أسرار نسائية خاصة (و حصرية فقط ) أرسلي
الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك ?????
| الثقافة و التوجيهات الزوجية يستطيع المشاركة في الأقسام الزوجية من يملك مائة مشاركة أو أكثر
زوجية
مشاكل زوجية
حياة زوجية
رومنسيات زوجية |
09-11-2006, 24- 00:32
|
#16
|
|
عضو فضي
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 12996
المشاركات: 94
بمعدل: 0.13 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
|
الجزء 16 :
س 306 : أنا فتاة زاد عمري عن الثلاثين,غير متزوجة,والكثير من الشباب يطلبون التعارف قبل الزواج,فهل هذا حرام أم حلال ؟ ج: ليس في الإسلام ما يعرف بإقامة علاقات بين الشباب والفتيات للتعارف قبل الزواج،بل إن مثل هذه العلاقات قد تجر إلى مفاسد كثيرة على الفتى والفتاة منها: الفتى قد يقيم علاقة حميمة مع فتاة بهدف التجربة ثم الزواج،ولكنه يتركها بعد ذلك ولا يتم الزواج ؟!وربما لجأ بعض الشباب الطائش إلى تصوير الفتيات،أو تسجيل أصواتهن،وتهديدهن:إما أن يفعلن الفاحشة أو يفضحن في كل مكان!.ومن هنا فلا يشك عاقل في حرمة هذه العلاقات وآثارها المدمرة على المجتمع.أما كون أغلبية الشباب يطلبون التعارف قبل الزواج فلا يحل ذلك ولا يعد مبرراً له.وننبه إلى أن الشباب الملتزم لا يطلب إقامة علاقة للتعارف قبل الزواج,إنما يطرق البيوت من أبوابها بعد السؤال عنها وعن أهلها،ثم يخطب خطبة شرعية بعيدة عن الريب والتهمة.كما ننبه إلى أمر مهم وهو : أن تساهل عدد من الفتيات في إقامة علاقات للتعارف مع الشباب يجرئ الشباب على المنكر والعدول عن الزواج،لأنهم يحصلون على اللذة المنشودة من هذه العلاقات الآثمة فلماذا يرتبطون بالزواج؟!.ولو أن الفتيات امتنعن واعتصمن بالتزامهن وعفافهن لقل الشر وانتشر الطهر والعفاف.ولا ريب أن العلاقات باتت متطورة فتارة بالهاتف وتارة باللقاء مباشرة…الخ،وكلها محفوفة بالمخاطر والآثام،فعلى الفتاة أن لا تقبل إلا بالرجل الصالح الذي يصونها ويقربها إلى الله,وقد قال رسول الله-ص-:"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه" رواه الترمذي.
س 307 : لماذا ينزل دم الحيض من بعض الفتيات في سن العاشرة تقريبا ويتأخر عند البعض الآخر حتى سن ال 15 سنة مثلا ؟ ج: الأسباب كلها قد لا تكون معروفة بصفة مؤكدة, لكن المعروف أن المناخ له دخل في ذلك حيث أنه في المناطق الساخنة تبلغ الفتاة مبكرا.وكذلك لنوع الطعام الذي تتناوله البنت دخل في توقيت الحيض عند الفتاة,لأن من يقتصر طعامهم على الأطعمة الفقيرة بالمواد المُغذية ينمو أطفالهم ببطء ويتأخر الحيض عند بناتهم وكذلك الاحتلام والقذف عند صبيانهم. والبنت غالبا تحيض عند حوالي 13 سنة من عمرها.
س308 : ما علاقة خوف المرأة من الحمل بالبرود الجنسي عندها ؟ ج: إن خوف المرأة من الحمل عامل يردعها كثيرا عن الاستجابة لرغباتها الجنسية,سواء كانت لا تحب الولد لسبب أو لآخر.ولا شك أن أي شيء يؤدي إلى تحكم المرأة في عقلها أو يُبرد عاطفتها مثل الخوف من الإنجاب سوف يصيبها بالبرود الجسماني.
س 309 :هل تبادر المرأة زوجها بالجماع أو بطلب الجماع ؟ ج: نعم من الناحية الشرعية لا مانع من أن تبادر هي زوجها بين الحين والحين بدون مبالغة,بل إن في ذلك من الخير ما فيه لزوجها ولها في نفس الوقت.ومع ذلك ننبه الرجل إلى أن من طبيعة المرأة أنها تستحي أن تبادر بل هي تنتظر أن يبادرها زوجها.إنها تحب أن تكون مرغوبا فيها حتى ولو كانت في الكثير من الأحيان راغبة فعليا.نعم يمكن للمرأة أن تُظهر للزوج أنها متهيئة للعمل الجنسي وأن شهوتها قد بلغت ذروة التوتر وذلك بألف وسيلة ووسيلة تتقن حواء اختيارها كما يمكن لها بين الحين والآخر أن تطلب الجنس صراحة من زوجها,ولكن أغلب المبادرة لطلب الجماع يجب أن تأتي منه هو لا منها هي.هذه هي الطبيعة والفطرة التي فطر الله الناس عليها.
س 310 :هل يضر المرأةَ مداعبةُ الزوج لثدييها؟ ج: إذا لم يبالغ الزوج فإن مداعبته لهما وتقبيلهما-فضلا عن أن في ذلك من استمتاع الزوجين ما فيه-مفيد لصحتهما,بل إن ذلك قد يساعد على وقايتهما من السرطان.
س 311 : هل يجوز ممارسة الجنس أمام الغير؟ ج: يحرم ذلك قطعا وبلا أي خلاف,إذا تم أمام الآخرين أو عند الطريق, كما نهى الإسلام عن الجماع أمام طفل بدأ يرى ويفهم الحركات.
س 312 :ما دور الوقاية في المحافظة على أعضاء المرأة التناسلية سليمة ومعافاة؟ ج: الوقاية من جميع الالتهابات المتعلقة بهذه الأعضاء خير من العلاج,ويتم ذلك بجملة أسباب منها استعمال الدش المهبلي,والحرص الدائم على النظافة:نظافة اليد والفرج,وتغيير الملابس الداخلية فورا إذا تبللت,وعدم استعارة الملابس الداخلية لغيرها من النساء.
س 313 : عندما ينتهي الرجل من الجماع تلاحظ الزوجة بأن جزءا من منيه لا يستقر في رحمها بل يخرج وينزل من فرجها.هل هذا أمر طبيعي؟ ج: هو طبيعي للغاية,ليس في ذلك أي حرج.والأصل أن القليل من المني الذي يبقى في الرحم كاف لتلقيح البويضة وتكوين الجنين بإذن الله.
س 314 : ما هي العوامل التي تساعد الزوجة على الحمل إذا كانت هي وكان زوجها سليمين من أي مرض يعيق هذا الحمل ؟ ج: يمكن أن نذكر منها:بعض المقويات والمنشطات التي يمكن أن يعطيها الطبيب الاختصاصي لأحد الزوجين أو لكليهما. وكذا الوضعية المناسبة للجماع والتي تُبقي على أغلبية المني مستقرا في رحم المرأة وأحسن وضعية هي التي تكون فيها المرأة مضطجعة على ظهرها والرجل فوقها,والأفضل لو تبقى المرأة بعد نهاية الجماع مضطجعة على ظهرها لحوالي ربع ساعة. وكذلك فإن تجاوب المرأة مع زوجها في الجماع يقوي من احتمال حمل المرأة من هذا الجماع.وأخيرا فإن توقيت العلاقة الجنسية بما قبل الحيض المقبل ب 14 يوما مهم جدا,حيث تتواجد البويضة في الرحم ويكون احتمال الحمل أكبر .
س 315 : ما هي المدة التي يجب أن تنقضي على الزوجين من بعد الزواج بدون أن تحمل المرأة من زوجها, حتى يحق لهما التساؤل عن سبب التأخر,ثم الذهاب عند الطبيب الاختصاصي للفحص ثم للعلاج ؟ ج: أقل مدة هي حوالي 18 شهرا كما يقول الكثير من الأطباء,ولا يجوز للمرأة ولا لزوجها أن يقلقا قبل ذلك ولا أن يسمحا للغير أن يقلقهما,لأن المرأة قد تتأخر عن الحمل لعام أو لأكثر قليلا بسبب أو بآخر بدون أن يكون أحد الزوجين مريضا. كما يقول الأطباء كذلك بأن 60 % من النساء الطبيعيات يحتجن إلى حوالي 6 أشهر للحمل و20 % منهن يحتجن إلى سنة كاملة.
س 316 : ما الذي يجوز للرجل من المرأة بين العقد والدخول؟ ج: أما قبل العقد الشرعي,ولو بعد الخِطبة فقد قلت من قبل بأنه لا يجوز له منها إلا النظر إلى الوجه والكفين.وأما بعد العقد وقبل الدخول فيجوز له منها كل شيء بما في ذلك الجماع, لكن مع ملاحظة ما يلي:ا-ليس كل ما يجوز شرعا هو الأفضل والأولى شرعا,إذ أن هناك كثيرا من الأشياء أجاز الدين فعلها,لكنه جعل الأولى تركها أو جعل تركها مستحبا.ب-إذا جامع الرجل زوجته بين العقد والدخول أو اختلى بها على رأي بعض الفقهاء,فإنه إن طلقها بعد ذلك لا يستحق من المهر شيئا,أي أنه يجب عليه أن يعطيها المهر كاملا غير منقوص حتى وإن كان لم يُولم بعدُ أو لم يدخل بها بعدُ من خلال عرس ووليمة,فلينتبه الرجل إلى ذلك.ج-إذا استمتع بها بما دون الجماع بين العقد والدخول فإنه يُخاف عليه أن يتخلى عنها بعد أن قضى منها ما قضى,ويُفسخ الزواج ويقع الطلاق وتفسد العلاقة بين شخصين وبين عائلتين ويندم كل واحد منهما.وإن كانت المرأة هي الخاسرة بالدرجة الأولى معنويا,فإن الرجل هو الخاسر الأول ماديا لأنه يجب أن يدفع لها نصف المهر إذا طلق بدون عذر شرعي. وفي كل الأحوال,إذا استمتع الرجل بزوجته بين العقد والدخول بطريقة أو بأخرى فإن ليلة الدخول التي يُفترض أن تكون أحسنَ ليلة في حياة المرء تصبح لا قيمة لها ولا طعم ولا لون ولا رائحة لها,لأنها تصبح ليلة يدخل فيها الشخص على آخر وقد رأى منه كل شيء من قبل وسمع منه كل شيء من قبل.
س 317:الزوجان اللذان أكد لهما الطبيب بأنهما سليمان طبيا وبأنه ليس عندهما مانع يمنع من الحمل .هل لا بد أن يكون(تبعا لذلك)أحدهما أو كلاهما مصابا بسحر أو عين أو جن؟ج:ليس شرطا,لأن الذي لم يكتشفه طبيب قد يكتشفه طبيب آخر,ولأن سبب عدم حدوث الحمل قد يكون عضويا لكن مازال الأطباء حتى الآن لا يعرفونه وقد يعرفونه غدا أو بعد غد,وإذا كان عضويا فإنه يحتاج إلى طبيب لا إلى رقية.
س 318 : هل صحيح أن نظر أحد الزوجين إلى عضو الآخر يورث العمى؟ ج: ليس صحيحا البتة.
س 319 : ما علاقة الجماع بامتلاء المعدة ؟ ج: الأفضل-طبيا-أن يتم الجماع والشخص لا ممتلئ المعدة ولا جائع,حتى لا يضره الجماع وحتى يكون استمتاعه به أكبر.
س 320 : هل صحيح أن هناك ضررا في الجماع والزوجان قائمان,وكذا في ممارسة الرجل للجنس مع زوجته من الخلف وفي الفرج ؟ ج: لا دليل على ذلك من الطب أو من الشرع,ولم يقل به ثقة من العلماء أو الأطباء .
س 321 : هل يجوز إسقاط الجنين بعد أن نُفخت فيه الروح بسبب أن الأم زانية وأن الجنين جاء من حرام؟ ج: لا يجوز هذا الإسقاط أو هذا الإجهاض أبدا وبأي حال من الأحوال,مادامت الروح قد نُفخت فيه,وهو إن وقع فإنه يعتبر قتلا لنفس بغير حق.أما كون الجنين ولد زنا فليس عذرا شرعيا مسوغا للقتل.بل إن الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله يقول بأن الإسقاط لا يجوز بعد نفخ الروح حتى ولو خيف من ولادة جنين مشوه.
س 322 :هل يستحسن انفصال جسدي الزوجين عن بعضهما البعض بعد القذف مباشرة أم لا؟ ج: إن على الزوج أن ينتظر زوجته بأن يُطيل مداعبتها قبل البدء بالعملية,كما أن عليه أن يستمر معها بعد القذف مباشرة بشيء من المغازلة ولو كانت قبلة عميقة وضما هادئا ولمدة دقيقة أو أقل قليلا,لأن ذلك سيشعر المرأة بإذن الله أنها ليست مجرد ملهاة ومتعة للرجل يقضي من خلالها حاجته ثم يرميها بعد ذلك مباشرة.
س 323 : ما هي الاختبارات التي يمكن أن تجرى للزوجة من أجل التأكد من سلامتها من أسباب العقم المعروفة والراجعة إليها هي ؟ ج: اختبار سلامة الأنابيب (قناة فالوب) من الانسداد,أو اختبار حدوث التبويض بالفعل,أو اختبار الملاءمة بين الحيوانات المنوية وإفرازات عنق الرحم والمهبل.
س 324 : ما الذي يُلفت انتباه الرجل من المرأة إذا مرت عليه ؟ ج: إذ أقبلت عليه ينظر أول ما ينظر إلى صدرها,وإذا أدبرت عنه فإن أول ما يُلفت انتباهه دبرَها.ومنه فالمرأة مطلوب منها شرعا أن تلبس لباسا فضفاضا لا يحدد ما تحته,والرجل مطلوب منه في المقابل أن يغض بصره عن النظر إلى ما حرم الله النظر إليه.
س 325 : ما دور الخوف في فشل الزوج الجنسي ليلة دخوله على زوجته؟ ج: الخوف عدو لدود للزوج ليلة دخوله على زوجته.وقد تكون البداية في فترة الخطوبة.وهذا الخوف يأتي من تجارب آخرين فاشلة كما يأتي من وساوس أصدقاء الرجل الجاهلين أو من ضعف شخصية الزوج واهتزاز ثقته بنفسه أو ..وكلما اقتربت ليلة الزفاف ازداد رعب بعض العرسان وأصابتهم بتهيؤات غريبة بأن قوتهم الجنسية غير كافية للجماع الكامل ليلة الدخول,ويتوهمون أنهم كانوا أصحاء مكتملي النشاط قبل ذلك ولكنهم أخذوا يشعرون بالهبوط كلما اقترب موعد الليلة السعيدة.وبفحصهم يجد الأطباء أنهم في غاية الصحة والنشاط وأنه ليس بهم أي مرض عضوي.وكل ما هنالك هو هذا الخوف والاضطراب.وبمجرد تهدئتهم من طرف صديق خبير أو طبيب اختصاصي أو عام وإعادتهم إلى ثقتهم بأنفسهم يمضون إلى تحقيق غايتهم بكل توفيق ونجاح.وعلى العريس أن ينظر إلى الجماع على أنه عملية طبيعية فسيولوجية تتم طبيعيا وبهدوء,ولا يجوز أن يتصور بأنها عملية رهيبة تتطلب منه تخطي حواجز أو الإتيان بما لم يأت به الأولون.وعليه ألا يستمع إلى كلام أقرانه الجهلة أو نكاتهم عليه أو تشفيهم منه لأن كل هذه تعقيدات لا تنفعه.
ثم الجزء 17 .
|
|
|
|
09-11-2006, 24- 00:45
|
#17
|
|
عضو فضي
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 12996
المشاركات: 94
بمعدل: 0.13 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
|
الجزء 17 :
س 326 : هل يمكن أن يخرج مولود إلى الدنيا من زواج إنسي بجنية أو من زواج جني بإنسية؟ج: لا يمكن ثم لا يمكن. مستحيل ثم مستحيل.إن هذا مضاد لسنة الله في خلقه.إن الإنسان لا يأتي إلا من تزاوج إنسيين,وإن الجني لا يولد إلا من زواج بين جنيين.
س 327 : وجود المرأة مع أكثر من رجل,هل هو خلوة محرمة ؟ ج: تساهل بعض الفقهاء في هذه المسألة وقالوا بأن الخلوة المحرمة هي وجود المرأة مع رجل واحد في مكان لا يراهما فيه إلا الله ثم الشيطان.فإذ وُجدت المرأة مع رجلين فلا خلوة محرمة عندئذ.
س 328 : ما الذي يقابل اللذة الكبرى؟ ج: أما اللذة أو الشهوة الكبرى فالدليل عليها خروج المني.ويقابلها اللذة الصغرى التي تحصل للرجل بالمداعبة أو النظر أو التفكر,وعلامتها خروج المذي.
س 329 : ما الذي لا يجوز لمسه من جسد الزوجة؟ ج: يجوز للزوج أن يمس جميع جسد زوجته بلا استثناء ،سواء كان المس بيده أو بغيرها،إلا أنه يحرم عليه وطؤها في الحيض والنفاس أو في الدبر.
س 330 : هل يستطيع الطبيب تحديد موعد الولادة تحديدا دقيقا ؟ ج: لا يعلم ذلك علم اليقين وبدقة إلا الله تعالى.أما الطبيب فمهما كان ماهرا لا يحدد الموعد إلا تحديدا تقريبيا وظنيا.
س 331 : وجود الرجل مع أكثر من امرأة,هل هو خلوة محرمة؟ ج: قال فقهاء بأن الخلوة المحرمة هي خلوة رجل بامرأة واحدة.فإذ وُجد الرجل مع أكثر من امرأة فلا خلوة محرمة عندئذ.
س 332 : قد تصاب الزوجة بحرقان أو ميل للهرش(الحكة) مع وجود إفرازات صفراء أو ملونة أحيانا.ما أسباب ذلك؟ ج: قد ينتج من:مجرد الإفراط في الجماع,أو نتيجة إصابة الزوجة بالتهاب ميكروبي من استخدام ماء غير معقم للغسيل من الداخل,أو إدخال الأصبع إلى داخل قناة المهبل,أو استخدام دش مهبلي يحتوي على مواد كيميائية مركزة,وأحيانا نتيجة عدوى من الزوج نفسه.وفي كل هذه الحالات لا بد من استشارة الطبيب الأخصائي للاطمئنان.
س 333 : هل ينقطع دم الحيض فجأة عن المرأة فيما يسمى بسن اليأس ؟ ج: يحدث ذلك فيما بين سن ال 45 وال 55 سنة من عمر المرأة.وقد يتوقف مجيء دم الحيض أو نزوله فجأة وقد لا يتم إلا خلال سنتين أو ثلاث يضعف خلالها التواتر المعتاد لنزول دم الحيض من المرأة حتى يتوقف تماما.
س 334 : ما هي الوضعية التي تثار فيها المرأة أكثر في الجماع ؟ ج: هي التي يثار فيها البظر أكثر. وأحسن وضعية عند الكثير هي التي يجامع فيها الرجل زوجتَه من الخلف وهما مستلقيان على جنبيهما الأيمن, بحيث يكون ظهر المرأة في مواجهة صدر الرجل.ويدفع الرجل ساقَه اليسرى بين ساقيها (ساقها اليسرى تكون مرفوعة إلى الأعلى) ثم يُقحِم الرجلُ ذكرَه في مِهبلها.
س 335 : هل تضعف الرغبة الجنسية للمرأة عند الحمل ؟ ج: الرغبة الجنسية عند الحامل قد تضعف قليلا, ولكنها تعود إلى حالها الطبيعي تلقائيا بعد الوضع.
س 336 : هل في القرآن والسنة ما يبين أن الحياء يجب ألا يمنع الإنسان من الحديث عن الجنس أو من الاستشارات الجنسية ؟ ج: نعم فيهما الكثير,وخاصة في السنة.لدينا فيهما نماذج ترسم لنا كيف لا يمنع الحياء من قول الحق أو فعل الخير،وإن كان الحق والمعروف لهما صلة بالأمور الجنسية أو بالجنس الآخر.صحيح أنه يمكن أن يحدث داخل النفس نوع من التوتر يصاحب القول أو الفعل،وهذا أمر محمود،وكثيرًا ما يلازم الحياء السوي.
ا-قال تعالى:"فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا"سورة القصص الآية: 25.هنا فتاة تخرج للقاء رجل غريب،ومن الطبيعي بل ومن المحمود أن يصيبها قدر من الحياء،لكن أن يبلغ بها الحياء درجة تمنعها من الخروج لهذا اللقاء وتحقيق مصلحة واجبة أو مندوبة فهذا هو المرفوض المذموم.
ب-عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر سألت النبي-ص-عن غسل المحيض فقال:"تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهِّر فتحسن الطهور،ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكًا شديدًا حتى تبلغ شئون رأسها(أصول شعر الرأس),ثم تصب عليه الماء ثم تأخذ فرصة (قطعة من قطن أو صوف أو خرقة) مُمَسَّكة (مطيبة بالمسك) فتطهِّر بها"،فقالت أسماء:وكيف تُطهِّر بها؟ قال:"سبحان الله تطهرين بها"،فقالت عائشة-كأنها تخفي ذلك-"تتبعين أثر الدم".وسألته عن غسل الجنابة فقال:"تأخذ ماء فتطهـِّر فتحسن الطهور أو تبلغ الطهور،ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلغ شئون رأسها ثم تفيض عليها الماء".فقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار،لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين.رواه البخاري ومسلم وهذه رواية مسلم.وصدقت عائشة أم المؤمنين إذ تصف نساء الأنصار بالحياء،ذاك الحياء السوي الذي لم يمنعهن من قول الحق وعمل المعروف،وهو هنا في صورة طلب العلم والفقه في الدين وبالذات الفقه في مسائل الجنس والتربية الجنسية.
ج-لكن لا حرج في أن يستجيب المؤمن لما يصيبه من حياء سوي،فلا يواجه الموقف بنفسه،ويلجأ إلى وسيلة أخرى تحقق المصلحة دون مواجهة،وهذا ما يفعله صحابي جليل:فعن علي بن أبي طالب قال:كنت رجلاً مذَّاء فاستحييت أن أسأل رسول الله-ص-(وفي رواية:لمكان ابنته)فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال:"فيه الوضوء".رواه البخاري ومسلم.وكثرة المذي هنا ناشئة عن غلبة الشهوة مع صحة الجسد.وقال الحافظ ابن حجر:في الحديث استعمال الأدب في ترك المواجهة لما يستحيي منه المرء عرفًا،وحسن المعاشرة مع الأصهار،وترك ذكر ما يتعلق بجماع المرأة ونحوه بحضرة أقاربها،ولقد استدل البخاري بالحديث في كتاب العلم لمن استحيا فأمر غيره بالسؤال،لأن فيه جمعًا بين المصلحتين: استعمال الحياء وعدم التفريط في معرفة الحكم.
د-ثم إنه أحيانا يلجأ الإنسان صاحب الحياء السوي إلى التخفيف مما يحسه من توتر (أي حياء)وذلك بأن يقدم بين يدي حديثه عن أمر من أمور الجنس-أو يعقب عليه-فيصرح بما يخالجه من حياء.عن أم سلمة قالت: جاءت أم سليم إلى رسول الله-ص-فقالت:يا رسول الله،إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال النبي-ص-: "إذا رأت الماء".فغطت أم سلمة تعني وجهها وقالت: يا رسول الله,أو تحتلم المرأة؟ قال:"نعم!تربت يمينك,فبم يشبهها ولدها؟".رواه البخاري ومسلم.وقد أورد البخاري هذا الحديث تحت باب"الحياء في العلم"وقال مجاهد:لا يتعلم العلم مستحٍ ولا مستكبر".
هـ-عن أبي موسى قال: اختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار فقال الأنصار:لا يجب الغسل إلا من الدفق أو من الماء ،وقال المهاجرون:بل إذا خالط فقد وجب الغسل،قال أبو موسى:فأنا أشفيكم من ذلك، فقمت فاستأذنت على عائشة فأُذن لي،فقلت لها:يا أماه-أو يا أم المؤمنين-إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أستحييك،فقالت:لا تستحيي أن تسألني عما كنت سائلاً عنه أمك التي ولدتك،فإنما أنا أمك، قلت:فما يوجب الغسل؟قالت: على الخبير سقطت،قال رسول الله-ص-:"إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختانُ الختانَ،فقد وجب الغسل".رواه مسلم.ولننظر هنا كيف يظن رجل أن طلب العلم من امرأة في أمر من الأمور الجنسية،يعتبر من الرفث(التصريح بكلام قبيح),الذي ينبغي أن ينأى عنه الرجل الحيي،فترد عليه عائشة في صراحة ووضوح،دونما حرج،بأن يدفع ذاك الظن الخاطئ.
س 337:هل سرعة القذف منتشرة كثيرا عند الرجال؟ج:هي مشكلة شائعة جدا,ويعاني منها أكثر من ثلث الرجال.أسبابها متعددة,وأما طرق التخلص منها أو الإنقاص من حدتها فذكرتها من قبل في الإجابة عن أكثر من سؤال.
س 338:هل يجوز للمرأة أن تداعب الأعضاء التناسلية لابنها الصغير(لم يتجاوز عمره ال 3 سنوات) ؟ ج: ليس في ذلك شيء بطبيعة الحال لأنه مازال صغيرا.
س 339 : ما علاقة قصر النظر عند المرأة بالولادة ؟ ج: إن قصر النظر بالدرجات البسيطة التي لا تصل إلى أقل من 5/10 لا يوجد معه أي خوف من الولادة الطبيعية للمرأة,وليس الأمر بحاجة للولادة بعملية قيصرية إذا لم يكن هناك سبب آخر للعملية.أما الدرجات الكبيرة من قصر النظر التي تترافق مع تبدلات حسريه شديدة للعين وإمكانية حدوث انفصال بالشبكية,فهذه تستدعي مراجعة أخصائي العيون لتقييم الحالة ومن ثم تقرير ما إذا كان الأمر يحتاج لعملية قيصرية بدل الولادة الطبيعية أم لا.
س 340 : ماذا عن متاعب الحمل وعلاجها؟ ج: معظم المتاعب التي تنشأ أثناء الحمل هي ظواهر فسيولوجية لا ينبغي للحامل أن تخاف منها,وليس من الحكمة أن ترفضها تماما,لكن على الحامل أن تتكيف معها وأن تتغلب على حدتها بوسيلة أو أخرى.ويجب استشارة الطبيب قبل التسرع في تناول أي دواء.ومن هذه المتاعب:الشعور بالغثيان في الصباح,سيل اللعاب,حرقان القلب(تسمى هكذا,وهي عبارة عن حموضة المعدة ولا علاقة لها بالقلب),الإمساك,البواسير ودوالي الساقين,تشنجات العضلات,ونوبات الإغشاء.
س 341 : هل من وسائل تحقيق الجمال عند الرجل حلق اللحية ؟
العكس هو الصحيح.إن اللحية من تمام الرجولة,لذا تقول عائشة رضي الله عنها:"سبحان من زين الرجال باللحى",واللحية من أقوى العوامل في تنشيط الجنس إذ تساعد على إفراز هرمونات الذكورة في الدم وحلقها يساعد على إفراز هرمونات الأنوثة في الدم.وقد ذكر الدكتور صبري القباني في مجلته الطبيبة أن وجود اللحية يزيد في إثارة المرأة عند الجماع.فكم يخسر الرجل والمرأة من فقدان هذه اللحية!.
س 342 : بعض النساء يلبسن لباسا مشقوقا من الأسفل أو مفتوحا على الصدر بحيث يبدي شيئا من الثديين أو على الظهر بحيث يُظهر ما بين الكتفين أو لباسا يبين شيئا من الذراعين ,أو..ما حكم الإسلام في هذا الحجاب؟
كل ذلك مناقض لما يجب أن يكون عليه الحجاب الشرعي الذي من شروطه أنه يستر الجسد كله إلا الوجهين والكفين.والمرأة إذا ظهرت بهذا اللباس أمام أجانب تعتبر آثمة وعاصية,وأغلب ما يدفع نساءنا وبناتنا إلى ارتداء مثل هذا اللباس هو التقليد الأعمى للغير وخاصة الغرب الكافر.
س 343 : ما هي أسباب كثرة الجماع ؟
الاتصال الجنسي الحلال بين الزوج والزوجة فيه من الخير ما فيه,لكن ككل شيء آخر يجب عدم المبالغة في ممارسته.ومن أسباب كثرة الجماع يمكن أن نذكر:كثرة الاختلاط بالنساء,العزوف عن الزواج لمدة طويلة,زواج رجل واحد بنساء كثيرات,الحرمان الذي تعرَّضت له المرأة أو الرجل قبل الزواج,جمال المرأة الأخاذ وخبرتها في مسالك الحب والإغراء,كثرة التفرج على المناظر الجنسية المحرمة.
س 344 : ما هو دم النفاس؟
هو الدم الخارج من فرج المرأة عند ولادتها مصاحبا للولادة أو واقعا بعدها.
س 345 : ما هي شروط جواز عمليات التجميل؟
إن عمليات التجميل نوعان : الأول لإزالة العيب الناتج عن حادث أو كان خلقة كأصبع زائدة أو شيء زائد،فهذا لا حرج فيه حيث أذن النبي صلى الله عليه وسلم لرجل قطعت أنفه أن يتخذ أنفاً من ذهب.والثاني هو التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب ولكن من أجل زيادة الحسن،وهو محر | |