| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المقبلين على الزواج يعرض جميع الامور التي تتعلق بالحياة الزوجية , نصائح لكل شاب و فتاة مقبلة على الزواج , أمور مهمة في الحياة الزوجية , أفكار رومانسية , مفاتيح نجاح العلاقات الزوجية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الأسرة هي عماد المجتمع، فإن صح تكوينها صح بناء المجتمع، وجميع الأديان السماوية اهتمت بسلامة الأسرة. وديننا الحنيف وشريعتنا الغراء فصّلا ووضحا كل شيء يتعلق بالزواج وتنظيم العلاقة بين الزوجين والعناية بالنفس وتربية النشء تربية صحيحة. كما ان علينا الحفاظ على أبنائنا فهم المستقبل، فلنجعل أجسامهم قوية سليمة كي تتفاعل مع الحياة العملية، فالعقل السليم في الجسم السليم. وبناء على ذلك، فمن الضروري على كل شاب وعلى كل فتاة التأكد من سلامة أجسامهم وخلوها من الأمراض الوراثية، والتأكد من سلامة وظائف الاعضاء في الجسم، وعليه ننصح كل المقدمين على الزواج من الجنسين بالكشف الطبي واجراء الفحوصات الطبية والتحاليل المخبرية اللازمة، ويجب ان تجرى هذه الفحوصات تحت اشراف الاطباء المتخصصين، فمع تطور العلم أصبح من الممكن تجنب الكثير من المشاكل مثل ولادة طفل مشوه لأبوين معافين، ومن الامراض التي يمكن للشخص تجنبها بالفحص المبكر على سبيل المثال لا الحصر: أولاً - الأمراض المنقولة جنسياً: يصاب أي شخص بهذه الامراض بمجرد الاتصال بشخص مصاب أو حامل للمرض عن طريق نقل الدم او الاتصال الجنسي. ومن الامراض المنقولة: * الايدز، وينتقل بعدة طرق منها الدم أو الاستخدام للإبر غير المعقمة، او العلاقات الجنسية غير المشروعة. * الزهري: وينتقل عن طريق الدم والجنس، وينتج عن ذلك قرحة في الجهاز التناسلي وطفح جلدي وتورم في الغدد الليمفاوية، ويمكن حماية الجنين اذا تم فحص الأم في الاسبوع الخامس عشر وعلاجها بالبنسلين ويشخص باختبارات VDRL. * السيلان: ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ويصاب المريض بحرقة في مجرى البول وافرازات صفراء صديدية، ويشخص هذا المرض بفحص عينات من هذه الافرازات، واذا لم يتم علاجه بالادوية والعقاقير الطبية المناسبة يتحول الى مرض مزمن ويتسبب في انسداد في الحبل المنوي عند الرجال وقناة فالوب عند النساء، وينتهي بعقم كامل نتيجة انسداد الانابيب وتليفها. * التهاب مجرى البول اللاميكروبي (NGU): وينتج عن فطريات مثل الكلاميديا او التريكوموناس او الميكوبلازما. وتشخيص مثل هذه الالتهابات يحتاج الى فحوصات دقيقة خاصة، ولا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية العادية اذ نحتاج الى مضادات للفطريات. * فيروس الهربس التناسلي (HSV): ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ويبدأ بالشعور بتنميل حول الاعضاء التناسلية، ولا يظهر شيء للعين لمدة يوم او يومين ثم تظهر بعض الفقاقيع القليلة، وسرعان ما تنفجر مخلفة تقرحات ضحلة تتقشر وتسبب حكة وألماً بالاعضاء التناسلية، ونظراً لأن هذا المرض ينتشر بالممارسة الجنسية لذلك ننصح بالوقاية من هذا المرض بتجنب هذه الممارسة خارج علاقة الزواج الشرعية. * أورام تناسلية حميدة تنتقل عن طريق الجنس: مثل الثآليل او السنط ومنها بثور القضيب الثؤلولية ودائماً تكون الاصابة وراء رأس القضيب مباشرة (الحشفة) وعبارة عن نتوءات ثؤلولية بيضاء بالعشرات تشكل حلقة دائرية. * طفيليات حشرية تنتقل عن طريق الجنس مثل القمل والجرب وبق الفراش Bed Bugs. ثانياً - الأمراض الوراثية: ومع تطور العلم وتقدم التقنيات الطبية أصبح من الممكن توفير المعلومات حول الامراض الوراثية التي قد يتعرض لها الطفل نتيجة العوامل الوراثية التي يحملها أحد أو كلا الوالدين ومنها على سبيل المثال: * مرض الأنيميا المنجلية (فقر الدم)، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والصرع، وانفصام الشخصية، ومرض الثلاسيميا، وامراض تجلط الدم وقرحة الاثني عشر. ورغم ان هناك فوائد اجتماعية لزواج الاقارب للمحافظة على الانساب وعدم الاختلاط والذكاء والجمال، فقد يحدث أيضاً العكس غير المرغوب فيه مثل ظهور صفة وراثية وحدوث العاهات والتشوهات التي تلازم الأطفال والأحفاد. ثالثاً: يجب فحص الاعضاء التناسلية من حيث الشكل لاستبعاد وجود أي تشوهات خلقية (مثل الناصور التحتي لقناة مجرى البول) عند الرجال والحجم (قصر العضو التناسلي أو صغر حجمه)، والتأكد من سلامة وظائف الاعضاء التناسلية من حيث القدرة على المعاشرة الزوجية بنجاح، وذلك بفحص الدورة الدموية بالاعضاء التناسلية لاستبعاد اي قصور في وظيفة العضو الذكري بمعنى ضعف في الانتصاب او قذف مبكر للسائل المنوي، لذلك يجب ان نفحص السائل المنوي للتأكد من نوعيته من حيث عدد الحيوانات المنوية ونسبة حركتها والاشكال الطبيعية ونسبة وجود اي تشوهات بها، كذلك قدرتها على تلقيح البويضات وذلك للتأكد من القدرة على الانجاب ومن عدم وجود أي موانع لحدوث الحمل، واذا ظهر أي ضعف فيفضل البدء في علاجه في أسرع وقت لتجنب تأخير حدوث الحمل او العقم لا قدر الله. وكذلك يجب فحص هرمون الذكورة ومستواه بالدم وفحص الخصيتين بالأشعة التلفزيونية الرقمية الملونة للبحث عن وجود اي دوالٍ في الخصيتين من عدمه، وهذه الدوالي ممكن ان تؤدي الى كسل بنشاط الخصية وحركة وعدد الحيوانات المنوية والخصوبة بشكل عام. وهناك نصائح عامة يقوم الطبيب المتخصص بشرحها للزوجين، منها على سبيل المثال الاقلاع عن التدخين وممارسة الرياضات التي تنشط الدورة الدموية ونصائح خاصة بنوعية الغذاء، وعليه فإننا ننصح كل الشباب والشابات المقبلين على الزواج باتباع ارشادات السلامة، وذلك لسلامة ابنائهم وأسرهم ولتجنب حدوث الامراض، ولتكوين أسرة سليمة صحيحة سعيدة ولبناء مجتمع سليم قوي بأفراده بإذن الله. الله يبعد عنا مصائب الدنيا للفائده |
|
#2
|
||||
|
||||
|
لكنك هنا فصلت في الامراض المنقولة وراثيا سلمت اناملك على النقل المميز ------------------------- |
|
#3
|
||||
|
||||
|
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
أولا : التثقيف الإنجابى يرفض الكثير من الآباء أن تنال بناتهم أى قسط من التعليم أو الثقافة الإنجابية و الأسرية و بين تعليم الجنس بمفهومه الضيق و الخاطئ . لا يمكن الجدل بأن هناك من الأمور الإنجابة التى يتعين على البنات أن تنال قدرا من المعفة عنها قبل أن تفاجأ بحدوثها ومثال ذلك حدوث الطمث و الزواج و ليلة الزفاف و فسيولوجية الحمل و الولادة و غيرها. بل أن هناك من الأمور الجنسية التى يلزم معرفتها لتكون هادية لهن ليصبحن زوجات صالحات و عاصما لهن من الوقوع فى الخطأ إذا ما تعلمناها على أسس علمية صحيحة . وفى غياب التثقيف الإنجابى تفاجأ البنات بحدوث نزيف من جسمها فى سن البلوغ دون معرفة سبب له .وينتاب العروس الفزع و الخوف ليلة الزفاف من المجهول بالنسبة لهن , وتفاجأ الأم بآلام الوضع و هى لا تدرى شئ عن فسيولوجية الولادة و أطوارها و الزمن اللازم لها و أغلب الظن أن تلجأ البنات إلى طلب المعرفة من أصدقاء أو مصادر غير علمية .و الحقيقة أن التعليم و التثقيف الإنجابى و الجنسى للمراهقات بصورة علمية صحيحة لا يحرض على الفسق لكنه يغرس فى نفوسهن الثقة و الإعتزاز بالنفس و احترامها. وعلى الآباء الا يقفوا موقف الرافض لقيام المدارس بهذا التعليم وعليهم تشجيع الأمهات على فتح قنوات حوار صريح مع البنات فى كل هذه الأمور. ثانيا : فحص ماقبل الزواج فحص ماقبل الزواج يساهم مساهمة حقيقية و فعالة فى تأمين صحة و سلامة الأسرة. يؤدى الى اكتشاف بعض الأمراض التى يجب علاجها قبل الزواج. ينصح بتجنب زواج الأقارب فى حالة وجود أى أمراض وراثية يجب مراعاتها تحليل فصيلة الدم و عامل Hr لتحاليل المهمة قبل الزواج لكل الزوجين معرفة التاريخ المرضى للعائلتين من الأشياء المهمة التى يجب التأكد منها يتيح فحص ما قبل الزواج نشر الثقافة اللازمة و المعلومة الضرورية للمقبلين على الزواج و تعريفهم بالطرق الآمنة و الصحيحة لتأجيل حدوث الحمل ان كانوا يرغبون فى ذلك. ماهو الفحص قبل الزواج تحليل فصيلة الدم. تحليل العامل الريزسى Hr . الكشف عن الالتهاب الكبدى الوبائى و مرض الإيدز. تحليل السائل المنوى. تحليل الهرمونات. عمل أشعة على الصدر الكشف الطبى العام. |
|
#5
|
||||
|
||||
|
الفحص المعمول به حاليا للمقبلين على الزواج وهو إجباريا يقتصر على فحص نسبة الهيموجلوبين في الدم وحجم كريات الدم الحمراء ومن هذين الفحصين البسيطين إن كانا طبيعيين يفترض أن المريض خال من مرض الثلاسيميا . أما إذا كان فيهما خلل فيطلب منهما عمل فحص آخر وهو عمل تحاليل الدم المفصلة لأنواع الهيموجلوبين عن طريق الفصل الكهربائي. هذا هو ملخص الفحص الذي يطلب من المقبلين على الزواج عمله . لكن هل هذا الفحص كافي لتجنب جميع نتائج الرباط الزوجي ؟ بالطبع لا . ففحوصات ما قبل الزواج تبدأ بهذا الفحص ولكنها في الحقيقة تمتد إلى أكثر من ذلك بكثير . فيمكن أن تقسم فحوصات ما قبل الزواج إلى ثلاثة أقسام رئيسية : فحوصات لتجنب الأمراض الوراثية . فحوصات لمعرفة قدرة المقبلين على الزواج على إنجاب الأطفال . فحوصات لمعرفة إن كان أي من الطرفين يحمل أمراضا قابلة للنقل من طرف إلى آخر عن طريق الاتصال الجنسي أو المخالطة اللاصقة. وللتوضيح يجب مناقشة كل موضوع على حدة : القسم الأول: الفحوصات الوراثية التي يجب عملها إلى جانب الثلاسيميا هي باقي فحوصات الدم و تكسرها ، فثلاسيميا الدم هو مرض ينقل عن طريق الوراثية ويؤثر على عمر الكريات الدم الحمراء. ففي مرض الثلاسيميا تحصل طفرة في مكونات الهيموجلوبين مما يسبب إلى تكسر في خلايا كرات الدم الحمراء فيحاول الجسم أن يعوض هذا النقص عن طريق زيادة تكاثر كرات الدم الحمراء و بالتالي تصبح كثير من عظام الجسم و أعضاؤه هي مصنع للنخاع العظمي مما يؤدي إلى انتفاخ جمجمة الرأس وكبر الطحال و الكبد ، و لكن كل هذا الإنتاج الكبير من كرات الدم الحمراء يفشل في تعويض الهلاك الذي تتعرض له كرات الدم الحمراء ، فيضطر الطبيب إلى نقل الدم إلى المريض بصفة مستمرة . و نقل الدم عادة ما يكون مصحوبا بازدياد الحديد في جسم المصاب مما يسبب له ضررا بالغا على الكبد و القلب أو الفرصة للإصابة بالتهابات فيروسية للكبد . وغالبا ما ينتهي الأمر بالمصابين بهذا المرض إلى الوفاة عادة في العقد الثالث من العمر إلا إذا أجريت لهم عملية زرع نخاع جديدة. ولعل مرض الثلاسيميا ليس هو المرض الوحيد الذي يصيب الدم ولكنه الأكثر انتشار هنا في الأردن ، و لكن هناك مرض لا يقل عنه انتشار خاصة في دول الخليج العربي و هو الأنيميا المنجلية ، وهو كذلك ينتج عن طفرة جينية للهيموجلوبين مما يؤدي إلى تقريبا نفس أعراض مرض الثلاسيميا . أما الأمراض الوراثية الأخرى فيكون الفحص عادة انتقائيا طبقا لظروف كل عائلة ، فينصح المقبلين على الزواج أن يفتشوا في أمراض العائلة فان وجدوا أن هناك مرضا وراثيا موجودا بالعائلة فينصح باستشارة أخصائي وراثة عن الطرق الوراثية لنقل هذا المرض و كيفية فحصه. و لعلني أسرد هنا قصة اثنين جاءا إلى المختبر لفحص مرض عضلي وراثي يصيب كثيرا من أهل الزوج و هو مرض Myotonic dystrophica فعندما أقبل الخطيب على خطيبته وجد أن أحد عائلة الخطيبة به مرض عضلي و لكنه لم يتبين له التشخيص لطبيعة المرض العضلي الموجود في أقارب الخطيبة فأوجس خيفة من أن تكون خطيبته حاملة لنفس المرض العضلي الموجود في عائلته ، فعندما جاءا إلى المختبر تم فحص جين مرض Myotonica dystrophica فتبين لنا أنه لا يحمل أي منهما المرض فتم الزواج باطمئنان من الطرفين من أن ذريتهم لن تكون مصابة بمثل هذا المرض العضلي . القسم الثاني: الفحوصات اللازمة لمعرفة إن كان هناك قدرة على الإنجاب من الطرفين ، و ينصح بهذه الحالة بشدة إن كان الطرفين يرغبان بالإنجاب . وحتى لا يصاب أي من الطرفين بكآبة تنغص عليه حياته إن وجد قرينه لا يستطيع الإنجاب أو يستطيع ولكن عن طريق أطفال الأنابيب . و يجب أن تشمل هذه الفحوصات فحص الحيوانات المنوية عند الرجل لمعرفة عدد الحيوانات المنوية ونسبة الحيوانات المنوية السليمة و نسبة الحركة الفاعلة فيها. كما ينصح بعمل هرمونات الذكورة للاطمئنان على الوضع الصحي للإنجاب . أما للأنثى فينصح بشدة عمل هرمون FSH في اليوم الثالث من الدورة الشهرية بالإضافة إلى فحوصات الهرمونات الأخرى المنظمة للدورة . و إن كانت الأنثى تعاني من زيادة الشعر فينصح لها أن تعمل مجموعة من فحوصات الشعر الزائد . و قد أعجبت يوما بأب لخطيبة من سكان جرش أن طلب من خطيب ابنته أن يعمل فحص الحيوانات المنوية . و عندما أجرى الفحص تبين أن الخطيب ليس له قدرة على الإنجاب بصورة طبيعية مما أدى ذلك إلى عدم الارتباط بينهما لأنه ولو تم الارتباط في هذه الحالة فانه كان ربما سيؤدي إلى الطلاق السريع إن اكتشف أحدهما أن الطرف الآخر لا ينجب . القسم الثالث: فحوصات الأمراض القابلة للانتشار عن طريق الاتصال الجنسي فهي من حق كل طرف يريد الارتباط بالطرف الآخر أن يكون على علم مسبق وكامل بمجموع حالة هذه الأمراض عند قرينه قبل الاتصال به حتى لا يشعر بالغبن أو أن حياته في خطر مستمر ، ومن هذه الفحوصات هي عمل وظائف الكبد و التهاب الكبد الوبائي B ب و C ج و الالتهابات الجنسية بالإضافة إلى أمراض الكلى المزمنة . فان كان أحدهما مصاب بالتهاب الكبد الفيروس B فينصح بشدة للطرف الآخر أن يأخذ مطعوم التهاب الكبد للفيروس B و المتوفر حاليا و بأسعار زهيدة في معظم الصيدليات وذلك إذا أراد الارتباط بالطرف المصاب . أما إن كان أحد الطرفين مصابا بالتهاب الفيروسي للكبد C فعليه أن يعلم الطرف الآخر أنه لا يتوفر الآن طعم مضاد للفيروس C . أما الالتهابات الجنسية الأخرى فاكثر هذه الأمراض هي مرض الزهري ومرض الهربس الجنسي .فينصح إن كان أحدهما يشك أن الطرف الأخر يحمل أحد هذين المرضين يطلب من قرينه الفحص لهما خاصة أن الانتشار بين الطرفين لهذين المرضين أسرع بكثير من أي أمراض أخرى. من كل هذا يتبين لنا أن فحوصات ما قبل الزواج تبدأ بفحص الدم لمرض الثلاسيميا ولكنها تمتد إلى أكثر من ذلك بناء على رغبة المقبلين على الزواج لمعرفة الكثير عمن يودون الاقتران بهم . |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: فحص ماقبل الزواج وأهميته,,,
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاقة الجنسية قبل الزواج | شهد الدموع | المقبلين على الزواج | 13 | 28-08-2007 24- 14:49 |
| العلاقة الجنسية قبل الزواج،،،؟! | لـولـيـتـا | المقبلين على الزواج | 20 | 31-07-2007 24- 19:06 |
| ][][§¤°^°¤§][][ماذا يعني الزواج للرجل والمرأة][][§¤°^°¤§][][ | زهرة الاقحوان | عالم المتزوجين | 9 | 10-01-2007 24- 07:47 |
| مشاهدة نسخة كاملة : هل الزواج بلا حب يعيش | حسين احمد | عالم المتزوجين | 7 | 10-11-2006 24- 09:33 |
| الفحص الطبي قبل الزواج ضرورة لبناء أسر خالية من الأمراض | محمد عبدالله | المقبلين على الزواج | 8 | 08-11-2006 24- 11:29 |