رساله الى من حاله كذا
بسم الله الرحمن الرحيم
اود ان ابعث هذه الرساله الى من حاله كذا،اولا الى الازواج من الجميل ان نعيش في سعاده ومن الجميل ان نبحث عن اسباب السعاده ، ومن الجميل ان نعيش في حب دائم ، فالحياة الزوجيه شيء جميل وكيان عظيم ويجب ان نحافظ عليه بكل وسيلة ممكنه وان نبحث عن الثغرات لكي نسدها ، فالحب لايقتصر على بدايه الزواج او قبل الزواج فقط ولكن الحب دائم لا اقوا ان نكون في مرتبه الكمال فالكمال لله وحده ولكن لايضرنا ان نصل للتميز، فالغالب ما يفتر الحب بعد شهور من الزواج ويقل الاهتمام بالزوجة وان كانت هي تقصر احيانا في حق زوجها فالتمسو العذر لزوجاتكم، فلو عشتوم المسوؤليه الملقاة على عاتقها لعذرتموها ( والا تتفكرون في قول الرسول عليه الصلاة و السلا حين قال: ان الجنة تحت اقدام الامهات) اولم تتسائلوا لما؟ لما تقوم به الام من واجبات في بيتها ولنفسها والزوجها ولاولادها ولاهلها وهذا كله شي والحمل والولادة شي اخر، لو تعيشون لحظة من الام الولادة لقبلتم زوجاتكم وامهاتكم وشكرتو الله على وجودهن، ان المرأه تعاني زفرات الولاده كزفرات الموت ان صح التشبيه والكثير من النساء يفارقن الحياه اثناء الولاده، لذا رفقا بالقوارير ان النساء ورورد تحتاج ان تروى حت تظل دائما مشرقه براقة نضره وحتى ينعم الجميع ببريقها وعبيرها وعطرها ايها الرجل ايها الزوج لاتهمل زوجتك بأي ناحيه واصر على الناحيه العاطفيه لانه من كان مرتاحا نفسيا ارتاح جسديا/ لاتغفل عن الكلمات الجميله بين الحين والاخر ، اذا اخطات الزوجه في حقك يوم فأعذرها واذكر طيبها قبل خطئها واعلم ان المسؤليات الملقاة على عاتقها ربما ارهقتها، كن سموحا عطوفا حنوووووووووووووووووووووونا فالزوجه تحب الحنان ، فهي جنس لطيف ، بادرها بقبله اوبحضن لاتناديها باسمها بل باسم الدلع لها وان لم يكن لها فالتمس اسم لها ولاتبخل به بل جود عليها بذكره كل يوما فأجئها بالزهور وكل ما يفتح النفس ، اسألئها بين الحين والاخر عما تحتاج اليه ، فقد تحتاج لشيء ولكن مراعاة لك لاتطلب، اذا رأيتها غاضبه فأسلها عما اغضبها او ما يكدرها
تذكلر الايام الجميله وذكرها بها فالذكريات الجميله تعيد السعادة للنفس،اذ وجدت شيئا يغضبك فلا تصرخ ولاا تغضب بل كن حليما واستعذ بالله من ابليس فأنه يحب ان يتدخل في هذه المواقف ، وكلما كنت حليما كلما ازددت قربا من قلب زوجتك ، اذا شككت في زوجتك فتأكد ولاتتأكد مرة واحده بل اكثر من مره ، وصارحها بشكك واجعلها تشرح لك ، حتى لاتظلمها ولاتسئ الضن فيها واستعذ بالله فهناك اناس قد يسعون للتفرقة بينكما من الغيرة والحسد ويستغلون وجود العصمة بيد الزوج حتى يبلغ الشك اقصاه فيطلق زوجته، فتأنى في قرارك وتأكد وناقش زوجتك وحاورها ولا تطلق الاتهمات والشكوك، ساعد زوجتك في اعمال البيت فامرأه تتعب كثيرا وستكون لك شاكره ان اعنتها وخففت عنها العبئ وهذا سيجلب المزيد من وقت الزوجة لزوحها والرسول عليه الصلاة والسلام كان يقوم ببعض الاعمال في البيت، شاورها في امورك تقبل ارائها وهناك الكثير، وانتي ايها الزوجه اعلم ان المسؤوليات عليك كثيره ولكن تذكري من هو رب الاسره من الذي يغادر باكرا ويهجر نوم الصباح اللذيد من اجل السعي للقمة العيش ، وما الذي يصادفه في ذلك النهار من مصاعب ومن مواقف، اذا بادرك زوجك بكلمة طيبه فبادريه بالاطيب تفنني في تنفيذ ما يحب من الاكلات اسألي اخواته امه عن ما يحب من الاكل وما الاشياء التي تعجبه ، تجنبي ما يغضبه ، ان حدثت مشكله وكان هو المخطىء فتحملي انتي الخطا فأنتي اهل للصبر لما خلق الله لك من قلب حنون وقدرة على الصبر، فسيعلم الزوج بمكانته عندك لانك تتحملين الخطا عنه برغم من انه هو المخطئ دلليليه فالزوج يحب الحب والدلال من زوجته وتذكري ان ان كيد الرجال هد الجبال وان كيد النساء هد الرجل تفنني باساليبك لكي تسعدي زوجك وتصلي دائما لقلبه وعقله ، التزمي المقوله القائله( نحنة لرجالنا نساء ولغيرهم رجال) حافظي على شرفه وكوني حازمة مع غيره من الرجال ربي ابنائك تربية صالحه فالام مدرسه، والاطفال اكثر ما يكونون مع امهاتهم ، اقرأي وتعلمي من الامهات عن التربية الصالحه، اجعلي بيتك دائما المكان المريح لنفس زوجك بعد يوم شاق من التعب، انتي السكن لزوجك فاجعلي نفسك وردة متفتحة عبيرها فواح يأسر الزوج ويفاخر به غيره / لاتشكي في زوجك واكظمي غيرتك فالغيرة مرض قاتل للحب/ واذا شككتي يوم في فعل من افعاله فصارحيه بطريقة مهذبه وهادئه لتجنب التعقيد في المسأله ، حاولا معا ان يكون الحب اساس زواجكما واياكما وان يقارن احدهما بالجنس الاخر فلكل انسان عيوب ومزايا وكل انسان له ضروف و اسليب في العيش
الحياه جميلة بوجود الحب والتفاهم والتعاون وفقنا الله لما يحب ويرضى
|