات إسلامية , منتديات اسلامية , منتدى اسلامي , منتدى إسلامي , عائض القرني , عايض القرني , عبد الرحمن السديس , عبدالرحمن السديس , محمد العريفي , عبدالعزيز ال الشيخ , عبد العزيز آل الشيخ , عبدالعزيز بن باز , عبد الله آل الشيخ , عبد الله آل الشيخ , اركان الاسلام , أركان الإسلام , أركان الصلاه , اركان الصلاة , واجبات الصلاه , اركان الحج , واجبات الحج , واجبات الصلاه , العمره , الحج , اركان العمره , اركان الحج , القرآن الكريم , القران الكريم , صوتيات اسلاميه , صوتيات إسلامية , صوتيات اسلامية , صوتيات إسلاميه , أناشيد اسلامية , الحذيفي , عبد الباسط عبد الصمد , عبدالباسط عبدالصمد , سنه , سنة , السنه , السنة , احاديث نبويه , أحاديث نبوية , محمد , غزوات , معارك , غزوه , غزوة , معركة , معركه , فتوحات , معركة أحد , معركة احد , الخندق , تبوك , بدر , حنين , حنّين , الفتح , فتح مكه , فتح مكة , فتاوى إسلامية , فتاوى الحج , فتاوى العمرة , فتاوى الصيام , احكام , أحكام , نسائية , نسائيه , العشرة المبشرين بالجنة , العشره المبشرين بالجنه , ابي بكر الصديق , ابو بكر الصديق , أبي بكر الصديق , أبو بكر الصديق , معاويه بن أبي سفيان , معاوية بن ابي سفيان , طارق بن زياد , طلحة بن عبيد الله , طلحه بن عبيدالله , الزبير بن العوام , الزبير بن العوّام , عمر بن الخطاب , عمر بن الخطّاب , سنه وجماعه , سنة و جماعة , سعود الشريم , قضايا , مشاري العفاسي , عبد العزيز المحيسني , عبدالعزيز المحيسني , خالد القحطاني , ابو زقم , أبو زقم , سلطان الدغيلبي , علي الطنطاوي , محمد الشعراوي , عمرو خالد , الزكاه , الزكاة , أحكام , احكام , سعيد بن مسفر , سعد البريكي , صالح اللحيدان , محمد بن عثيمين , عبد الله المانع , محمد بن جبرين , محمد بن جبريل , ملائكة , ملائكه , الملائكة , الملائكه , هود , إبراهيم , ابراهيم , داود , داوود , موسى , عيسى , يوسف , عليه السلام , علية السلام , إبراهيم الدويش , ابراهيم الدويش , صحيح البخاري , صحيح ابن ماجه , صحيح ابن ماجة , صحيح مسلم ,  الاسراء و المعراج , الإسراء والمعراج , المهدي , علامات القيامة , القيامه , الصغرى , الكبرى , البعث , عبد العزيز المسند , عبدالعزيز المسند , سليمان العوده , سليمان العودة , الطنطاوي , محمد المنجد الشيخ أبو بكر الشاطري - رواية حفص عن عاصم | مشاري العفاسي | احمد العجمي | سعد الغامدي | سعودي الشريم | صلاح بو خاطر | على الحذيفي | محمود الحصري | عبد الباسط | عبدالرحمن السديس | ابو بكر الشاطري

الحج من أرباح الأسهم في البورصة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 22-12-2006, 24- 04:36
انا هنا انا هنا غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1,168
Lightbulb الحج من أرباح الأسهم في البورصة

الأسهم: جمع سهم، وهو صك بملكية جزء من رأس مال أية شركة مساهمة، وعائد السهم ربح حلال، ويرتفع ثمنه ويتحقق حسب إقبال الجمهور على مشتريات منتجات هذه الشركة أو خدماتها.

والبورصة سوق واسعة لها أنشطة اقتصادية مختلفة من بينها بيع وشراء هذه الأسهم، والتجارة في هذه الأسهم لا تختلف عن التعامل في عروض التجارة الأخرى، فإذا كانت هذه العروض من المباحات كانت التجارة فيها مباحة، وإذا كانت من المحرمات كانت التجارة فيها محرمة.

وكذلك الأسهم، فإن كانت أسهمًا في شركات تتعامل في المباح فأسهمها وأرباحها حلال، وإذا كانت تتعامل في الحرام فأسهمها وأرباحها حرام، لكن الأصل في التجارة أنها حلال بما في ذلك التجارة في الأسهم، قال الله تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ} سورة الجمعة: 10 وهي التجارة.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة تاجرًا. وعلى المسلم أن يتحرى الحلال في كل شيء، خصوصًا فيما يتقرب به إلى الله؛ لأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا. وعلى من أراد الحج أن يحج من مال حلال خالص لا شبهة فيه.

فإذا كان المسلم يتاجر في البورصة في أسهم الشركات التي تتعامل فيما أحله الله من السيارات والمنسوجات والأغذية الطيبة والأدوية النافعة ونحوها، فماله حلال؛ لأنه ربح من عمل حلال، أما إذا كان يتاجر في أسهم لشركات تتعامل في الحلال أحيانًا وفي الحرام أحيانًا، أو بعضها يتعامل في الحلال وبعضها يتعامل في الحرام، ففي ماله شبهات من الحرام؛ فلا يجوز الحج منه.

قال صلى الله عليه وسلم: (الحلال بيِّن، والحرام بيِّن، وبينهما أمور مشتبهات؛ فمن اتقي المشتبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام).

وعلى المسلم في هذه الحالة أن يتحرى الحلال فلا يتاجر إلا في أسهم الشركات التي تتعامل في المباح من الحلال البين، فإذا اجتمع لديه من الربح الحلال ما يكفي نفقات الحج، وكان زائدًا عن حاجاته وحاجات مَن يعول، فيعزم على الحج. فإن الحج لا يجب إلا على المستطيع بالإجماع. وهو واجب على التراخي، على الأصح من أقوال أهل العلم.

من مواضيع انا هنا في المنتدى

رد مع اقتباس
جمال المراه  تسريحات مجوهرات اكسسوارات عطورات شنط و احذية ازياء موضة ملابس عروس العروس فساتين سهره لانجري أزياء محجبات فساتين حوامل ازياء خليجية جلابيات السوق النسائي تسوق معارض نسائية وظائف نسائية العناية بالبشرة و الجسم العناية بالشعر رجيم الحمل و الولادة ملابس اطفال قصص اطفال عالم الطفل المطبخ طبخ الحلويات و المقبلات وصفات طبخ تصميم ديكور الكورشية افكار للمنزل مدرسات معلمات تصميم داخلي تفصيل خياطة تدبير منزلي تذاكر سفر ثقافة جنسية مشاكل عاطفية مطلقات مسيار عيادة نسائية المراة المسلمة الطب دواء للمتزوجات المراة المرأة حواء حقوق المراة
  #2  
قديم 22-12-2006, 24- 04:38
انا هنا انا هنا غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1,168
Lightbulb الأيام العشر.. مشروع لاستدراك العمر

ها هي الفرصة تعود من جديد لكل من تدنست صحيفته بعد رمضان.

ها هي الفرصة تعود من جديد لكل من كبا فاسودت صحيفته بعد أن كانت بيضاء.

إنها فرصة للتطهير والغفران، إنها فرصة للتخلص من الذنوب والأوزار... فرصة لعودة الصحف نقية كما كانت.

فالله عز وجل يلاحق الناس بمغفرته ورضوانه؛ فيشرع لهم موجبات الرحمة، وعزائم المغفرة؛ فما أن ينصرم رمضان إلا وتأتي أيام الخير والبركة التي يفضل العمل فيها العمل في شهر رمضان نفسه.

وما أن ينصرم النهار، ويقبل الليل البهيم حتى يلاحق الله الناس بمغفرته قائلا ومتوددا لعباده: (هل من مستغفر فأغفر له، هل من تائب فأتوب عليه).

ومن أسرف على نفسه ليلا ففاته طلب الرضوان والمغفرة في ساعات السحر؛ فالله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل.

وهكذا يتقلب الإنسان بين الرحمة والمغفرة والرضوان، فخاب وخسر من أعرض عن ذلك كله حتى لقي الله وهو عليه غضبان.

فضل الأيام العشر

وأعظم هذه المواسم الأيام العشر، فقد روى البخاري وغيره من حديث عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله لم يرجع من ذلك بشيء).

وقد روى هذا الحديث عن ابن عباس سعيد بن جبير، وكان من خبره حين سمعه أنه كان إذا دخل العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه، وروي عنه أنه قال: (لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر).

إنها دعوة لتدارك العمر كله؛ فالركعة بركعات، والتسبيحة بتسبيحات، والصدقة بصدقات، والقربة بقربات.

إن المسلم إذا كان في المسجد الحرام فإنه يقوم يصلي، فإذا فتر وتعب، وأراد أن يستريح تذكر أن الركعة بمائة ألف ركعة فيقوم متحفزا للصلاة، فيتجافى جنبه عن المضجع، وكلما تعب سلى نفسه بقوله: إن من وراء الموت نوما طويلا، فاصبري، كيف تنامين عن ركعة بمائة ألف ركعة، لئن زهدت في هذا، فوالله لا أراك تنشطين بعدها أبدا، وهكذا يستحث نفسه على السير إلى الله لما فيه خيره وفلاحه.

فإذا كانت الركعة في المسجد الحرام بمائة ألف، وكانت العبادة في هذه الأيام أفضل من العبادة في المسجد الحرام في غير هذه الأيام فبكم عساها تكون الركعة... إنها ركعة بمئات الألوف، وتسبيحة بمئات الألوف... إنه استدراك العمر.

الفوز في السباق!

جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله انطلق زوجي غازيا، وكنت أقتدي بصلاته إذا صلى، وبفعله كله، فأخبرني بعمل يبلغني عمله حتى يرجع.

قال لها: أتستطيعين أن تقومي ولا تقعدي، وتصومي ولا تفطري، وتذكري الله تعالى ولا تفتري حتى يرجع؟ قالت: ما أطيق هذا يا رسول الله! فقال: (والذي نفسي بيده لو أطقته ما بلغت العشر من عمله) رواه أحمد، وصححه الألباني.

ٍوعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال: قيل يا رسول الله ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال لا تستطيعونه، فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول: لا تستطيعونه، ثم قال: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله. رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

فالذي يريد أن يدرك فضل المجاهد عليه أن يصوم فلا يفطر، وأن يقوم مصليا فلا يفتر حتى يعود المجاهد، فإن أفطر من الصيام، وإن استراح من الذكر فقد خسر السباق، ومن يستطيع ذلك؟!!.

لكنك اليوم تستطيع أن تفوز في السباق؛ فالعبادات من صلاة وصيام، وذكر واستغفار، وتسبيح وتهليل، وإعانة للمحتاجين، وإغاثة للملهوفين... هذه العبادات في هذه الأيام -وفي هذه الأيام فقط- أثقل في الميزان من الجهاد في سبيل الله.

فإلى كل ثقيل لا يتحرك... إلى كل بطيء لا ينشط... إلى كل مقتصد لا يجتهد... إلى كل من كان يريد فيعجز... إلى كل من أضاع عمره فبنى في الدنيا، وخسر الآخرة أو كاد... ها هي الفرصة لاستدراك العمر!.

من مواضيع انا هنا في المنتدى

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-12-2006, 24- 04:40
انا هنا انا هنا غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1,168
Lightbulb فضائل يوم عرفة

لقد شرف الله تعالى هذا اليوم وفضله بفضائل كثيرة نذكر منها:

أولا: أنه أفضل الأيام لحديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفضل الأيام يوم عرفة) رواه ابن حبان.

وروى ابن حبان من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَا مِنْ يَوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى إلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِأَهْلِ الْأَرْضِ أَهْلَ السَّمَاء) وفي رواية: (إنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَةَ مَلَائِكَتَهُ، فَيَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي، اُنْظُرُوا إلَى عِبَادِي، قَدْ أَتَوْنِي شُعْثا غُبْرا ضَاحِينَ).

ثانيا: أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة:

روى البخاري بسنده: قالت اليهود لعمر إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا لاتخذناها عيدا فقال عمر :إني لأعلم حيث أنزلت، وأين أنزلت وأين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت: نزلت يوم عرفة إنا والله بعرفة قال سفيان: وأشك كان يوم الجمعة أم لا: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينا} (المائدة3).

وإكمال الدين في ذلك اليوم حصل لأن المسلمين لم يكونوا حجوا حجة الإسلام من قبل فكمل بذلك دينهم لاستكمالهم عمل أركان الإسلام كلها، ولأن الله أعاد الحج على قواعد إبراهيم عليه السلام، ونفى الشرك وأهله فلم يختلط بالمسلمين في ذلك الموقف منهم أحد.

وأمام إتمام النعمة فإنما حصل بالمغفرة فلا تتم النعمة بدونها كما قال الله تعالى لنبيه {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ} (الفتح2).

ثالثا: إنه يوم عيد:

فعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب) رواه أبو داود.

رابعا: أن صيامه يكفر سنتين:

قال النبي صلى الله عليه وسلم (صيام يوم عرفه أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده) رواه مسلم.

خامسا: أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار:

عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء) قال ابن عبد البر وهو يدل على أنهم مغفور لهم لأنه لا يباهي بأهل الخطايا والذنوب إلا بعد التوبة والغفران.

أما الأعمال المشروعة فيه فهي:

أولا: الصيام:

فقد ورد أن صومه يكفر الله به السنة الماضية والباقية، والمراد بذلك تكفير صغائر الذنوب، فقد روى أبو قتادة، قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال: (صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ).

فيستحب صيامه لغير الحاج، أما الحاج فلا ينبغي أن يصومه حتى يتقوى على الوقوف وذكر الله تعالى، وهو يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار، والمباهاة بأهل الموقف، كما في صحيح مسلم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ).

ثانيا: الإكثار من الذكر والدعاء:

قال النبي صلى الله عليه وسلم "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" رواه أصحاب السنن.

من مواضيع انا هنا في المنتدى

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-12-2006, 24- 04:43
انا هنا انا هنا غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1,168
Lightbulb وأذِّن في الناس بالحج

1- أذن مؤذن الحج بأمر الله، تعالت حكمته، وعظمت منته، فنادى محمد- صلى الله عليه وسلم-، منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا ونصف قرن: (أيها الناس إن الله قد أمركم بحج هذا البيت فحجوا).

بل إن الحج إلى بيت الله الحرام يوغل في القدم أحقابًا بعيدة في أعماق التاريخ، فمن يوم أن دعا إبراهيم ربه ضارعًا: {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون} والناس يحجون إلى البيت المقدس الذي جعله الله- سبحانه وتعالى- مثابة للناس وأمنا.

وأجاب الناس الداعي إلى البيت الحرام، وقدسوه وجعله العرب في الذروة من تقديسهم في جاهليتهم وإسلامهم، فكان منة الله الكبرى عليهم، كما قال تعالى: {أو لم يروا أنا جعلنا حرمًا آمنًا ويُتخَطَّفُ الناسُ مِن حولهم}.

2- وإذا كان العرب قد حجوا إلى بيت الله العتيق في جاهليتهم، فالإسلام قد شدد في طلبه حتى اعتبره من الجهاد بل اعتبره أفضل الجهاد؛ فلقد قال الرسول- صلى الله عليه وسلم- فيما روت عائشة- رضي الله عنها-: (أفضل الجهاد حج مبرور)، واعتبره نسك الإسلام الأكبر؛ فقد جعل الله- سبحانه وتعالى- لكل أمة نسكا، وجعل الحج نسك الإسلام {ولكل أمة جعلنا منسكًا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام}.

ولقد استمر الناس على القيام بحق هذا النسك العظيم، ينفرون إليه خفافًا وثقالاً ورجالاً وركبانًا، تمخر بهم السفن في عباب البحار، ويطوون الأرض طيًّا شوقًا إلى ربهم، وتلبية لندائه، حتى تعج بهم الأرض المقدسة؛ وبيت الله، والمشعر الحرام.

ولم يعرف التاريخ الإسلامي عهدًا عطلت فيه تلك الشعيرة المقدسة إلا في عهود هي في تاريخ الإسلامي كالنكت السوداء في الثوب الناصع البياض، وفي هذه العهود يكون الحكم طغيانًا مستنكرًا، أو ظلمًا عاديًّا، أو شهوات مستحكمة، ثم إن الله يديل من هؤلاء الطاغين، فيأخذهم أخذ عزيز مقتدر، ويأتيهم من حيث لا يشعرون، ويكتب ما يبيتون؛ فللبيت رب يحميه، وللإسلام مَن جعله دينه وشرعه، وهو المولى العلي القدير.

3 - ولماذا قدّس الله البيت الحرام؟! وجعل الحج إليه من شعائره، والإسلام لا يقدس الأماكن ولا الأحجار، بل يجعل العبادة لله وحده الخالق لكل شيء، بديع السموات والأرض، وإن الجواب عن هذا السؤال هو بيان الحكمة من شريعة الحج؛ لأن المكان كالزمان لا يقدس لذاته ولا يُختَار لدَوْرَاته، ولكن يقدَّس لما يكون فيه من نسك وعبادة وذكريات؛ فإذا كان رمضان مباركًا، فليس ذاك لأنه دورة فلكية مباركة، بل لأنه قد نزل فيه القرآن وفيه الصوم الذي يذكِّر بهدى القرآن، ويصقل النفس لتلقي تعاليمه.

وكذلك ما كان البيت مقدسًا، ولا كانت عرفات مقدسة لترابها وأحجارها ومَدَرِها؛ وإنما كان التقديس لما تحويه من ذكريات هي آيات الله- سبحانه- في نبوّاته؛ فالذي بناه إبراهيم- عليه السلام-، وقد أنزل الله- سبحانه وتعالى- الحنيفية السمحة، وهي الشريعة الخالدة الجامعة إلى يوم القيامة؛ ولقد كانت هي الإسلام كما قال- سبحانه وتعالى-: {ما كان إبراهيم يهوديًّا ولا نصرانيًّا ولكن كان حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين}.

فإذا كان ذلك البيت مثابة للناس وأمنًا، وحرمًا مقدسًا يأتي إليه الناس من كل فج عميق، فذلك لأنه أقدم مكان معروف كان لعبادة الله- سبحانه وتعالى- الخالصة، {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك}، فالحج إليه وقصده هو لرؤية المكان الذي بناه خليل الله بعناية الله وأمره؛ ففيه تذكير للمسلم بأن الإسلام هو شريعة الجميع، وهو دعوة النبيين أجمعين، لأنه دعوة أبيهم إبراهيم- عليه السلام.

4 - ولقد شرّف الله البيت العتيق تشريفًا ثانيًا؛ فنشأ في رحابه خاتم النبيين محمد -صلى الله عليه وسلم-، وفيه كان المشهد الأول للدعوة المحمدية؛ ففي رباع مكة كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعيش، وحولها كان يتحنث ويتأمل إرهاصًا للبعث؛ ثم فيه نزل على النبي- صلى الله عليه وسلم- الرُّوح الأمين، وفيه صدع بأمر ربه، وأنذر عشيرته الأقربين، وفيه صابر المشركين وجالد، ودعا بالموعظة الحسنة.

فإذا كان المسلمون يحجون إلى حرم الله الآمن؛ فليروا أولاً منازل الوحي ومدارك النبوة والعهد الأول للإسلام، فيتذكرون كيف كان صبره- عليه السلام- في الشديدة، وكيف كان دفعه للمكيدة، وكيف كان قويًّا في إيمانه، وهو الذي لم يكن له ناصر إلا الله بين قوم توافرت لديهم أساب الغلب المادي.

وفي ذلك عبرة لمن له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، فيعرف كيف يكون الاعتزاز بالله عندما تتكاثر الأعداء، ويتضافر عليه الأقوياء، وتكثر الضراء وتقل السراء، وتزلزل القلوب إلا من عصم ربك.

5 - وليس الحج فقط لهذه الذكريات المقدسة، ولكن {ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله على ما رزقهم} وهذا كما ورد في القرآن الكريم؛ فالحج نسك يشتمل على أمرين:

أحدهما: المنافع التي يجنيها المسلمون منه ويشاهدونها.

والثاني: الذكر لله- سبحانه- على ما رزقهم.

وإن المتتبع الفاحص الدارس لمناسك الحج في جملتها وتفصيلها يشهد هذه المنافع ويشهد ذلك الذكر المقدس لله- سبحانه وتعالى.

إن الحجيج إذ يحرمون فينوون الحج -يتجهون إلى الله- سبحانه وتعالى- بنفوسهم وأجسامهم وأحاسيسهم، إذ يتجردون من الملابس التي تفرق بين طبقاتهم وجماعاتهم، وتختلف باختلاف بيئاتهم وأقاليمهم، ويلبسون لباسًا واحدًا من الكرباس غير المخيط، لا فرق بين غنيهم وفقيرهم، ولا بين أسود وأبيض، ولا بين شرقي وغربي؛ فتكون تلك الوحدة في اللباس شعار الوحدة في الدين والمساواة أمام رب العالمين، {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون}.

وأنهم ليجأرون إلى الله بصوت واحد وبكلمة واحدة، يفهمون معناها، ويدركون مغزاها، لا تغني فيها الأعجمية عن العربية، وهي ((لبيك اللهم لبيك لا شريك لك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)).

وفي هذا الدعاء المشترك الذي يكون لله وحده شعار الإسلام والمسلمين؛ لأنهم أمة التوحيد الملطق.

6 - وفي ذلك الاجتماع المقدِّس يلتقي الشرقي والغربي والقاصي والداني، إذ يلتقي المسلمون من كل فج عميق على هدى من الرحمن؛ فيعرف كل ما عند الآخرين، ويتبادلون الرأي فيما فيه صلاح معاشهم ومعادهم، وإعلاء شانهم، ورفع أمرهم. وإذا كان أهل البلد في أضيق المعاني يجتمعون كل أسبوع يوم الجمعة، ويتعرفون أحوالهم، ويتبادلون الآراء في أمورهم.

فالمسلمون جميعًا مهما تختلف أقاليمهم وتتباين بيئاتهم، يجتمعون في صعيد واحد في الحج، المودة الراحمة تربطهم، والإيمان يوحدهم، ورح القدس يمدهم بعونه، ونور الله يضيء لهم، ففي الحج يكون التطبيق العملي لقوله تعالى: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير}.

7 - وإن الحج كان في الأعصر الأولى كما هو مقرر في الإسلام، وكما ينبغي أن يكون، برياسة الإمام الأعظم، ومن له الإمرة الكبرى على المسلمين، أو ينوب عنه؛ وفيه يخطب الناس، ويبين لهم حالهم، ويتعرف شئونهم، ويتبادل الأمر شورى بينهم.

ولقد كان عمر بن الخطاب يتخذ من الحج سبيلاً لإقامة العدل، وبث روح الشورى، وتعرف شأن رعاياه؛ فقد كان يسأل الحجيج من كل إقليم عن ولاتهم، وعن مسالكهم في الرعية، ويبث من يجيئه بالأخبار؛ وكثيرًا ما كان يدعو بعض ولاته إلى مناقشته الحساب فيما صنع بناءً على الأخبار التي تصله في الحج.

فالحج على هذا سبيل التعارف بين المسلمين، وسبيل التعاون الاقتصادي والاجتماعي، والطريقة المثلى لمعرفة الحاكم حال المحكوم.

8 - والحج فيه فوق ما تقدم من المساواة المطلقة والتعارف والتعاون وإقامة العدل- حياة رُوحانية تجاوز مدتها الشهرين أحيانًا، يتجرد فيها الإنسان من كل ما بنفسه من حب الغلب والعدوان؛ حتى على الحيوان؛ فحرام عليه ذبح حيوان، أو صيده ليعلو عن كل مظاهر التناحر والوجود، وليكون للسلم والسلام، فيأمن الخائف، ويطمئن العائذ، ويقنع الإنسان طوال هذه المدة، وهو الذي كان خليفة في الأرض.

فيأكل من غير ذبح لحيوان في سربه، وحتى الأوابد في بيدائها؛ حتى إذا تحلل من إحرامه عاد إلى حياة المغالبة، وقد تهذبت نفسه وصقلت رُوحه، وألف حياة الأمن والاطمئنان، فلا يَكْلَب في نزاع، ولا يخرب في غلاب.

9 - هذا بعض ما في الحج من أسرار، وهو شأن إخواننا الذين يقيمون اليوم في ضيافة الرحمن، وليس لنا نحن الذين تخلفنا عن ركبهم إلا أن نلجأ إليهم، وهم في تجردهم الروحي، أن يدعوا الله، ويضرعوا إليه أن يصلح حال المسلمين.

أيها المخبتون المحرمون! ادعوا الله قائلين: اللهم اجمع الوحدة، وأزل الفرقة، واجعل كلمتك العليا.

قولوا: اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، اللهم وفقنا للقيام بحق دينك علينا، وارحمنا وأنت خير الراحمين!.

من مواضيع انا هنا في المنتدى

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-12-2006, 24- 04:45
انا هنا انا هنا غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1,168
Thumbs up فضل العبادة في هذه الأيام

صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن العبادة في العشر الأول من شهر ذي الحجة أفضل من العبادة في أي وقت آخر، حتى إن العبادة من صلاة وصيام وذكر وصدقة في هذه الأيام تفضل الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج للجهاد مخاطرًا بنفسه وماله وعدته وعتاده فأهريق دمه، وتناثرت أشلاؤه، وحطمت أدواته، ونهب ماله وسلاحه، فهذا فقط هو الذي يفضل العابد في هذه الأيام.

يقول الإمام ابن رجب الحنبلي: خرج البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله لم يرجع من ذلك بشيء).

وقد دل هذا الحديث على أن العمل في أيامه أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا من غير استثناء شيء منها، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده.

وقد ورد هذا الحديث بلفظ: (ما من أيام العمل فيها أفضل من أيام العشر) وروي بالشك في لفظه: (أحب أو أفضل)، وإذا كان العمل في أيام العشر أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيره من أيام السنة كلها، صار العمل فيه وإن كان مفضولا أفضل من العمل في غيره وإن كان فاضلا.

ولهذا قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال: (ولا الجهاد)، ثم استثنى جهادا واحدا هو أفضل الجهاد فإنه صلى الله عليه وسلم سئل: أي الجهاد أفضل قال: (من عقر جواده وأهريق دمه وصاحبه أفضل الناس درجة عند الله).

وسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو يقول: اللهم أعطني أفضل ما تعطي عبادك الصالحين قال: (إذن يعقر جوادك وتستشهد).

فهذا الجهاد بخصوصه يفضل على العمل في العشر، وأما بقية أنواع الجهاد فإن العمل في عشر ذي الحجة أفضل وأحب إلى الله عز وجل منها. وكذلك سائر الأعمال، وهذا يدل على أن العمل المفضول في الوقت الفاضل يلتحق بالعمل الفاضل في غيره ويزيد عليه لمضاعفة ثوابه وأجره.

وقد روي في حديث ابن عباس رضي الله عنهما: (هذا زيادة والعمل فيهن يضاعف بسبعمائة)، وفي إسنادها ضعف.

وقد ورد في قدر المضاعفة روايات متعددة مختلفة فخرج الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها بسنة، وكل ليلة منها بقيام ليلة القدر)، وهذا الحديث فيه راو ضعيف.

وروى أبو عمر والنيسابوري في كتاب الحكايات بإسناده عن حميد قال: سمعت ابن سيرين وقتادة يقولان: صوم كل يوم من العشر يعدل سنة.

وقد روي في المضاعفة أكثر من ذلك. فروى هارون بن موسى النحوي قال: سمعت الحسن يحدث عن أنس بن مالك قال: كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف، قال الحاكم: هذا من المسانيد التي لا يذكر سندها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي المضاعفة أحاديث أخرى مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكنها موضوعة فلذلك أعرضنا عنها وعما أشبهها من الموضوعات وهي كثيرة.

وقد دل حديث ابن عباس على مضاعفة جميع الأعمال الصالحة في العشر من غير استثناء شيء منها، وعلى رأس هذه العبادات الصيام، ففي المسند والسنن عن حفصة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر)، وفي إسناده اختلاف.

وروي عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع صيام تسع ذي الحجة).

وممن كان يصوم العشر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. وقد تقدم عن الحسن وابن سيرين وقتادة ذكر فضل صيامه وهو قول أكثر العلماء أو كثير منهم.

وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما العشر قط).

وفي رواية في العشر قط، وقد اختلف جواب الإمام أحمد عن هذا الحديث فأجاب مرة بأنه قد روى خلافه، وذكر حديث حفصة وأشار إلى أنه اختلف في إسناد حديث عائشة فأسنده الأعمش، ورواه منصور عن إبراهيم مرسلا، وكذلك أجاب غيره من العلماء بأنه إذا اختلفت عائشة وحفصة في النفي والإثبات أخذ بقول المثبت لأن معه علما خفي على النافي.

وأجاب أحمد مرة أخرى بأن عائشة أرادت أنه لم يصم العشر كاملا، يعني وحفصة أرادت أنه كان يصوم غالبه، فينبغي أن يصام بعضه ويفطر بعضه، وهذا الجمع يصح في رواية من روى ما رأيته صائما العشر، وأما من روى ما رأيته صائما في العشر فيبعد أو يتعذر هذا الجمع فيه.

وأما قيام ليالي العشر فمستحب، فقد كان سعيد بن جبير وهو الذي روى هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما إذا دخل العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه، وروي عنه أنه قال: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر تعجبه العبادة.

وأما استحباب الإكثار من الذكر فيها فقد دل عليه قول الله عز وجل: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات). فإن الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء.

وفي مسند الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام أعظم ولا أحب إليه العمل فيهن عند الله من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد).

وقد اختلف عمر وعلي رضي الله عنهما في قضاء رمضان في عشر ذي الحجة فكان عمر يحتسبه أفضل أيامه، فيكون قضاء رمضان فيه أفضل من غيره، وهذا يدل على مضاعفة الفرض فيه على النفل، وكان علي ينهى عنه، وعن أحمد في ذلك روايتان.

وقد علل قول علي: بأن القضاء فيه يفوت به فضل صيامه تطوعا وبهذا علله الإمام أحمد وغيره، وقد قيل: إنه يحصل به فضيلة صيام التطوع بها، وهذا على قول من يقول: إن نذر صيام شهر فصام رمضان أجزأه عن فرضه، ونذره متوجه، وقد علل بغير ذلك.

من مواضيع انا هنا في المنتدى

رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع: الحج من أرباح الأسهم في البورصة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا تعرف عن البورصة؟ عشق السحايب الأخبار الأقتصادية 3 03-04-2007 24- 19:25
شخصيتك من يدك ابو ريشان الحوار العام 2 12-03-2007 24- 14:04
شكل يدك تحدد طبيعه شخصيتك؟؟؟؟ taz2007 الحوار العام 5 28-02-2007 24- 06:08
..@.. الحـــــــــج ..@.. ملف متكامل .. لحظه الم المراة المسلمة 31 13-12-2006 24- 23:25

googleYahooMSNRSS

كلنا اعيال قرية

عيون عليا
الساعة الآن بتوقيت المملكة العربية السعودية: 24- 12:38


Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.0.0 ©2007, Crawlability, Inc.
منتدى عالم المرأة منتديات المرأة العربية عالم حواء و الفراشة لك
1 2 3 4 5 7 9 10 11 12 13 14 15 16 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 59 60 61 62 63 65 66 67 69 70 71 73 74 75 76 77 78 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95