| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المطلقات و اللأرامل و المتاخرات عن الزواج قسم يعتني بمشاكل وحلول المطلقات والأرامل والعوانس ومشاكلهم الأجتماعية ونظرة المجتمع لهم , طلاق , عنوسة , مطلقات , ارامل مسيار |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
د/ صالح سلامة البركات ......... استاذ مساعد بالتربية المقارنة من خلال دراسة العشرات من الرسائل التي تصلني وتتحدث عن مشكلات العلاقة الزوجية وكذلك دراسة الكثير من الحالات التي حدث فيها الطلاق او الهجر او الانفصال او الشجار تبين لي من خلال ما سبق ان الانفصال والهجر والخلاف يمر بالمراحل والمدمرات التالية: المرحلة الاولى: ( مدمر رقم 1).... النقد الدائم: وهو علامة التحذير المبكرة بان العلاقة الزوجية مهددة وف يخطر والنقد المدمر هنا هو الذي يمارس على الذات وشخصية الزوج او الزوجة فلا يكون محددا ولا يقدم فيه الزوج او الزوجة اي حلا في اثناء عملية النقد وينسى الزوجين التعاطف والمشاعر بينهم فيقوموا بالنقد اللاذع لبعضهم دون النظر الى عواقب ذلك ( في العلاقة الصحية بين الزوجين يشعرا بحرية التعبير عن أي شكوى وعدم توجيه النقد بدون ضوابط). المرحلة الثانية ( مدمر رقم 2) التفسير السلبي للأخر: ( اي سيطرة الأفكار المسمومة على العلاقة الزوجية) ويمتثل بعدم التمس الأعذار للاخطأ التي تحصل اثناء العلاقة ويعتبر سيطرة التفسير السلبي على العلاقة احد الأسباب الرئيسية في تدمير العلاقة الزوجية من خلال اعتقاد الطرفين أو طرف واحد في العلاقة الزوجية بان الأخر يحمل له النوايا العدائية يساهم في دخول الريبة والشك في العلاقة وبتالي فقد الثقة وعدم التماس الأعذار والحكم المسبق على العلاقة بأنها في مرحلة الخطر الحقيقي. يقول تعالى( إن يتبعون إلا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيء) إن إحسان الظن يؤدي إلى الثقة المؤدية إلى الراحة والسعادة ، وقد يكون احد الاشياء الاساسية التي تنج تفسير سلبي الغيرية غير المبررة والتي تنج سيطرة الأفكار المسمومة على حياة الأسرة وبتالي يعيش الطرفين في حزن ونكد دائم.، ومن الآثار الجانبية للأفكار المسمومة غير المتسامحة التي تسيطر على حياة الزوجين آثار نفسية ذات مظهر جسمي ومنها : - الشعور بالأم الرأس والصداع ... - الآم الرقية والظهر .... - آلام المعدة كالقرحة .... الاكتئاب والوهن والإحساس بقلة النشاط .... - القلق والأرق - الانفعال وشدة التوتر وما يصاحبه من سوء سلوك وتشوش إدراك ... - الشعور بالتعاسة ان سيطرة التفسير السلبي والافكار المسمومة على العلاقة الزوجية ينتج (مشاعر بالرغبة بالانتقام والأخذ بالثأر هو علاج للأذى والاهانة محفوف بالكثير من الإعراض الجانبية التأثير قد لا نقوى على تحمل تبعاتها . فأي الايجابيات تختار)؟؟؟؟؟ . المرحلة الثالثة ( مدمر رقم 3): ا... لتحقير والاستهزاء والسخرية من الطرف الاخر وياتي هذا في صورة هجوم ضد الشخص ذاته وليس ضد الفعل الذي قام به. إن التحقير والاستهزاء لها وقع مدمر إلى أقصى حد مثل على العلاقة الزوجية فعندما يقول الرجل ( للمرأة يا عديمة التربية أو يا قليلة الأصل.) فان هذا التحقير يولد الحقد المؤدي إلى الانتقام بصور مختلفة وما اكثر ما يحدث هذا في حياتنا الاسرية فهناك صور من التحقير يندى لها الجبين تمارس بشكل يومي في اسرنا. ويعتبر الضرب من أعلى درجات الاحتقار والاهانة فهو يعرض الزوجة لسلسلة من المشاكل الصحية. بداية من تكرار إصابتها بالبرد والأنفلونزا إلى تعدد مرات التبول ومختلف التهابات. فعندما يعبر وجه الزوج أو الزوجة عن مشاعر الاشمزاز والقرف اتجاه الأخر وهذا السلوك هو ابن عم الاحتقار أربع مرات في محادثة تستغرق 15 دقيقة بينها فان هذا علامة على احتمال الانفصال خلال مدة قصيرة جداً ان سلوك الضرب شائع وبشكل كبير في حياتنا والتقرير تنذر بالاخطار الكبيرة في هذا المجال ان احد الاسباب الرئيسة التي تسبب الطلاق الضرب وهو في النهاية سلوك العاجز: إن الإسلام يحرم السب واللعن حتى على الأعداء فكيف إذا كان بين الأزواج الذين يفترض ان تسود بينهم المؤدة والرحمة فالله سبحانه وتعالي يامر بالعدل والاحسان في العلاقة الزوجية (إن الله يأمركم بالعدل والإحسان) ويقول رسول الله ( ما بعثت لعاناً ولا طعاناً ولا سبابا) ويقول رسولنا الكريم ( لا يضرب خياركم) فلم يضرب لا زوجة ولا دابة ولا خادم من هنا فلا بد إن يعامل الرجل الزوجة بكل أنواع التكريم والاحترام فرسول الله يقول ما أكرمهن إلا كريم وما أهنهن إلا لئيم. وهي دعوة للحب بين الزوجين بكلمة الطيبة إننا في حاجة ماسه ونحن في حالات الغضب إلى سلوك طريق التسامح في لحظة انفعال الأخر الذي يدفع إلى السب والشتم من خلال؛ الاستعداد لنيسان الماضي الأليم بكل إرادتنا، إن نشعر بالتعاطف والرحمة والحنان ،إن نشعر بالسلام الداخلي والسعادة وهذا متاح لنا ، التوقف عن الكره والغضب والألم،حماية الذات من الكراهية وطلب الثأر،الخروج من الظلمة إلى النور،التحرر من الخوف والغضب المرحلة الرابعة ( مدمر رقم 4): تصعيد الخلاف واعطائه حجم اكبر مما يستحق: والتصعيد يحمل لغة التهديد و يشكل خطراً اكبر فيما يتعلق بالطريق المؤدي إلى الطلاق، إن النقد والتحقير يؤدي بطبيعة الحال إلى هجوم يجعل كل الطرف المتلقي في حالة دفاع، أو على استعداد بدوره إلى شن هجوم مضاد، فالمسائل الصغيرة تصبح معارك كبيرة وكل المشاكل مستحيل علاجها. ويمكن لنا الإشارة إلى إن كل وحد منا معرض للإساءة فقد تسيطر علينا مشاعر الغضب والغيظ من مصدر الاهانة وتمتلئ صدورنا بالغل والغضب وتعتجنا الرغبة في الانتقام , وقد لا يتناسب وحجم الإساءة التي تعرضنا لها – نكيل الصاع صاعين _ . إن مشاعر الرغبة في الانتقام والتفكير في ذلك يسرق منا أوقات ثمينة ويخطف أجمل لحظات حياتنا التي يمكن إن نغتنمها ونتمتع بها دون إحساس بحسرة أو تأوه ورغبة انتقام. مما ينعكس على سلوكنا وتصرفاتنا وإدراكنا الذي يعيق متطلبات حياتنا اليومية ويعد مؤشرا خطيرا على تدني مستوى الصحة النفسية لدينا , بل قد يعرضنا إلى اضطرابات انفعالية نفسية وتوتر وقلق وحسد بحيث يكون من الشدة ما يجعل الرؤيا ضبابية لدينا وبالتالي ينعكس إعراضا جسيمة نعاني منها . كيف نواجه هذه الأزمات وما يترتب عليها من ضغوطات نفسية وأعراض جسمية لنحافظ على الحد الأدنى من الصحة النفسية اللازمة لمواصلة مشوار الحياة . إن تسامح مع أنفسنا أولا ومع الآخرين ثانيا لكي ننعم بالحياة ونرضى عن أنفسنا في الدنيا ويرضى الله عنا في الآخرة. وتأتي أهمية هذه الوصفة النفسية الربانية في قدرتها على خفض التوتر والحقد والحسد ومدى تأثيرها على أنفسنا وعلى الآخرين وعلاقاتنا المتبادلة معهم. المرحلة الخامسة ( مدمر رقم 5) : الانسحاب السلبي نفسياً وجسمياً من الحياة الزوجية: ويتمثل هذا في الهروب وتجنب العراك وهو أسلوب لمواجهة الهجوم وهذا البديل يعتبر أكثر إيلاما خاصة إذا كان الهروب يمثل تراجعا خاليا من التعبير( الهجر في الفراش، والنوم خارج المنزل، وجلوس المراة عند اهلها) ويعتبر تجميد المناقشة أقصى صور الدفاع السلبي رغم الحاجة الى التواصل في هذه اللحظات ، إذ يوجه الطرف الذي جمد المناقشة رسالة قوية غير عصبية تعبر عن ( التباعد، التعالي ، النفور، والاشمزاز ، والاحتقار، والشماته) ويعتبر 75% من الرجال هم الطرف الذي يبني عائقاً إمام المناقشة ويتجرد و تماما من أي تعبير كرد فعل على سلوك الزوجة، رغم ان الزوجة وهي في قمة الغضب بحاجة اللى التواصل وتطلب ذلك لان ذلك بالنسبة إليها احترام وتقدير. ينتج مما سبق ممارسة الحياة بطريقة متوازية-( السير بخط مستقيم الذي لا يمكن التقاء في نهايته ) حيث يعيش كل من الزوجين في عزله عن الأخر( وجدانيا وجسديا ونفسيا) ويشعر بالواحدة على الرغم أنهما يعيشون في بيت واحد. النتيجة النهائية: الانفصال( طفح الكيل) يصل الزوجين الى قناعة ان حياتهم لا يمكن الاستمرار بها وينزلوا عن اهداف المستقبل وما يترتب على ذلك من تبعات تخص الاطفال والالم النفسي ولهذا اعتبر ربنا سبحانه وتعالى ان الطلاق هو ابغض الحلال . فهل نعتبر ونستفيد م ن ق و ل |
|
#2
|
||||
|
||||
|
يأخذ الكثير من الغربيين على الإسلام أنه أباح الطلاق ، ويعتبرون ذلك دليلاً على استهانة الإسلام بقدر المرأة ، وبقدسية الزواج ، وقلدهم في ذلك بعض المسلمين الذين تثقفوا بالثقافات الغربية ، وجهلوا أحكام شريعتهم ، مع أن الإسلام ، لم يكن أول من شرع الطلاق ، فقد جاءت به الشريعة اليهودية من قبل ، وعرفه العالم قديماً. وقد نظر هؤلاء العائبون إلى الأمر من زاوية واحدة فقط ، هي تضرر المرأة به ، ولم ينظروا إلى الموضوع من جميع جوانبه ، وحَكّموا في رأيهم فيه العاطفة غير الواعية ، وغير المدركة للحكمة منه ولأسبابه ودواعيه. إن الإسلام يفترض أولاً ، أن يكون عقد الزواج دائماً ، وأن تستمر الزوجية قائمة بين الزوجين ، حتى يفرق الموت بينهما ، ولذلك لا يجوز في الإسلام تأقيت عقد الزواج بوقت معين. غير أن الإسلام وهو يحتم أن يكون عقد الزواج مؤبداً يعلم أنه إنما يشرع لأناس يعيشون على الأرض ، لهم خصائصهم ، وطباعهم البشرية ، لذا شرع لهم كيفية الخلاص من هذا العقد ، إذا تعثر العيش ، وضاقت السبل ، وفشلت الوسائل للإصلاح ، وهو في هذا واقعي كل الواقعية ، ومنصف كل الإنصاف لكل من الرجل والمرأة. فكثيراً ما يحدث بين الزوجين من الأسباب والدواعي ، ما يجعل الطلاق ضرورة لازمة ، ووسيلة متعينة لتحقيق الخير ، والاستقرار العائلي والاجتماعي لكل منهما ، فقد يتزوج الرجل والمرأة ، ثم يتبين أن بينهما تبايناً في الأخلاق ، وتنافراً في الطباع ، فيرى كل من الزوجين نفسه غريباً عن الآخر ، نافراً منه ، وقد يطّلع أحدهما من صاحبه بعد الزواج على ما لا يحب ، ولا يرضى من سلوك شخصي ، أو عيب خفي ، وقد يظهر أن المرأة عقيم لا يتحقق معها أسمى مقاصد الزواج ، وهو لا يرغب التعدد ، أولا يستطيعه ، إلى غير ذلك من الأسباب والدواعي ، التي لا تتوفر معها المحبة بين الزوجين ولا يتحقق معها التعاون على شؤون الحياة ، والقيام بحقوق الزوجية كما أمر الله ، فيكون الطلاق لذلك أمراً لا بد منه للخلاص من رابطة الزواج التي أصبحت لا تحقق المقصود منها ، والتي لو ألزم الزوجان بالبقاء عليها ، لأكلت الضغينة قلبيهما ، ولكاد كل منهما لصاحبه ، وسعى للخلاص منه بما يتهيأ له من وسائل ، وقد يكون ذلك سبباً في انحراف كل منهما ، ومنفذاً لكثير من الشرور والآثام، لهذا شُرع الطلاق وسيلة للقضاء على تلك المفاسد ، وللتخلص من تلك الشرور ، وليستبدل كل منهما بزوجه زوجاً آخر ، قد يجد معه ما افتقده مع الأول ، فيتحقق قول الله تعالى: ( وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته ، وكان الله واسعاً حكيماً ). وهذا هو الحل لتلك المشكلات المستحكمة المتفق مع منطق العقل والضرورة ، وطبائع البشر وظروف الحياة. ولا بأس أن نورد ما قاله ( بيتام ) رجل القانون الإنجليزي ، لندلل للاهثين خلف الحضارة الغربية ونظمها أن ما يستحسنونه من تلك الحضارة ، يستقبحه أبناؤها العالمون بخفاياها ، والذين يعشون نتائجها. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
فكل ظاهرة لا بد ان يكون لها مسببات يجب احتوائها من البداية يسلموووووووو على الموضوع --------------- |
|
#4
|
||||
|
||||
|
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: لماذا يحدث الطلاق والشجار بين الزوجين؟
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| طرق الطلاق في بعض دول العالم | نديـــم الليل | المطلقات و اللأرامل و المتاخرات عن الزواج | 9 | 19-05-2008 24- 18:22 |
| لماذا شرع الإسلام الطلاق ؟؟ | زهرة الاقحوان | المطلقات و اللأرامل و المتاخرات عن الزواج | 10 | 16-01-2007 24- 07:08 |
| أيهما أكثر تأثرا بعد الطلاق: الزوج ام الزوجة؟! | تيتيس | المطلقات و اللأرامل و المتاخرات عن الزواج | 10 | 14-11-2006 24- 00:28 |
| تنبيه هام أحاديث لا تصح عن الصوم | صدى الصمت | المراة المسلمة | 14 | 12-10-2006 24- 14:32 |
| .. الثقافة الشرعيه في الطلاق .. | نديـــم الليل | المطلقات و اللأرامل و المتاخرات عن الزواج | 4 | 29-08-2006 24- 08:48 |