ان الحمد لله نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا . من يهدى الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. ............ ثم أما بعد .
ان المشكلة التى أطرحها على سيادتكم غليظه ولست أدرى ماذا افعل فيها بل هى مشكلة احتار فيها عقلى وقلبى ولست ادرى ماذا افعل فبالله عليكم ماذا تفعل أخى القارىء لو كنت مكانى :
سبق قبل ذلك وتقدمت لخطبة أحد الفتيات ووجدت انها سلبية ووالدتها هى صاحبة الكلمة فى البيت ووالدها ليس له راى او كلمة وعانيت كثيرا منها بسبب سلبيتها و تخضع لمها وكلامها ولم ولن تجد سوى امها فإذا اجمع الجميع بأن الشمس تشرق من المشرق وتغرب من المغرب وقالت أمها العكس فالعكس صحيح كما قالت أمها . فلما ذاد صبرى وتحملى واذداد الألم وضاع الأمل فلم أجد سوى أن نتفرق على الخير وان يذهب كل منا على حده ويشق طريقه لأننا لسنا متفاهمين وانتهى المشوار والحمد لله .
ومر سنه على ذلك ولم ولن انسى ا حدث لأننى من عيوبى التى آراها أننى عندما أحب احد أخلص له إخلاصا تام واجده فى عينى كل شىء واقتنع به تماما وانا اعطيت الثقة العمياء فيهن اخلصت لهم اخلاصا شديدا واوفيت لهم واعتبرتهم جميعا هم اهلى وناسى ولكن لم ولن استطيع نسيانهم فماذا افعل ؟؟؟
تقدمت لفتيات أخريات فحدث الآتى : عندما آراها وأعجب بها وأتقدم لخطبتها أجدها قد تمت خطبتها فى الأمس القريب
وحدث هذا مع اكثر من فتاه ومنهم فتاه اذداد عمرها ولم تتزوج وهى اكبر منى عمرا بحوالى سبعة اشهر وعندما أراد عقلى وتفكيرى فى أن أتقدم إليها وسألت عنها وتقدمت بالفعل فقالو لى لقد تمت خطبتها أمس !!!!!!
ومنهم من يصغرنى سناً بكثير ولما اتقدم إليهم أجدهم تمت خطبتهم لما يعلم الجميع بأننى أردت خطبة فلانه وفلانه وفلانه فيضيق صدرى وبكل صراحه اننى اشعر بضيق فى الصدر وليس لدى القدرة او الاستطاعه على الخطوبه لأننى لم ولن أجد القلب ولا العقل الذى لديه الاستطاعه ؟
عذرا لقد أطلت عليكم انا فى حاجة شديده للخطوبه وللزواج لأننى أصوم كثيرا وأحمد لله على ما بداخلى وما بخارجى ولكن الذى أريده هو أن أتزوج حتى أشبع غريزتى وأن أستن بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى " من استطاع منكم الباءة فليتزوج " وأن أريد أن أصون نفسى حيث أننى أشعر بأننى لديه رغبه كبيرة جدا فى الجماع الجنسى وأريد إشباع هذه الرغبه فى حلالى حتى لا أخالف شرع الله .
فماذا أفعل بالله عليكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أخوكم
السندباد العاشق