| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المراة المسلمة كل ما يتعلق بالمواضيع الدينية الاسلامية بعيدا عن التعصب والمذهبيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
قال ابن إسحاق : وقد كان فيما بلغني عما كان وضع عيسى ابن مريم فيما جاءه من الله في الإنجيل لأهل الإنجيل من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أثبت يحنس الحواري لهم حين نسخ لهم الإنجيل عن عهد عيسى ابن مريم عليه السلام في رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم أنه قال من أبغضني فقد أبغض الرب ولولا أني صنعت بحضرتهم صنائع لم يصنعها أحد قبلي ، ما كانت لهم خطيئة ولكن من الآن بطروا وظنوا أنهم يعزونني ، وأيضا للرب ولكن لا بد من أن تتم الكلمة التي في الناموس أنهم أبغضوني مجانا ، أي باطلا . فلو قد جاء المنحمنا هذا الذي يرسله الله إليكم من عند الرب ( و ) روح القدس هذا الذي من عند الرب خرج فهو شهيد علي وأنتم أيضا ، لأنكم قديما كنتم معي في هذا قلت لكم لكيما لا تشكوا . والمنحمنا ( بالسريانية ) : محمد وهو بالرومية البرقليطس صلى الله عليه وآله وسلم . نسب النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نذار بن معد بن عدنان . إلى هنا معلوم الصحة . وما فوق عدنان مختلف فيه . ولا خلاف أن عدنان من ولد إسماعيل وإسماعيل هو الذبيح على القول الصواب . والقول بأنه إسحاق باطل . ولا خلاف أنه صلى الله عليه وسلم ولد بمكة عام الفيل . وكانت وقعة الفيل تقدمة قدمها الله لنبيه وبيته وإلا فأهل الفيل نصارى أهل كتاب دينهم خير من دين أهل مكة . لأنهم عباد أوثان . . ذكر قصة بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقصة في الصحيحين - وفيها " أن أول ما نزل عليه اقرأ باسم ربك الذي خلق إلى قوله ما لم يعلم ثم أنزل عليه ( 74 : 1 - 7 ) يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر فمن فهم أن هذه أول آية أرسله الله بها ، عرف أن سبحانه أمره أن ينذر الناس عن الشرك الذي يعتقدون أنه عبادة الأولياء ليقربوهم إلى الله قبل إنذاره عن نكاح الأمهات والبنات وعرف أن قوله تعالى وربك فكبر أمر بالتوحيد قبل الأمر بالصلاة وغيرها . وعرف قدر الشرك عند الله وقدر التوحيد . فلما أنذر صلى الله عليه وسلم الناس استجاب له قليل . وأما الأكثر فلم يتبعوا ولم ينكروا ، حتى بادأهم بالتنفير عن دينهم وبيان نقائصه وعيب آلهتهم . فاشتدت عداوتهم له ولمن تبعه . وعذبوهم عذابا شديدا ، وأرادوا أن يفتنوهم عن دينهم . فمن فهم هذا : عرف أن الإسلام لا يستقيم إلا بالعداوة لمن تركه وعيب دينه وإلا لو كان لأولئك المعذبين رخصة لفعلوا . وجرى بينه وبينهم ما يطول وصفه . وقص الله سبحانه بعضه في كتابه . ومن أشهر ذلك قصة عمه أبي طالب لما حماه بنفسه وماله وعياله وعشيرته وقاسى في ذلك الشدائد العظيمة . وصبر عليها ، ومع ذلك كان مصدقا له ومادحا لدينه محبا لمن اتبعه معاديا لمن عاداه لكن لم يدخل فيه ولم يتبرأ من دين آبائه . واعتذر عن ذلك بأنه لا يرضى بمسبة آبائه ولولا ذلك لاتبعه ولما مات - وأراد النبي صلى الله عليه وسلم الاستغفار له - أنزل الله عليه ( 9 : 113 ) ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم . فيا لها من عبرة ما أبينها ومن عظة ما أبلغها ومن بيان ما أوضحه لما يظن كثير ممن يدعي اتباع الحق فيمن أحب الحق وأهله من غير اتباع للحق لأجل غرض من أغراض الدنيا . ومما وقع أيضا : قصته صلى الله عليه وسلم معهم - لما قرأ سورة النجم بحضرتهم - فلما وصل إلى قوله ( 53 : 19 ، 20 ) أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألقى الشيطان في تلاوته تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى . وظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله ففرحوا بذلك فرحا شديدا ، وتلقاها الصغير والكبير منهم وقالوا كلاما معناه هذا الذي نريد نحن نقرأ أن الله هو الخالق الرازق المدبر للأمور ولكن نريد شفاعتها عنده . فإذا أقر بذلك فليس بيننا وبينه أي خلاف . واستمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ، فلما بلغ السجدة سجد وسجدوا معه . وشاع الخبر : أنهم صافوه . حتى إن الخبر وصل إلى الصحابة الذين بالحبشة فركبوا بالبحر راجعين لظنهم أن ذلك صدق . فلما ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاف أن يكون قاله فخاف من الله خوفا عظيما ، حتى أنزل الله عليه ( 22 - 55 ) وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته - إلى قوله - عذاب يوم عقيم فمن عرف هذه القصة وعرف ما عليه المشركون اليوم وما قاله ويقوله علماؤهم ولم يميز بين الإسلام الذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم وبين دين قريش الذي أرسل الله رسوله ينذرهم عنه وهو الشرك الأكبر فأبعده الله فإن هذه القصة في غاية الوضوح إلا من طبع الله على قلبه وسمعه وجعل على بصره غشاوة فذلك لا حيلة فيه ولو كان من أفهم الناس كما قال الله تعالى في أهل الفهم الذين لم يوفقوا ( 46 : 26 ) ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء الآية . احدى معجزاته::::::::: انشقاق القمر فمن ذلك أنهم سألوه أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر . وأنزل قوله ( 54 : 1 - 3 ) اقتربت الساعة وانشق القمر الآيات إلى قوله وكل أمر مستقر فقالوا : سحركم انظروا إلى السفار فإن كانوا رأوا مثل ما رأيتم فقد صدق . فقدموا من كل وجه . فقالوا : رأينا . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما طلب من الآيات - التي يقترحون - رغبة منه في إيمانهم فيجاب بأنها : لا تستلزم الهدى . بل توجب عذاب الاستئصال لمن كذب بها . المصدر::المملكة العربية السعودية وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد,,,, www.al-islam.com |
|
#2
|
|||
|
|||
|
يعطيك العافية أخوي ابو ملاك على الموضوع |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: محمد صلى الله عليه وسلم
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فضائل سور القرآن الكريم | capo22 | المراة المسلمة | 3 | 17-07-2008 24- 06:16 |
| فوائد بسم الله : | oudi | المراة المسلمة | 7 | 15-04-2008 24- 00:08 |
| أبواب الأجر ومكفرات الذنوب | انا هنا | المراة المسلمة | 8 | 16-08-2007 24- 01:50 |
| كيف تكسب زوجتك ؟ | القمر المصرى | عالم المتزوجين | 5 | 23-02-2007 24- 17:23 |
| بكى رسول الله من اجلنا فماذا فعلنا نحن من اجله؟ | أم فواز | المراة المسلمة | 7 | 17-09-2006 24- 02:55 |