منذ تكوين الجنين بتلقيح الحيوان المنوى للبويضة إلى الأسبوع الخامس أو السادس يكون الجنين فى هذه الفترة أنثى وليس ذكر أى أن الجنين فى هذه الفترة لا يجمع بين الذكر والأنثى ، وبعد الأسبوع السادس إذا كان الجنين سيصبح ذكراً فإن الهرمونات التى تُفرز تكون من النوع المذكر ويصبح الجنين ذكراً .
وإذا كان الجنين سيصبح أنثى فإن الهرمونات تكون من النوع المؤنث .
وقد أجرى بعض العلماء تجربة بأنهم أزالوا من الجنين ما يمكن أن يتحول إلى مبيض أو خصية وذلك قبل الأسبوع السادس فكانت كل الاجنة مؤنثة أى أن تكوين الأنثى لا يحتاج إلى مبيض وأن (الله) يخلق الجنين فى نشأته الأولى مؤنث ، فإذا أراد الله له أن يكون ذكراً فإن هرمونات معينة تُفرز ليكون ذلك ، وفى غياب هذه الهرمونات أو فى غياب الأنثى يكون الجنين أنثى .
----------
خرافة أن المرأة الناضجة تصل إلى قمة اللذة عن طريق المهبل :
قديماً كان هناك نوعان من اللذة نوع مهبلى ونوع بظرى وكان النوع المهبلى هو النوع الأصلى المراد الحصول عليه لأنه أقوى من النوع البظرى ولقد ثبت أن هذا الكلام ليس سليماً .
والوصول إلى قمة اللذة فى المرأة يبدأ بإثارة البظر ، ثم يعقبه تشنجات فى عضلات المهبل ، وقد تمتد هذه التشنجات إلى منطقة العجان ( الجزء بين فتحة الشرج والفرج ) ثم تأتى قمة اللذة بإنبساط عكس تشنج كل هذه العضلات فى المنطقة الجنسية .
ولقد أثبتت الأبحاث الحديثة أنه ليس هناك قمة لذة مهبلية أو بظرية وأنهما ليسا منفصلين وأنه من المؤكد أن البظر والنصف الأسفل من المهبل هما أهم جزء لأحداث قمة اللذة وأنهما ليسا منفصلين ، ولقد كان لدحض هذه الخرافة أثر فى الأوضاع الجنسية ، ومشجع لإثارة البظر قبل العملية الجنسية ، وإذا كان وضع القضيب فى المهبل هو وضع مثالى لإثارة كل منهما ،و لكن يمكن أن يتغير وضع القضيب ويوضع فى أى مكان قريب من البظر إذا كان ذلك يثير الطرف الآخر بطريقة أكثر ، ويمكن إثارة القضيب أو البظر باليد أو الفم أو بوضع القضيب فى المهبل ، وكل هذه الاوضاع عادية طالما أنها مقبولة من الطرفين ولا تؤذى أى منهما نفسياً أو جسمياً .
-----------
خرافة أن الجنس سبب مهم فى حدوث الأمراض النفسية :
كان يُظن أن العادة السرية تؤدى إلى الجنون ، وفقدان الذاكرة ، وضعف النظر ، كل هذه الأمور خرافة وليس لها أصول طبية وليس هناك ما يدعو إلى أن نقول إن المرء يصاب بمرض عقلى أو جسمى إذا هو لم يزاو ل الجنس ، ولكن من المؤكد أيضاً أن الإتصال الجنسى يؤدى غرضاً آخر غير إنجاب الأطفال ، ولذلك كان الإتصال الجنسى مهم فى علاج كثير من الأمراض .
__________________
خرافة أن القضيب الأكبر له أفضلية :
كان يُظن أنه كلما كبر حجم القضيب كلما كان ذلك أفضل فى العملية الجنسية ، ولكن هذا خرافة لأن الثلث الأسفل من المهبل وهو الجزء الحساس يختلف فى الشكل عن بقية المهبل ويمتاز بقدرته على تكيف وإستيعاب أى قضيب مهما كان حجمه صغيراً أو كبيراً وذلك مثل الجورب ، ولذلك فهى خرافة تلك التى تقول إن القضيب ذا الحجم الكبير يستطيع أن يثير المهبل والبظر بطريقة أفضل .
------------
خرافة أن الرجل والمرأة يصلان إلى اللذة فى وقت واحد :
فى العصر الحديث ومع تحرر المرأة من هم الحمل وذلك بإستخدام حبوب منع الحمل ، ومع مشاركتها الرجل فى كثير من الأعمال أصبحت تطالب أيضاً بأنها لابد أن تصل إلى قمة اللذة ، وكانت المرأة تعتقد أنه إذا كانت العلاقات الجنسية على ما يرام فإن كل من المرأة والرجل يصلان إلى قمة اللذة سوياً ، وهذه خرافة وإذا كان الوصول إلى قمة اللذة سوياً شئ مستحب إلا أنه يحتاج إلى قدر كبير من المثالية فى أداء العملية الجنسية .
------------
خرافة أنه يوجد وضع مثالى للعملية الجنسية :
لقد ثبت أن البظر يمكن أن يتأثر ويستجيب بصرف النظر عما إذا كان القضيب فى المهبل أو فى أى مكان آخر ، والبظر مع التهيج الجنسى ينتفخ وينسحب إلى الداخل ، ولكن دخول وخروج القضيب فى المهبل مع شد الشفرتين الصغيرتين يؤثر ويهيج البظر مما يساعد إلى الوصول لقمة اللذة ومن الأوضاع التى تجعل القضيب قريبا من البظر هو الوضع الجانبى ووضع الأنثى فوق الذكر ، ولو أن هذا الوضع لا يعجب الرجل الذى يريد أن يكون دائماً فى القمة وهذا أيضاً خرافة أخرى .خرفات كثير عن الجنس
قد أوضحت الدراسات الطبية التى قام بها كثير من المتخصصين فى هذا المجال أن هناك نوعاً معيناً من البكتريا النافعة تسمى (عصويات دودرلين ) تتواجد بصفة طبيعية فى المهبل ، وهى تعتبر الحارس عليه ضد الجراثيم الضارة ، وذلك أن للمهبل طبيعة خاصة فى تكوينه وخلقه ، فالمهبل ليس له وسيلة دفاع يواجه يواجه بها الجراثيم الضارة ، ويتخلص منها ويطردها إلى الخارج إلا وجود ذلك الشرطى أى عصويات دودرلين ، وتلك العصويات تعيش على الجليكوجين ( النشا ) المخزون فى خلايا جدار المهبل وتحوله إلى حامض اللبنيك ، وهذه الحموضة تقتل الميكروبات الضارة .
وقد ثبت أن أعلى نسبة لتركيز الجليكوجين فى المهبل تحدث فى منتصف الدورة ، وأقل نسبة تكون قبل الحيض مباشرة ، وأقل منها إلى درجة العدم تكون أثناء الحيض ، وبالتالى فإن عصويات دودرلين تصل إلى قمة التكاثر والنشاط فى منتصف الدورة ، وعند حدوث الحيض .. فإن طبيعة المهبل تتغير من الحامضية إلى القلوية ، فتموت تلك العصويات ويأخذها تيار الدم معه إلى خارج المهبل .
وفى هذا الوقت بالذات - وقت الحيض - تكون الفرص كلها سانحة لنمو وتكاثر ونشاط الجراثيم الضارة فى غياب عصويات دودرلين التى تحول السكر إلى حمض اللبنيك القاتل للجراثيم الضارة .
وقد وجد أن هذه الجراثيم الضارة تزداد فى أعدادها وفى أنواعها وقت الحيض ، وليس من سبيل يمنع دخولها إلى جدار الرحم المتهتك فى هذا الوقت بالذات سوى شئ واحد فحسب ، ذلك هو تيار الدم المضاد من أعلى إلى أسفل .
وعلى ذلك فليس من الحكمة فى شئ معاندة الطبيعة بإقتحام حاجز الدفاع الأوحد والباقى للمحيض بعمل نشاط جنسى حيث تغيب عصويات دودرلين ، وتكثر الجراثيم الضارة ، التى تسبب إلتهابات الجهاز البولى والتناسلى للذكر إذا مارس العملية الجنسية .
وهناك نقطة أخرى مهمة إكتشفها الطب الحديث وهى أن النسيج الذى يُبطن جدار عنق الرحم يكون فى وقت المحيض - معرضاً للجروح وسهل الإقتحام ، ولو دخل رأس الحيوان المنوى هذه الخلايا وقتئذ - فإن بإمكانه إحداث تغيرات فى خواص الحمض النووى داخل الخلايا ويجعلها أكثر قابلية للتغيرات السرطانية .
والمعروف أن تغيرات هرمونية كبيرة تحدث فى المرأة أثناء الحيض ، مما يجعلها تعزف عن النشاط الجنسى فى هذه الفترة .
ورغم كل هذا كان الإسلام عطوفاً لطيفاً ، فلم يفرض غير الطهر والتطهر لإستئناف العلاقة الزوجية بعد الحيض ، ولم يحرم المرأة من أى رغبة جنسية قبل الحيض وبعده وفى منتصف الدورة ، وقصر التحريم على المحيض وقتا ومكاناً ومباشرة ، ولم ينه الإسلام عن ملاطفة الحائض ، بل حث عليها ، حتى يخفف ذلك عنها بعض ما تعانيه من آلا نفسية وأوجاع بدنية
واضرار الاتصمعظم الرجال لا يقبلون معاشرة زوجاتهم أثناء الدورة الشهرية وكذلك فإن معظم السيدات يعتبرون أن الجماع أثناء الدورة الشهرية غير مرغوب فيه إن لم يكن مكروهاً هذا هو رأى الغرب ، أما رأى الدين الإسلامى فهو معروف وهو عدم الإقتراب من النساء أثناء المحيض لأن فيه أذى .
والمعروف أن الأوعية الدموية المُغذية للرحم تكون متمددة فى فترة الحيض ومع دخول وخروج القضيب أثناء الجماع فإنه هناك إحتمال لدخول الهواء إلى هذه الأوعية المتمددة داخل الجسم و إحتمال أن هذا الهواء يسد الأوعية الدموية فى المخ أو الرئة وهذا يؤدى إلى حدوث إغماء وربما الوفاة نفسها ، هذا بالإضافة إلى أن الجماع أثناء الحيض يعمل على دخول الجراثيم إلى الرحم - الذى يكون أثناء الحيض مرتعاً خصباً للميكروبات .ال الجنسى مع وجود الدورة الشهرية؟